English اتصل بنا الصفحة الرئيسية
معلومات عامة  
برنامج المؤتمر  
اللجنة المنظمة  
المشاركون  
الكلمات  
نشاطات  
أخبار الصحافة  
ألبوم الصور  
             المؤتمرات السابقة  
المؤتمر الرابع  
 
   
 
ابحث في أخبار المؤتمر
 
 

د. الطيب: منطق الأديان يتناقض مع صراع الحضارات ونظرية نهاية التاريخ

الشرق القطرية / 8-5-2007

ازدواجية المعايير أخطر أمراض البشرية والخلاص بالقيم الروحية
د. الطيب: منطق الأديان يتناقض مع صراع الحضارات ونظرية نهاية التاريخ
أكد الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الازهر في كلمته في جلسة الافتتاح باسم اتباع الدين الإسلامي على وجود قواسم مشتركة بين الديانات السماوية الثلاث، وقال إنه من المستحيل ألا تتفق الأديان وتتداعى حول أصول عامة وقواعد مشتركة تكون بمثابة الشعلة التي يحملها الأنبياء ويتداولونها واحدا وراء الآخر مادام الدين واحدا والمصدر واحدا.

وشدد الطيب على أن المسلمين يعتقدون تمام الاعتقاد ان الرسالات الإلهية متفقة في قضية عقيدة التوحيد وايضا في أمهات الفضائل والاخلاق، مؤكدا في هذا السياق عدم وجود اختلاف من رسالة إلى أخرى من رسالات الدين الواحد، موضحا أن الوصايا العشر التي وردت في سفر الخروج مثلا تجدها مذكورة ومبثوثة في آيات القرآن الكريم وكذلك عظة السيد المسيح عليه السلام على الجبل وما جاء به من بيان معنى السعادة والبر والصدقة والزهد وبشرى الفقراء والودعاء والرحماء والمحزونين والساعين لنشر السلام.

وتطرق رئيس جامعة الازهر إلى واقع الحضارة الحديثة التي شهدت تقدما في جميع المجالات واخفقت في بناء روح الإنسان، مبينا ان هذه الحضارة خاوية من القيم الروحية والأخلاقية الأمر الذي أدى إلى شيوع قيم الفردية والانانية والتسلط، وقال إن الإنسان اليوم وإن كان قد كسب الرهان في معركته ضد التخلف وحقق طفرة مدهشة في جميع مجالات التقدم التقني والتكنولوجي والمعلوماتي فإنه قد مني بخسارة روحية وأخلاقية فادحة.

وأضاف ان الإنسان بعد ما أدار ظهره للهدى الإلهي لم يستطع ان يجد له بديلا يصحح خطواته على الطريق ويحجزه عن السقوط في فوضى الشعور بالفردية والانانية انهارت المسؤولية الاخلاقية التي كادت تفرغ كبرى الثورات الحضارية والتاريخية من كل معنى جميل.

وأعرب رئيس جامعة الأزهر عن الأسف في ان تجئ الرؤية الحضارية التي ارتضاها الغرب منهجا في تحرير الإنسان من أغلال الماضي وقيوده خالية الوفاض من النزعات الروحية وفي مقدمتها نزعة الإيمان بالله ورسله واليوم الآخر، منبها إلى أن هذا الفراغ الروحي أدى إلى مشكلات كبرى معقدة ومتشابكة.

وانتقد الطيب بشدة السياسات العالمية المعاصرة المصرة على تجاهل الأديان ودورها المتفرد في إقرار السلام العالمي وترسيخ قيم الاخوة والمحبة بين الناس، وتساءل عن الدوافع التي تحمل سياسة حضارية عظمى على أن تنفق مئات المليارات من الدولارات على تدمير شعب بائس فقير وكان في مقدورها ان تنفق عشر هذا المبلغ على تمدين هذا الشعب وتخليصه من براثن الجهل والفقر والمرض، وقال إن هذا احدث الأمثلة على تصرف هذه الحضارات وسلوكها الردئ الذي يعكس مشاعر الانانية والغطرسة، ويضرب في مقتل حقوق الضعفاء والمستضعفين.

كما انتقد محاولات البعض فرض ثقافات معينة على شعوب العالم كالفلسفات اللادينية واقصاء الدين من البناء الحضارى، مضيفا ان الأمر وصل إلى حد تأصيل نظريات فلسفية وسياسية كنظرية صراع الحضارات والعولمة وتنميط الثقافة وسياسة المركز والاطراف، وقال إن هذه سياسات تتناقض مع منطق الأديان و تعيد إلى الاذهان عصور الاستعمار والتسلط وإبادة الآخر.

وأشار إلى أنه بمقابل هذه الثقافات تعلمنا الأديان ان الله خلق الناس أحرارا وخلقهم مختلفين في عقائدهم وأفكارهم ومشاعرهم وأديانهم ولغاتهم وأجناسهم وألوانهم، مؤكدا أنه ليس في مقدور أمة من الأمم ولا حضارة من الحضارات ان ترد الناس إلى حضارة واحدة أو أن تصبغهم في ثقافة معينة.

ولفت إلى ان منطق الأديان لايعرف تسلط الحضارات بعضها على بعض بل يؤكد على ان العلاقة بين الحضارات المختلفة لو درجت على هذا الاتجاه المشؤوم فإن النتيجة لن تكون سيطرة حضارة على حضارة بل انهيار الحضارات المتغطرسة وعودة البشرية إلى حالة الهمجية والفوضى.

كما شدد رئيس جامعة الأزهر على ان منطق الأديان يتناقض كليا مع منطق صراع الحضارات ومنطق نهاية التاريخ ومن قبلهما منطق المجتمع الشيوعى ذي الطبقة الواحدة الذي تداعت أركانه قبل ان يكتمل بنيانه، مبينا أن الأديان انما تعول في امر العلاقة بين ابناء الحضارات بعضهم ببعض على نزعة التدين التي غريزة وفطرة مشتركة وشعور شائع بين الناس جميعا لم تخل منه أمة من الأمم في القديم والحديث.

وطالب بضرورة تنقية الشعور الديني من الضغائن والأحقاد وتدعيم مراكز التدين، مؤكدا إيمان المسلمين بحاجة الإنسانية الشديدة إلى هدي السماء وإلى نور النبوة وحكمة الكتب المقدسة وان خلاص البشرية من أمراضها وأخطرها مرض العمى وازدواجية المعايير رهن التقدم الروحي والاخلاقي وتلعب فيه الأديان دور المنقذ.

آخر الأخبار  
إففتح رئيس مجلس الشورى المؤتمر في تمام الساعة السابعة من مساء يوم 7 مايو 2007م وذلك في فندق ماريوت الدوحة

إختتم المؤتمر أعماله في الدوحة مساء يوم الأربعاء 9 مايو 2007 وذلك بتوصيات وبإعلان بإنشاء مركز لحوار الأديان في الدوحة

 
خدمة البريد الإلكتروني  
لتلقى أخبار المؤتمر
ادخل بريدك الإلكتروني
 
خدمات أُخرى  
الوقت في أنحاء العالم
قطر اليوم
أسعار العملات
الخطوط الجوية القطرية
مواقع تهمك
التأشيرات
وزارة خارجية قطر
الديوان الأميري القطري
مطار الدوحة الدولي
صور جوية
   
   

جميع الحقوق محفوظة© للجنة تنظيم المؤتمرات-2006 تصميم وتطوير (مكتب الدوحة الدولي)