English اتصل بنا الصفحة الرئيسية
معلومات عامة  
برنامج المؤتمر  
اللجنة المنظمة  
المشاركون  
الكلمات  
نشاطات  
أخبار الصحافة  
ألبوم الصور  
             المؤتمرات السابقة  
المؤتمر الرابع  
 
   
 
ابحث في أخبار المؤتمر
 
 

الشرق / جدل ونقاش ساخن في الجلسة الصباحية ...أتباع الديانات الثلاث يناقشون معوقات التحاور وآليات بناء الثقة

يوم الأربعاء ,9 مايُو 2007 1:35 أ.م.

 

السمان: مطلوب لائحة تنفيذية مسيحية يهودية لترجمة الوصايا العشر على أرض الواقع
ابو طالب: محاولة الغرب فرض حضارته يزيد الفجوة ويوقع الصدام الحضاري
العشماوي: الإعلام الغربي يتعمد تشويه صورة المرأة المسلمة
الطيب: التاريخ يؤكد أن المسلمين لم يقيموا محرقة لليهود وكانوا في المدينة المنورة أمة
التميمي: عداؤنا لمن يمارسون التطهير العرقي ضد الفلسطينيين باسم الدين

طه حسين - غنوة علواني :
ناقش المشاركون في الجلسة الصباحية لمؤتمر الدوحة الخامس لحوار الأديان، المعوقات والإشكاليات التي تعيق الحوار بين أتباع الديانات السماوية الثلاث، وما ينجم عن ذلك من خلاف قد يصل إلى حد الصراع والاقتتال.
وحول معوقات الحوار تحدثت الدكتورة يوكيليس راكيل وهي يهودية أمريكية، عما اسمته"تهجم المسلمين غير المبرر على اليهود"، وان الاسلام يعمم أحكامه تجاه اليهود جميعا، فيتم لعنهم في المؤلفات والصحف واستشهدت بتصريحات وكتابات لعلماء مسلمين قالت إنهم وصفوا اليهود بأوصاف غير لائقة وغير عادلة. واتهمت الاسلام بانه يحض على اشهار السيف في وجه غير المسلمين ، وأبدت راكيل استغرابها من الكراهية والشعور بالعداء من المسلمين والعرب تجاه اليهود،وهو ما اثار احدى الفتيات الفلسطينيات التي كانت داخل القاعة فطلبت الكلمة للتعقيب مبينة ان لاداعي للاستغراب حيث يستبيح الصهاينة فلسطين باسم الدين اليهودي بينما يكتفي ابناء فلسطين في الشتات بمشاهدة ماتبقى من وطنهم عبر شبكة الانترنت، وبدعوى وعود دينية زائفة وفي صمت ممن يدعون رفضهم قيام اسرائيل على اساس ديني يحاولون هدم المسجد الاقصى واقامة الهيكل المزعوم وهي مبررات كافية لتبديد استغراب راكيل.

كما رد عليها الدكتور تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين مؤكدا ان الاحتلال الاسرائيلي يستبيح فلسطين باسم النصوص المقدسة ويسعى الى هدم المسجد الاقصى مؤكدا في الوقت نفسه اننا لانعادي اليهود لانهم يهود لكننا نعادي مغتصبي الارض بدعوى نصوص مزيفة ومن يمارسون التطهير العرقي والتهويد الكامل في القدس ومن يمنعوننا من الصلاة في المسجد الاقصى كما يمنعون المسيحيين من الصلاة في كنيسة القيامة.

ورد الدكتور احمد الطيب على راكيل مؤكدا ان الاسلام لايضع اليهود كلهم في قارب واحد مستشهدا بالتبعيض الذي جاء في اكثر من آية "ومن اهل الكتاب" كما ان وثيقة المدينة الصادرة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ترى ان يهود بني عوف امة من المؤمنين للمسلمين دينهم ولهم دينهم وعندما ابيح للمسلم الزواج من يهودية اباح استبقاءها على دينها وبأان يكون في البيت المسلم مكان تقام فيه صلوات اليهود، كما نزل القرآن لينصف يهوديا اتهمه احد الصحابة بانه سرق درعه وطلب القرآن من الرسول الا يجادل عن الذين يختانون انفسهم "ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا" اما مسألة استخدام السيف فلم ترد تلك الكلمة في القرآن الكريم ولو مرة واحدة بينما ورد القتال بالسيف في سفر يشوع 13 مرة والتاريخ يؤكد ان المسلمين لم يقيموا محرقة لليهود ولا توجد اي عداوة بين الاسلام واليهودية كدين لكن هناك صراعا سياسيا بين الصهاينة والعرب على ارض عربية مغتصبة.

