English اتصل بنا الصفحة الرئيسية
معلومات عامة  
برنامج المؤتمر  
اللجنة المنظمة  
المشاركون  
الكلمات  
نشاطات  
أخبار الصحافة  
ألبوم الصور  
             المؤتمرات السابقة  
المؤتمر الرابع  
 
   
 
ابحث في أخبار المؤتمر
 
 

الوطن القطرية / السلام العالمي يتحقق بتكاتف أصحاب القيم الروحية العالية

8-5-2007

أكد المطران جورج صليبا رئيس مطرانية جبل لبنان للسريان الارثوذوكس في لبنان على أهمية القيم الروحية، مشيرا إلى انه لا يوازيها امر ولا بديل عنها في الدنيا .. وذكر في الكلمة التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الدوحة الخامس للاديان ان تحقيق السلام العالمي يتم بتكاتف اصحاب القيم الروحية العالية. ولفت إلى ان التزام البشر بالقيم الروحية كفيل بنشر السلام العالمي. ودعا للتنازل عن حب الذات والسير في دروب التضحية وتقديم مصلحة المجتمعات على مصالح الافراد من أجل ان يسود السلام في العالم.

وأكد المطران صليبا ان السلام العالمي هو ثمرة العقول النيرة وأصحاب القيم الروحية العالية، وهو أمنية الخليقة برمتها، فالطبيعة بحاجة إلى سلام لتحفظ الاصول من جهة الجماد والنبات وكل ما هو باستعمال الانسان .. والحيوان لا يعرف التعبير عن مشاعره الا اذا وقع اعتداء عليه وهو ينشد في داخله السلام ويتمنى الا تصله آلة الانسان فتقضي عليه.

وقال: في خلائق الله العظيم القدير، ميز الانسان بما يسمو به من الارض والارضيات إلى السماء والسماويات .. وخصه بطبيعتين حيتين الواحدة فانية و الأخرى باقية. ودعا الطبيعة الفانية الجسد وقد اختار الانسان الموت بالمعصية والتمرد على حكم الله وارادته وكانت العقوبة (ان هذا الجسد تراب وإلى التراب يعود). اما الطبيعة الثانية فهي الروح الخالدة وغير القابلة للفناء وبواسطة الجسد تسمو به اذا تجاوب معها وتتعب معه اذا لم يعرها اهمية واهتماما ومن هناء جاء تفضيل الروح على الجسد وكل ما هو روحي على كل ما هو مادي، فالروح للخلود والبقاء والمادي للفناء والزوال.

ومن هنا درج اصطلاح القيم والمفاهيم والمبادىء السامية الباقية غير الزائلة بل المستمرة أبدا في مسيرة الانسان في هذا العالم. وصولا إلى المواطن الاصلي في السماء وفي تعاليم الاديان السماوية (ان ليست لنا مدينة باقية على هذه الارض بل ننتظر العتيدة التي في السماء). ونردد قولا مؤمنا ومؤثرا في كل لقاءاتنا الروحية والاجتماعية والانسانية (انا لست الا غريبا هنا فالسماء هي موطني). لأنه مهما امتدت أيام الانسان ينتظر انحلالا وزوالا لهذا الجسد قادرا اهمية الروح ومسيرتها في هذا العالم. ابتغاء لعالم آخر هو منية الانسان وهدفه الباقي ابدا.

وأكد ان القيم الروحية لا يوازيها امر في هذه الحياة الدنيا، بل هي الهدف والوسيلة الامنية والطلب الغاية والطريقة .. والقيم من القيمة، والقيمة تسمو وتهبط بمقدار ما تنفع وتعم ولكنها المطلوبة أبدا في الاديان والمذاهب والمبادىء تتميز هذه القيم بقدر ما لها من مفاعيل وتجاوبات . والشيء القيم هو ما له القيمة والثمن العالي المعنوي غالبا وأحيانا المادي.

