English اتصل بنا الصفحة الرئيسية
معلومات عامة  
برنامج المؤتمر  
اللجنة المنظمة  
المشاركون  
الكلمات  
نشاطات  
أخبار الصحافة  
ألبوم الصور  
             المؤتمرات السابقة  
المؤتمر الرابع  
 
   
 
ابحث في أخبار المؤتمر
 
 

الرايـة / مؤتمر الدوحة قاعدة طيبة للتلاقي والتفاهم بين أتباع الديانات السماوية

الثلاثاء8/5/2007 م، الساعة 03:22 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
مؤتمر الدوحة قاعدة طيبة للتلاقي والتفاهم بين أتباع الديانات السماوية

قدم التهنئة ل المؤتمر بإنشاء مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان .. الخليفي

  •  يجب التأكيد علي صلة الأديان بعضها ببعض وصلة الأنبياء فيما دعوا إليه البشر من عقيدة وخلق ومباديء سامية
  • د. المناعي: كلما اتسعت الفرصة للمحبة والتعايش بين أتباع الديانات اتسعت دائرة الصفاء النفسي والروحي
  • د. الطيب: الإنسان كسب الرهان في معركته ضد التخلف لكنه خسرها علي الصعيد الروحي والأخلاقي
  • الأديان تعلمنا أن الله قد خلق الناس أحراراً ومختلفين في عقائدهم ولغاتهم وأجناسهم
  • الحاخام رينيه سيرات: مفهوم شعب الله المختار يعني أن الشعب الإسرائيلي ينقل إعلان وجود الله ووحدانيته إلي البشرية
  • المطران جورج صليبا: الوصايا الإلهية تدخل في صلب القيم الروحية التي لا يوازيها أمر في الحياة

الدوحة - أنور الخطيب : دعا رئيس مجلس الشوري محمد بن مبارك الخليفي ممثلي الأديان السماوية الثلاث المشاركين في أعمال المؤتمر الخامس لحوار الأديان في الدوحة الي ابلاغ المؤمنين بسير الأنبياء والرسل وبصلة المعتقد الديني للأديان الثلاثة بعضها ببعض وصلة الأنبياء فيما دعوا اليه البشر من عقيدة وخلق ومباديء سامية لاسعاد الإنسانية.

ووجه الخليفي كلمة ألقاها في افتتاح مؤتمر الدوحة الخامس لحوار الأديان التهنئة إلي أتباع الأديان السماوية الثلاث بإقامة مركز الدوحة الدولي للحوار بين الأديان في قطر .

وأكد الخليفي ان هذا المؤتمر الذي يعقد للمرة الخامسة في دولة قطر يهدف الي ايجاد قاعدة طيبة للتلاقي والتفاهم بين اتباع الديانات السماوية الثلاث الإسلام والمسيحية واليهودية.

وأضاف: لقد كان مؤتمر العام الماضي مثمرا، حيث تم اصدار بيان وتوصيات للعمل وقد أكد علي دور الدين في بناء الإنسان ودعا الي احترام المقدسات الدينية والرموز الدينية، وطالب بتصحيح المفاهيم المغلوطة كما أكد علي براءة الاديان من الارهاب، وحث اتباع الديانات علي احترام الآخر وأكد علي حق الإنسان في اختيار ديانته وطالب بالتطبيق السليم لنتائج المعرفة والعلم في سبيل اسعاد الإنسان.

وطالب الخليفي ممثلي الأديان السماوية ببذل الكثير من الجهد والجد والعمل لتأسيس علاقة أكثر تقاربا وتفاهما، مضيفا ان أهم ما طالب به المشاركون في المؤتمر الرابع هو ايصال رسالة التسامح الي اتباع الديانات في أماكن العبادة ودعوتهم في كافة المنتديات والمناسبات الي اظهار قدر أكبر من التسامح مع الآخر.

واعتبر الخليفي ان التعايش السلمي بين اتباع الاديان مسألة أساسية وهامة ومن الواجب التأكيد عليها بصورة عملية والعمل علي الحفاظ عليها وتطويرها في جو يسوده احترام الحق والواجب بين البشر.

الدكتورة عائشة المناعي

وكانت الدكتورة عائشة المناعي عميدة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر، قد ألقت كلمة رحبت فيها بالمشاركين في المؤتمر، مشددة علي أهمية السلام بين اتباع الديانات السماوية الثلاث.

وأضافت د. المناعي: ليس بمستغرب حين يدعونا الله للسلام ،لأنه كثيرا ما يدعونا للتخلق بأخلاقه، والسلام صفة من صفاته واسم من اسمائه الله هو السلام ولذلك فالمسلم يدعو الله بقوله اللهم أنت السلام ومنك السلام وكثيرا ما يعلق سبحانه الأمن والسلام علي الجانب الروحي للتدين أو علي الايمان به، فمن عرف الله وآمن به فهو دائما في أمن وسلام مع نفسه ومع الآخرين ، ومع الكون إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصاري والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون البقرة -62 .