وقال الطيب ان وراء مأساة العرب في فلسطين والعراق نصوصا دينية من الكتاب المقدس والمسلمون تستباح دماؤهم واموالهم وبيوتهم بنصوص دينية.
من جانبه اعتبر رئيس مجلس الشعب المصري الأسبق، ورئيس جامعة القاهرة الأسبق الدكتور صوفي أبو طالب، إن من أهم مشاكل معوقات الحوار بين الحضارات هو رغبة الغرب بفرض حضارته بكل عناصرها على الشعوب الإسلامية، في حين أن المسلمين يرفضون الانسلاخ عن حضارتهم، ويأخذون من الحضارات الأخرى ما يتفق مع قيمهم، ويرفضون ما يناقضها، ونبه الى خطر الصدام الحضاري والصراعات العرقية والدينية مؤكدا انها تزيد الفجوة بين الدول نتيجة نظرة الاستعلاء التي تمارسها الدول الغنية على من دونها وتسعى لفرض حضارتها على شعوب العالم.

الحوار واشكالياته
قال الدكتور صوفى ابو طالب ان العالم اليوم - ونحن على أعتاب القرن الحادي والعشرين - يمر بمرحلة تطور مهمة في تاريخ البشرية بعد الانجازات الكبيرة التي تحققت نتيجة لثورتي المعلومات والاتصالات لدرجة اصبح معها العالم قرية صغيرة تتلاقي فيها الحضارات المتباينة والثقافات المختلفة وتتفاعل فيما بينها احياناً وتتصارع احياناً اخرى. وصاحب هذا التطور ظهور اتجاهين عالميين متناقضين يستهدف احدهما اقامة تكتلات اقتصادية او سياسية بين بعض الشعوب المتجاورة ذات الاصول الحضارية المتقاربة. ويستهدف الاتجاه الثاني احياء الصراعات الحضارية والعرقية والدينية داخل الدولة الواحدة بغية الانفصال عنها، وكانت القوة المسلحة هي وسيلة تحقيق هذه الغاية.

كما صحب هذا التطور انقسام العالم الى دول متقدمة غنية واخرى متخلفة فقيرة، وازدادت الفجوة بينهما حتي تحولت الى جفوة انتهت باستعلاء الدول والشعوب المتقدمة والغنية وتمجيد حضارتها وما تقوم عليه من قيم ومبادئ بل والعمل على فرضها على الشعوب الفقيرة النامية.

وكان من اهم آثار كل هذه التطورات اذكاء روح الصراع القومي والعرقى والديني في معظم بلدان العالم شرقه وغربه، واستشراء الارهاب والعنف والتطرف. وساعد على ذلك ان الدول المتقدمة الغنية لا تكيل بكيل واحد في الاحداث المتماثلة وتنحاز دائماً ابداً الى ما يحقق مصالحها ويعلي من شأن حضارتها باعتبارها - في نظرها - الانموذج الامثل لتقدم البشرية.

مشيراً الى ان الشعوب الاسلامية ترفض الانسلاخ عن جلدها، وتقبل من الحضارة الغربية ما يتفق مع الاصول الاسلامية وترفض ما يناقضها، والغرب يحاول فرض حضارته بكل عناصرها على الشعوب الاسلامية معتمداً في ذلك على قوته العسكرية ابان مرحلة الاستعمار ثم على تفوقه الاقتصادي وتقدمه العلمي والتكنولوجي في الوقت الحاضر. وجند لذلك عدداً من المستشرقين وبعض ابناء الامة الاسلامية ممن بهرتهم الحضارة الاوروبية. وفي الآونة الاخيرة اقامت الدول الغربية عدة مراكز بحوث تنقب في بطون كتب التاريخ لابراز مظاهر الضعف في الحضارة الاسلامية في فترات ركودها.

وتتبنى آراء بعض المذاهب الشاذة في الفكر الاسلامي وتتجاهل صورته الصحيحة. وزاد الطين بلة لجوء وسائل الاعلام الغربية الى استغلال تصرفات بعض نظم الحكم في البلاد الاسلامية والتفسيرات المغلوطة لبعض الافكار الاسلامية بهدف تشويه صورة المسلمين، بل امتد ذلك الى الاسلام ذاته. كما دأبت على بث روح الكراهية لدرجة العداء ضد الاسلام والمسلمين وصورت الصحوة الاسلامية بأنها الخطر الاكبر - واطلقت عليه الخطر الاخضر - الذي يهدد الحضارة الغربية بعد سقوط الاتحاد السوفييتي الذي كانت تطلق عليه الخطر الاحمر، وبعض ذلك يرجع الى جهل الغرب بحقائق الاسلام او تجاهله له.