قال السيد المسيح: اعملوا لا للطعام الفاني بل للطعام الباقي ويقصد به غذاء الروح.. وفي حواره على بئر سوخار في السامرة (نابلس اليوم في فلسطين) قال للمرأة السامرية: كل من يشرب من هذه البئر يعطش ثانية وبعده سيطلب الماء دائما اما الماء الذي انا اعطي فمن يشرب منه لا يعطش ابدا وكان يقصد ماء الحياة الذي من يشرب منه لا يعطش وماء الحياة هو القيم والاخلاق العالية والمناقب النبيلة والفضيلة بأشكالها وصفاتها وميزاتها المتعددة والمتنوعة. وبين صليبا ماذا نعني بالقيم الروحية وكيف نصنفها وللاحاطة بهذا الموضوع نأخذ بعض الفضائل عناوين لهذا الاختصاص.

الفضيلة ومعانيها وصفاتها وممارستها والالتزام بها وبمبادئها السامية بما يطابق الوصايا الالهية من شرائع ونواميس وقوانين خص بها الله السحابة من الشهود الذين اختارهم ليتعلموا ويعلموا ويقولوا ويعملوا ما يعزز مسيرة الانسان في هذا العالم فيكونون مجتمعات مثالية بالقدوة الحسنة والصفات الايجابية التي تمتاز بها النخبة في هذا المجال رجال فضيلة وتقوى ومخافة الله صاروا انوارا للعالم ومثالا للآخرين فرضوا محبتهم واحترامهم وتكريمهم بالفضائل التي مارسوها فكرا وقولا وعملا ويبرز في هذا المجال النساك والمتوحدون ورجال الدين الاتقياء الذين جسدوا المبادىء واعطوا الفضيلة معنى وسموا وارتفاعا وقس على ذلك شخصية هؤلاء الذين مارسوا الفضيلة بطرق وانواع شتى.

الخير ومتفرعاته.. فالخير هو وسيلة وغاية وسيلة لمساعدة الانسان كل انسان دون تمييز بين قريب وبعيد وكبير وصغير بل الكل في دروب الخير يتساوون خاصة الناس الذين هم بحاجة مادية او معنوية لأن في كثير من الاحيان يفعل الانسان الخير من حيث لا يدري وقد نصح مار بولس رسول الامم الناس قائلا: لا تنسوا فعل الخير واضافة الغرباء التي بها استضاف قوم ملائكة وهم لا يعلمون وان محبة الله تظهر في فعل الخير دون تمييز وقد علمنا السيد المسيح اذا انت فعلت الخير لا تدع يمينك تعرف ما فعلته يسارك لأن الخير بالخفاء هو الذي يفضله الله لا سيما تقديم الصدقة للفقراء والمحتاجين وهذه من القيم الروحية.

الوصايا الالهية وتدخل في صلب القيم الروحية لاننا دون هذه الوصايا والالتزامات الروحية لا ننفع شيئا بل بالعكس تسير حياتنا الى هباء.

وقد حدد العهد القديم من الكتاب المقدس في توراة موسى النبي وفي سفر الخروج تحديدا الوصايا العشر ووزعها على قسمين. الوصايا الاربع الاولى تتعلق بالله وهي:

1- انا هو الرب الهك لا يكن لك الهة اخرى تجاهي.

2- لا تصنع لك صورة أو منحوتا في السماء أو على الأرض ولا تسجد لها ولا تعبدها.

3- لا تحلف باسم الرب الهك باطلا.

4- اذكر يوم الرب وقدسه (بالنسبة للعهد القديم يوم السبت كان يوم الرب. وفي المسيحية هو يوم الأحد وفي الإسلام هو يوم الجمعة) وهذه كلها ايام مميزة ومخصصة لعبادة الله.

اما الوصايا الست الباقية فهي تخص الانسان

5- اكرم اباك وامك لكي تطول ايامك على الارض.

6- لا تقتل. 7- لا تزن. 8- لاتسرق. 9- لا تشهد شهادة زور.

10- لا تشته امرأة قريبك وكل ما يخصه.