وشددت الدكتورة المناعي علي ان العقل هو الذي يعرف الله تعالي ويحبه ويدرك الخير والشر ويدرك الحكمة والمصلحة.

رئيس جامعة الازهر

والقي الاستاذ الدكتور أحمد محمد الطيب رئيس جامعة الازهر كلمة في الجلسة الافتتاحية تحت عنوان قيم الاديان المشتركة والسلام العالمي قال فيها:نحن ندرك - منذ بداية الامر- ان الحديث عن الأديان السماوية لم يعد هو ذلكم الحديث الذي تسمعه الانسانية المعاصرة فتصغي اليه وتعول علي هديه في تحري الصواب والخطأ والحسن والقبح، والصدق والكذب في أفعالها وتصرفاتها واحكامها ونعلم ان الانسان- اليوم- وان كان قد كسب الرهان في معركته ضد التخلف واستطاع ان يحقق طفرة مدهشة في جميع مجالات التقدم التقني والتكنولوجي والمعلوماتي فإنه قد مني بخسارة روحية واخلاقية فادحة.

واعتبر د. الطيب انه كان من سوء الطالع ان تجييء الرؤية الحضارية التي ارتضاها الغرب منهجا في تحرير الانسان من اغلال الماضي وقيوده خالية الوفاض من النزاعات الروحية وفي مقدمتها نزعة الايمان بالله ورسله واليوم الآخر.

وان يؤدي هذا الفراغ الي مشكلات انسانية كبري، معقدة ومتشابكة اصابت المتأمل في انتشارات هذه الحضارة وزحفها المتغلب بشيء غير قليل من الاحباط الممزوج بالخوف والرعب.

واضاف د. الطيب : كنا نظن ان اقصاء الدين من البناء الحضاري المعرفي والنفسي خيار ارتضته سياسات الغرب عن اقتناع بحسبانه خيارا يحقق لها مصلحتها ومنفعتها وان هذه السياسات وهي تختار هذا انما تمارس حقا خالصا لاتصادره عليها حضارة اخري ولا ثقافة تتقاطع مع ثقافتها بل ولا الاديان التي رضيت بأن تأوي في ظل هذه السياسات الي ركن مهجور من اركان دور العبادة.

وكنا نظن ان الفلسفات اللادينية وانماطها الحضارية امر غير قابل للتصدير ولا التسويق بين شعوب العالم وبالقوة احيانا ان لزم الامر ولكنا فوجئنا - وللاسف البالغ بمحاولات فرض هذه الثقافة علي الناس وبالتدخل السافر في ادق خصوصيات الاخرين وليت الامر وقف عند هذا الحد اذن لهان وسهل ولكن تجاوزه الي تأصيل نظريات فلسفية وسياسية كنظرية صراع الحضارات والعولمة وتنميط الثقافة وسياسة المركز والاطراف وكلها سياسات تعيد الي الاذهان عصور الاستعمار والتسلط وابادة الاخر.

وبين د. الطيب انه مقابل ذلك تعلمنا الاديان ان الله قد خلق الناس احرارا وخلقهم مختلفين في عقائدهم وافكارهم ومشاعرهم واديانهم ولغاتهم واجناسهم والوانهم وانه لو شاء ان يخلق الناس أمة واحدة لفعل ، لكنه خلقهم مختلفين وضمن لهم بقاءهم مختلفين حتي آخر لحظة في عمر الشعوب والجماعات وقال في القرآن الكريم: ولايزالون مختلفين والنتيجة العملية انه ليس في مقدور امة من الأمم، ولا حضارة من الحضارات ،كائنا ما كان بطشها وجبروتها وكبرياؤها ان ترد الناس جميعا الي حضارة واحدة، او تصيغهم في ثقافة معينة وان الحضارة التي تحاول ذلك انما تحاول تغيير مشيئة الله في خلقه والله - كما يقول القرآن- غالب علي امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون.

الحاخام رينيه سيرات

وقدم الحاخام رينيه صومائيل سيرات رئيس كرسي اليونسكو للمعرفة المتبادلة بين الأديان السماوية (ممثل الديانة اليهودية) رؤية الديانة اليهودية للوصايا العشر التي نزلت علي سيدنا موسي في جبل الطور في سيناء والتي تؤكد علي وحدانية الله وفضل الله علي اليهود الذين أخرجهم عن العبودية في مصر.

وقدم الحاخام سيرات ما وصفه بالمفهوم الحقيقي لقضية شعب الله المختار الذي قال انه يجري فهمها بطريقة مغلوطة في العالم العربي والاسلامي مضيفاً ان هذا المفهوم يعطي دوراً مهماً لرجل الدين الذي يسطر القوانين ويمنح البركة للشعب، وان مفهوم شعب الله المختار ان الشعب الاسرائيلي ينقل اعلان وجود الله ووحدانيته الي البشرية جمعاء حيث ينقل لها رحمته وبركاته.

ثم تطرق الحاخام سيرات الي دور رجل الدين في المجتمع الاسرائيلي استناداً الي الوصايا العشر، متحدثا عن سلطة رجل الدين وسلطة الملك وسلطة النبي.

