English اتصل بنا الصفحة الرئيسية
معلومات عامة  
برنامج المؤتمر  
اللجنة المنظمة  
المشاركون  
الكلمات  
نشاطات  
أخبار الصحافة  
ألبوم الصور  
             المؤتمرات السابقة  
المؤتمر الرابع  
 
   
 
ابحث في أخبار المؤتمر
 

تفاصيل الخبر

رئيس مجلس الشورى يفتتح مؤتمر الدوحة الخامس لحوار الأديان
إنطلقت مساء يوم 7/5/2007 بفندق الماريوت فعاليات مؤتمر الدوحة الخامس لحوار الأديان تحت عنوان «القيم الروحية والسلام العالمي»، ويستمر لمدة ثلاثة أىام ويسلط المؤتمر الضوء على إشكالية الحوار بين الأديان والبعد الروحي المشترك وأثره في التعايش السلمي والتصوف روح الأديان السماوية، إضافة إلى محور بعنوان «مقترحات علمية من أجل التواصل الروحي بين الأديان».. وسيثري محاور النقاش خلال الجلسات عدد كبير من المفكرين والعلماء ورجال الدين المسلمين والمسيحيين واليهود من كافة دول العالم، وبمشاركة أكثر من 150 شخصية عربية وعالمية، هذا وقام سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى بإلقاء الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، حيث ذكر سعادته بأن هذا المؤتمر يعقد للمرة الخامسة في دولة قطر والذي يهدف إلى إيجاد قاعدة طيبة للتلاقي والتفاهم بين أتباع الديانات السماوية الثلاث الإسلام والمسيحية واليهودية .وأكد سعادته في كلمته على أن التعايش السلمي بين أتباع الأديان مسألة أساسية وهامة ومن الواجب التأكيد عليها بصورة عملية والعمل على الحفاظ عليها وتطويرها في جو يسوده إحترام الحق والواجب بين البشر في محاولة للاستفادة من الحقوق المدنية والقوانين الوضعية التي تقنن وتبرز دور المواطن وحقوقه وواجباته في المجتمعات المدنية الحديثة والدساتير البشرية في سبيل أن لا يقف الفارق الديني عقبة ولا حائل أمام المواطنة، والمآخاة مع المواطنين الآخرين من أتباع أي دين وفي أي وطن من الأوطان .

تابع المؤتمر: طه حسين - غنوة علواني - عمر أبوغرارة - كوكب محسن - ناصر الحموي :

أكد سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى ان مؤتمر الدوحة لحوار الاديان الذي يعقد للمرة الخامسة في دولة قطر يهدف إلى إيجاد قاعدة طيبة للتلاقي والتفاهم بين اتباع الديانات السماوية الثلاث الإسلام والمسيحية واليهودية.



وأعاد سعادته في كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر إلى الاذهان اهم التوصيات التي صدرت عن مؤتمر العام الماضى التي أكدت دور الدين في بناء الانسان ودعت إلى احترام المقدسات والرموز الدينية وطالبت بتصحيح المفاهيم المغلوطة، كما اكدت براءة الأديان من الإرهاب وحق الانسان في اختيار ديانته وحثت اتباع الديانات على احترام الآخر وطالبت بالتطبيق السليم لنتائج المعرفة والعلم في سبيل اسعاد الانسان، واكدت مكانة المرأة ومساواتها العادلة مع الرجل وانهما الاساس لبناء المجتمعات الإنسانية.



وقال سعادة رئيس مجلس الشورى إن العام الماضي شهد الكثير من الأحداث في المنطقة والعالم، مؤكدا أن اتباع الديانات السماوية وعلماءها مطالبون ببذل الكثير من الجهد والعمل لتأسيس علاقة اكثر تقاربا وتفاهما، منوها إلى ان أهم ما طالب به المشاركون في المؤتمر الرابع هو إيصال رسالة التسامح إلى اتباع الديانات في أماكن العبادة ودعوتهم في كافة المنتديات والمناسبات إلى إظهار قدر أكبر من التسامح مع الآخر.



ودعا سعادته المشاركين في المؤتمر الخامس إلى ابلاغ المؤمنين بسير الأنبياء والرسل والتأكيد على صلة المعتقد الديني للاديان الثلاث ببعضها البعض وصلة الانبياء فيما دعو اليه البشر من عقيدة وخلق ومبادئ سامية لإسعاد الإنسانية لنكون جميعا متفقين في عبادة الله الخالق.