وذكر ان هذه الوصايا سارت في أعماق القيم لتكون مواثيق وعهودا يلتزم بها الانسان. ومن هاتيك القيم جاءت المبادئ عبر الاجيال لدى الشعوب الملتزمة بعبادة الله الاله الواحد الاحد. والاديان التي تؤمن بتعدد الالهة لكنها في كل الحالات هي قيم يمارسها المؤمنون ويطبقونها بحسب انظمتهم وقوانينهم. ونجد نماذج لهذه المبادئ لدى مختلف الأمم القديمة والتي جاءت في العصور المتوسطة وفي العصور الحديثة كما تعلمنا حضارات مصر ووادي النيل وبابل وآشور ونينوى وبلاد ما بين النهرين وسوريا وفينيقية والصين والهند واليونان وسواها.

وأشار إلى انه لما قامت الثورة الفرنسية عام 1789 ونادت بمبادئ حقوق الانسان اعتمدت في كثير من قوانينها ومبادئها في الكنيسة من فصارت (حرية مساواة وعدالة في حقوق الانسان) وصارت هذه المبادئ دستورا لشعوب كثيرة حتى صدر الاعلان العالمي لحقوق الانسان عام 1948 وتبنته امم وشعوب كثيرة وامم متنوعة. وجسمت هذه المبادئ طموحات الانسان وسعيه إلى الكمال بكل الطرق. وتجلت القيم الروحية والمبادئ الإنسانية وحقوق الإنسان في هذا الاعلان الذي لم يأت بجديد بل نظم اموره بكاملها على القيم الروحية والدينية وغدت هذه المبادئ مداميك أساسية في البنيان البشري. ولم يتمكن أحد من وضع أي دستور وطني وأخلاقي واجتماعي إلا واستقى من ينابيع الدين ووحي الروح. فكانت القيم الروحية منارة تهدي ومشكاة ترشد وتأتي التضحية في قمة القيم الروحية والإنسانية وبالتضحية يحقق الأفراد والمجتمعات والجماعات أهدافهم ورسالتهم إذ هناك تعليم سام أتى به السيد المسيح بقوله: ليس حب اعظم من هذا ان يبذل الإنسان نفسه عن أحبائه وحث تلاميذه ان يطبقوا القول بالعمل. واستطرد مبينا أن السلام العالمي هو ثمرة العقول النيرة وأصحاب القيم الروحية العالية وهو امنية الخليقة برمتها. فالطبيعة بحاجة إلى سلام لتحفظ الاصول من جهة الجماد والنبات وكل ما هو باستعمال الإنسان والحيوان لا يعرف التعبير عن مشاعره إلا إذا وقع اعتداء عليه وهو ينشد في داخله السلام ويتمنى الا تصله آلة الإنسان فتقضي عليه. واذكر في هذا المجال نصا من كتاب المفكرة الريفية للأديب اللبناني الكبير الاستاذ رشيد نخلة بعنوان: صلاة العنز في الريف وهو يستنطق الجواب بقوله: سالتك ربي بالمزن إذا هطلت وبالريح اذا عصفت وبالطبيعة إذا اخضرت وزينت الكون بمباهجها وأفراحها وأنواع الجمل. وبكل مفاتن الحياة وعطاءاتها ان تحفظني في الريف ولا تأخذني إلى المدينة وهذا شعور صادق: ان الإنسان بقدر ما يبني ويرتقي، بالمقابل هو هدام ومقاوم للسلام وعدو نفسه والآخرين.

وتساءل: ترى هل يمكن ان ينال أحد امنياته ويحقق تطلعاته إلا بالسلام.. ففي أجواء الحروب والاضطرابات تتفتق قرائح كثيرين ليعبروا عن لواعجهم وعواطفهم بمشاعر صادقة نابعة من الاعماق. ولكن هذه التطلعات لا تكتمل في أجواء الحروب والصراعات الكثيرة، بل في ظروف السلام والطمأنينة والاستقرار. والسلام كفيل ان يسهل مهمات الكل وصولا إلى تجسيد كل المبادئ والأفكار البناءة التي ينشدها العاقلون المصلحون.

واستدرك قائلا:ولأن الإنسان طموح إلى السلام ويسعى إلى تثبيته وتأكيده في حياته، وهو الغاية والرسالة أبدا نقرأ في الانجيل المقدس عند ولادة السيد المسيح هتف الملائكة في سماء بيت لحم انشودتهم الخالدة الباقية على الأجيال: المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام والرجاء الصالح لبني البشر. ففي اجواء السلام تكتمل الافراح ويعيش الناس في امن ورجاء ومسرة وفرح وتخف اسباب تعكير الاجواء من النواحي كافة، واوضح ان السام يظهر في اشكال ومعطيات متنوعة.