واستفاض الحاخام سيرات في شرح ما تحمله الوصايا العشر من حث علي الالتزام بالأخلاق السامية والعدالة الاجتماعية، والحث علي عدم ارتكاب الزنا والقتل والسرقة وشهادة الزور وضرورة الايمان بالله وأهمية أن يكون البشر متراحمين يؤمنون بالسلام.

المطران جورج صليبا

وألقي المطران جورج صليبا مطران جبل لبنان للسريان الأرثوذكس (ممثل الديانة المسيحية) كلمة تعرض فيها الي قضية القيم الروحية والسلام العالمي قائلاً إن:

القيم الروحية لا يوازيها أمر في هذه الحياة الدنيا، بل هي الهدف والوسيلة الأمنية والطلب الغاية والطريقة.. والقيم من القيمة.. والقيمة تسمو وتهبط بمقدار ما تنفع وتعم ولكنها المطلوبة أبداً. في الأديان والمذاهب والمباديء تتميز هذه القيم بقدر ما لها من مفاعيل وتجاوبات. والشيء القيم هو ما له القيمة والثمن العالي المعنوي غالباً واحياناً المادي.

وأضاف المطران صليبا ان من عناوين هذه القيم الفضيلة ومعانيها وصفاتها وممارستها والالتزام بها وبمبادئها السامية بما يطابق الوصايا الإلهية من شرائع ونواميس وقوانين خص بها الله السحابة من الشهود الذين اختارهم ليتعلموا ويعلموا ويقولوا ويعملوا ما يعزز مسيرة الانسان في هذا العالم فيكونون مجتمعات مثالية بالقدوة الحسنة والصفات الايجابية التي تمتاز بها النخبة.

والخير ومتفرعاته.. فالخير هو وسيلة وغاية وسيلة لمساعدة الانسان كل انسان بدون تمييز بين قريب وبعيد وكبير وصغير بل الكل في دروب الخير يتساوون وخاصة الناس الذين هم بحاجة مادية أو معنوية.

وقدم المطران صليبا رؤية الديانة المسيحية للوصايا الالهية قائلاً: والوصايا الالهية تدخل في صلب القيم الروحية لاننا بدون هذه الوصايا والالتزامات الروحية لا تنفع شيئاً بل بالعكس تسير حياتنا الي هباء وقد حدد العهد القديم من الكتاب المقدس في توراة موسي النبي وفي سفر الخروج تحديداً الوصايا العشر ووزعها علي قسمين. الوصايا الأربع الأولي تتعلق بالله وهي:

أنا هو الرب إلهك لا يكن لك الهة أخري تجاهي.

لا تصنع لك صورة أو منحوتاً في السماء أو علي الأرض ولا تسجد لها ولا تعبدها

لا تحلف باسم الرب إلهك باطلاً

اذكر يوم الرب وقدسه (بالنسبة للعهد القديم يوم السبت كان يوم الرب وفي المسيحية هو يوم الأحد وفي الاسلام هو يوم الجمعة) وهذه كلها أيام مميزة ومخصصة لعبادة الله.

أما الوصايا الست الباقية فهي تخص الانسان:

اكرم اباك وامك لكي تطول ايامك علي الارض

لا تقتل - لا تزن - لا تسرق - لا تشهد شهادة زور

لا تشته امرأة قريبك وكل ما يخصه

مشيراً أن هذه الوصايا سارت في أعماق القيم لتكون مواثيق وعهوداً يلتزم بها الانسان. ومن هاتيك القيم جاءت المباديء عبر الأجيال لدي الشعوب الملتزمة بعبادة الله الاله الواحد الأحد والأديان التي تؤمن بتعدد الآلهة لكنها في كل الحالات هي قيم يمارسها المؤمنون ويطبقونها بحسب انظمتهم وقوانينهم. ونجد نماذج لهذه المباديء لدي مختلف الأمم القديمة والتي جاءت في العصور المتوسطة وفي العصور الحديثة كما تعلمنا حضارات مصر ووادي النيل وبابل وآشور ونينوي وبلاد ما بين النهرين وسورية وفينيقية والصين والهند واليونان وسواها.

آخر الأخبار  
إففتح رئيس مجلس الشورى المؤتمر في تمام الساعة السابعة من مساء يوم 7 مايو 2007م وذلك في فندق ماريوت الدوحة

إختتم المؤتمر أعماله في الدوحة مساء يوم الأربعاء 9 مايو 2007 وذلك بتوصيات وبإعلان بإنشاء مركز لحوار الأديان في الدوحة

 
خدمة البريد الإلكتروني  
لتلقى أخبار المؤتمر
ادخل بريدك الإلكتروني
 
خدمات أُخرى  
الوقت في أنحاء العالم
قطر اليوم
أسعار العملات
الخطوط الجوية القطرية
مواقع تهمك
التأشيرات
وزارة خارجية قطر
الديوان الأميري القطري
مطار الدوحة الدولي
صور جوية
   
   

جميع الحقوق محفوظة© للجنة تنظيم المؤتمرات-2006 تصميم وتطوير (مكتب الدوحة الدولي)