واكد الخليفي ان التعايش السلمي بين أتباع الديانات مسألة اساسية ومهمة ومن الواجب التأكيد عليها بصورة عملية والحفاظ عليها وتطويرها في جو يسوده احترام الحق والواجب بين البشر في محاولة للاستفادة من الحقوق المدنية والقوانين الوضعية التي تقنن وتبرز دور المواطن وحقوقه وواجباته في المجتمعات المدنية الحديثة والدساتير البشرية حتى لا يقف الفارق الدينى عقبة امام المواطنة والمؤاخاة مع المواطنين الآخرين من اتباع أي دين في أي وطن.



وهنأ رئيس مجلس الشورى في ختام كلمته المشاركين بإقامة مركز الدوحة الدولي للحوار بين الاديان في قطر الذي من المقرر أن يعلن خلال المؤتمر، معربا عن شكره باسم المشاركين لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى على الدعم لإقامة هذا المركز المهم في الدوحة لخدمة الاهداف السامية التي أنشئ من أجلها متمنيا للمؤتمر النجاح في جدول أعماله ونتائجه.

(لمطالعة النص الكامل لكلمة سعادته كاملة في الصفحة الرئيسية للموقع وفي صفحة الكلمات).


وايضا تحدث خلالها الدكتور أحمد محمد الطيب رئيس جامعة الأزهر بمصر،حيث خلص في كلمته إلى (أنا ممن يؤمنون بحاجة الإنسانية الشديدة إلى هدى السماء وإلى نور النبوة، وحكمة الكتب المقدسة ، وفي اعتقادي أن خلاص البشرية من أمراضها الحديثة - وفي مقدمتها مرض العمى عن الحقيقة - وازدواجية المعايير لم يعد رهن أي تقدم مادي أو رقي تكنولوجي ، بل هو - فيما أتيقن - رهن تقدم روحي وأخلاقي ، تلعب فيه الأديان دور المنقذ).


وألقى المطران جورج صليبا رئيس مطرانية جبل لبنان للسريان الارثوذوكس في لبنان، والحاخام رينيه صومائيل سيرات رئيس كرسي اليونسكو للمعرفة المتبادلة بين الأديان السماوية بفرنسا كلمات في الافتتاح.ويتناول المشاركون من أتباع الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية بالنقاش جملة من المواضيع المهمة حول الأصولية الرافضة للحوار، وصورة الإسلام في الغرب، وإشكالية التوحيد الإلهي والتعددية البشرية، والمرأة المسلمة والغرب، وإشكالية الحوار بين الأديان، كما يتطرق المشاركون على مدى ثلاثة أيام إلى مواضيع تتصل بتجليات سلوكية للجانب الروحي للإيمان والوحدة الروحية وآفاق التواصل الإنساني وروحانية الشعائر الدينية كأساس للتفاهم، والكشف عن النفوس الدينية من خلال حوار الأديان والتعايش الروحي أساس التعايش الثقافي والحضاري، وتركز الجلسة الأخيرة للمؤتمر على تقديم مقترحات عملية من أجل التواصل الروحي بين الأديان لتعزيز وتفعيل الحوار الإسلامي - اليهودي وقيم السلام، ومن المنتظر أن يعلن خلال هذه الملتقى السنوي عن إنشاء مركز لحوار الأديان بالدوحة، حسبما ذكرت الدكتورة عائشة المناعي عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، ويصدر المشاركون في ختام المؤتمر عدداً من التوصيات والمقترحات تتعلق بتعزيز الحوار والتواصل الإنساني بين مختلف الأديان، بغية ترسيخ قيم السلام والتعايش بين أتباع الديانات السماوية.



آخر الأخبار  
إففتح رئيس مجلس الشورى المؤتمر في تمام الساعة السابعة من مساء يوم 7 مايو 2007م وذلك في فندق ماريوت الدوحة

إختتم المؤتمر أعماله في الدوحة مساء يوم الأربعاء 9 مايو 2007 وذلك بتوصيات وبإعلان بإنشاء مركز لحوار الأديان في الدوحة

 
خدمة البريد الإلكتروني  
لتلقى أخبار المؤتمر
ادخل بريدك الإلكتروني
 
خدمات أُخرى  
الوقت في أنحاء العالم
قطر اليوم
أسعار العملات
الخطوط الجوية القطرية
مواقع تهمك
التأشيرات
وزارة خارجية قطر
الديوان الأميري القطري
مطار الدوحة الدولي
صور جوية
   
   

جميع الحقوق محفوظة© للجنة تنظيم المؤتمرات-2006 تصميم وتطوير (مكتب الدوحة الدولي)