1ـ السلام مع الذات اذا لم يعش الانسان سلاما داخليا مع ذاته يطمئنه ويجعله عنصرا نافعا نفسه والاخرين ايجابيا متفهما مميزا الامور بكل دقة ودراية وهذا السلام هو الذي يبني شخصية الفرد ويجعله عنصر استقرار في المجتمع وعامل سعادة وفرح وهل يستطيع الانسان ان يعكس الا الصورة الحقيقية لذاته فالسلام مع الذات صورة لشخصية هذا الكائن الذي خلقه الله على صورته ومثاله واذا لم ينطلق الانسان من ذاته هو غير قادر ان يفعل ما هو لخيره وبالتالي لخير الآخرين فالسلام مع الذات هو رأس العمل لخلق الاجواء والظروف التي تقود الى البنيان والاعمار.

2ـ السلام مع الآخرين، لا يمكن ان يعيش الانسان ويكون انسانا طبيعيا الا اذا كان له ارتباط بالآخرين وعلم الاجتماع يقول: ان الانسان اجتماعي بالفطرة ويصعب عليه ان يعيش منفردا فمن السلام مع الذات يأتي مبدأ السلام مع الآخرين ترى كيف يبني انسان بيته وعائلته ومجتمعه ووطنه ما لم يكن له رجاء وثقة وشعور بالسلام مع هؤلاء ليحقق مع جميعهم الطموحات المشتركة والمبادئ السامية التي يسعى الى تجسيدها واعلانها رسالة عطاء وتفان وتضحية في سبيل النفع العام ومن هذا الشعور يبلغ الانسان ليبني مجتمعا مثاليا سماه قديما افلاطون الفيلسوف «الجمهورية» او جمهورية افلاطون التي يعيش سكانها معا بحياة امن واستقرار وسلام ومثالية، يرعى الذئب مع النعجة والحيوانات المفترسة مع الاليفة والانسان مع اخيه الانسان بكل وداعة وطمأنينة واستقرار ومحور هذه الحياة هو السلام.

وجاء الفيلسوف العربي الكبير الفارابي في القرن العاشر ليحدثنا عن المدينة الفاضلة بافكار قديمة جديدة ومحورها السلام مع الاخرين اذ بعيدا عن اجواء السلام لا حياة ولا امل ولا مستقبل فهذا النوع من السلام هو الذي يبني المجتمعات والاوطان ويقود الانسان الى السعادة وهذه بدورها حلم لا يتحقق ولا يكتمل لان الانسان ناقص وهذه صفة تلازمه من مهده الى لحده على الرغم من المثاليات التي اتت بها النخبة من اصحاب الرسالات ورجالات الفكر والمعرفة. ولفت الى ان السلام العالمي هدف ورجاء ترى هل الانسان قادر ان يحقق هذه الاهداف .. نظريا يعيش الانسان احلام اليقظة والمنام بالحالتين يعجز عن تحقيق هذه التطلعات ليكون السلام شاملا والاستقرار كاملا والرجاء ثابتا.

وقال ان الانسان مسؤول عن كل سانحة ومحاولة وعمل وفكر تقودنا الى نتائج فيها الايجابيات والسلبيات على حد سواء وكثيرا ما فشل الانسان مع ذاته ومع الاخرين، وفي الجو العام من تحقيق امنياته الحسنة هناك في المسيحية مار بولس رسول الامم يقول ارى انسانا في داخلي يحاربني فلست افعل الخير الذي اريده بل الشر الذي لا اريده فإياه افعل وهذه صورة الحياة التي نعيشها ونمارسها فالانسان المخلوق على صورة الله وله من الله المواهب والعقل والذكاء اذ حولها الى اسباب لدمار حياته و مجتمعه والعالم بالاسلحة المدمرة والفتاكة والمبيدة وخير وسيلة يلجأ اليها هذا الانسان هو ان يستقوى بهذه الاسلحة فيشوه صورة الطبيعة ويقضي على معالم هذا الوجود وبالتالي يساهم في ابادة الجنس البشري لانه لم يشعر بسلام مع ذاته ولا مع الاخرين ولا يعير اهمية للسلام العالمي فالانسان هو المحور البداية والنهاية لكل امر في هذا الوجود فان غلبت عنده ارادة الخير حول الكون الى جنة وفردوس مثالي وان تغلبت لديه ارادة الشر فالويل والثبور وعظائم الامور على الانسانية عامة.

وأوضح انه اذا عشنا اجواء المثاليات لوجدنا ان الأفراد والجماعات، الناس العاديين والنخبة ينشدون السلام العالمي، وبالشعارات الرنانة والطنانة التي تردد صداها المنابر والمحافل والمناسبات على تنوعها قولا ومن غير فعل ما يسعد الآذان. وفي الحقيقة لا وجود لهذه المبادئ وكما دعوناها فهي (شعارات) وعند الممارسة نصدم بالواقع وما اقصى هذا الواقع الذي لا ينسجم مع الحقيقة.

واضاف أن الانسان يحاول ان يجد اسبابا وسبلا لتحقيق السلام العالمي من خلال المؤسسات والمنظمات الانسانية والوطنية والاجتماعية. بل من خلال القيم الروحية التي اكتسبها من ضميره ووجدانه وعائلته ومجتمعه ودينه. ولكنه في النهاية قاصر وعاجز بسبب ضعفه البشري وتغلبه الانانية وحب الذات وتتحول حياته داخليا وفي أعمق اعماقه إلى طالب مصلحة ومتوخي ربح ومكاسب ذاتية غالبا فلا يتحقق السلام العالمي.

وذكر أن النبي حزقيال قال قديما: يقولون سلام سلام ولا سلام.. ومع تمنياتنا ان تكون نظرتنا ايجابية إلى المبادئ والتطلعات. لكننا عند الممارسة والتجربة نصطدم بجدار مرتفع وصلب من انانيتنا فتتشتت افكارنا ونسقط في افخاخ اعدتها هذه الانانية وصارت سببا لفشلنا.

وبين صليبا ان الاتكال على الله والتنازل عن حب الذات والسير في دروب التضحية وتقديم مصلحة المجتمع على مصلحة الفرد واختيار والتزام كل ما هو ايجابي ونافع للبنيان، يزرع السلام في الأرض الذي هو سلام مع الذات والاخرين والمجتمع والوطن بل هو سلام مع الله.

ومن هنا، فالقيم الروحية إذا التزمها الانسان أي انسان، هي كفيلة لنشر السلام العالمي.. وكم هي البشرية بحاجة إلى هذا السلام. ويقيني ان لم ترتفع ألوية السلام في ارجاء العالم.. فنهاية غير حسنة تنتظر جنس البشر.

وختم كلمته قائلا: وعينا ان بحصة وحبة رمل صغيرة تقدمها لمجتمعاتنا هي كفيلة ان تبقى هذا البنيان ثابتا والسلام قائما ومنتشرا لتسعد البشرية ويعيش الانسان اجواء الثقة والسلام بكل ما تمثل هذه الكلمة.

طوبى لفاعلي السلام انهم ابناء الله يدعون..

آخر الأخبار  
إففتح رئيس مجلس الشورى المؤتمر في تمام الساعة السابعة من مساء يوم 7 مايو 2007م وذلك في فندق ماريوت الدوحة

إختتم المؤتمر أعماله في الدوحة مساء يوم الأربعاء 9 مايو 2007 وذلك بتوصيات وبإعلان بإنشاء مركز لحوار الأديان في الدوحة

 
خدمة البريد الإلكتروني  
لتلقى أخبار المؤتمر
ادخل بريدك الإلكتروني
 
خدمات أُخرى  
الوقت في أنحاء العالم
قطر اليوم
أسعار العملات
الخطوط الجوية القطرية
مواقع تهمك
التأشيرات
وزارة خارجية قطر
الديوان الأميري القطري
مطار الدوحة الدولي
صور جوية
   
   

جميع الحقوق محفوظة© للجنة تنظيم المؤتمرات-2006 تصميم وتطوير (مكتب الدوحة الدولي)