«أهداف الحوار بين الاديان»
وتطرق د. صوفي الى اهداف الحوار بين الاديان وقال يهدف الحوار بين الأديان الى التأكيد على القيم المشتركة بينها، وعلى رأسها الايمان بالله، الاخلاق الفاضلة، تكريم الإنسان والاعتراف بحقوقه.
ويهدف من ناحية أخرى الى التخفيف من حدة الخلاف بينهما، وهي كما سبق القول خلافات في التفصيلات والغرض النهائي من كل ذلك هو نبذ ثقافة الكراهية بين الاديان والتعصب لبعضها دون البعض الآخر، والكراهية والتعصب يؤديان الى التطرف وهما يؤديان بدورهما الى العنف والارهاب وبذلك تتهيأ السبل الى غرس الاحترام المتبادل بين الأديان مما يحقق امكانية التعايش بينها وحسن الجوار بين أبناء الديانات السماوية، فتحل ثقافة المحبة والتآخي والتسامح الديني محل الكراهية والتعصب الديني وفي ظل انتظار موجة الالحاد المعاصرة والابتعاد عن القيم الرفيعة والأخلاق الفاضلة التي تأمر بها الاديان في مناخ تسيطر عليه ثورة المعلومات وثورة الاتصالات اصبح الحوار بين الأديان ضروريا لإنقاذ الانسانية مما تتردى فيه من فساد أخلاقي واضطهاد ديني وعنف وإرهاب وقد دلت الأحداث على أن تكاتف الاديان في الدفاع عن القيم الرفيعة والأخلاق الفاضلة يعصم الإنسانية من شططها ويردها الى صوابها، وخير مثال لذلك ما حدث في مؤتمر المستوطنات البشرية في تركيا هذا العام، ومؤتمر المرأة في بكين في العام الماضي ومؤتمر السكان في القاهرة في العام قبل الماضي، فقد نجح ممثلو الازهر الشريف وممثلو الفاتيكان في تغيير المقترحات التي كانت تهدم الأسرة وتشيع الرذيلة تحت مسميات متعددة.

والحوار بين الاديان يقتضي، من ناحية التقريب بين المذاهب المختلفة داخل الديانة الواحدة، «مثل الاختلاف بين المذهب الكاثوليكي والمذهب الارثوذكسي والمذهب البروتستانتي داخل المسيحية، والمذهب الشيعي ومذهب أهل السنة في الإسلام» ويقتضي من ناحية ثانية تأكيد الاحترام المتبادل بين كل الديانات السماوية.

جوهر المشكلة
وقال إن المشكلة التي تعترض ذلك تكمن في أن الدين اللاحق يعترف بما سبقه من أديان ولكن الدين السابق لا يعترف بما جاء بعده من ديانات فاليهودية لا تعترف لا بالمسيحية ولا بالإسلام، والمسيحية لا تعترف بالإسلام ولكنها تعترف باليهودية، والإسلام يعترف بكل من اليهودية والمسيحية، ويخفف من حدة هذا الاختلاف ان الديانات الثلاثة تتلاقى حول جوهر العقيدة كما يخفف منه اقرار المجتمع الحديث بحرية العقيدة وقسيمتها حرية الشعائر الدينية سواء فيما يخص العبادات او المعاملات، فالتعايش السلمي بين ابناء الديانات السماوية داخل الدولة الواحدة وفي المجتمع الدولي كله لا يتحقق الا بالتطبيق السليم لحرية العقيدة وشقيقتها حرية الشعائر الدينية مع التسليم بحق الدولة في تنظيم ممارسة حرية الشعائر بما يتفق مع صالحها العام وقواعد النظام العام وحسن الآداب بشرط أن لا يؤدي هذا التنظيم الى القضاء على أصل هذه الحرية، ومقتضى ذلك الا يقتصر الحوار على ما تأمر به الديانات الثلاث أو تنهى عنه بل يجب أن يمتد الى ما تطبقه الدول الحديثة من قواعد ونظم سواء كانت تنفق مع نظيرتها في الديانات أو تختلف مع نظيرتها في احدى الديانات او معها كلها، ذلك ان التعصب الديني من بين اسباب العنف والارهاب في العصر الحديث فتجاهل بعض الدول لأحكام الديانات السماوية او لأحكام ديانة بعينها يدفع بأبناء كل ديانة الى التعصب لها ومحاولة فرض احكامها بالقوة وتجاهل احكام الديانات الأخرى مما يولد لدى الآخرين الشعور بالظلم والاضطهاد فيكون رد الفعل لدى أبنائها هو الإلتجاء إلى العنف.

وبين د. صوفي ابو طالب موقف الإسلام من الديانات السماوية من حيث تكريم الإنسان بصفته انساناً واعتراف الاسلام بالرسالات السماوية السابقة عليه وحرية العقيدة وقال ينهى الاسلام عن التعصب الديني ويأمر بالتسامح مع غير المسلمين من اهل الكتاب ولا يجيز التطاول عليهم.

المرأة المسلمة في الإعلام الغربي
تناولت د. فوزية العشماوي رئيسة منتدى المرأة الأوروبية المسلمة وأستاذة الحضارة الإسلامية بجامعة جنيف بسويسرا صورة المرأة المسلمة في الإعلام الغربي، وأشارت في ورقتها إلى صورة المرأة المسلمة في الإعلام الغربي والافتراءات التي يروجها الإعلام الغربي لتشويه صورة المرأة المسلمة، وأول ملامح الصورة الغربية للمرأة المسلمة في الإعلام الغربي غير الإسلامي تتضح في مقولة إن الإسلام لا يعطي للمرأة المساواة مع الرجل، بل يعتبر مكانة المرأة في الإسلام أدنى من مكانة الرجل، كما يردد الغربيون ان المرأة في الإسلام مضطهدة ولا تتمتع بنفس الحقوق التي يتمتع بها الرجل المسلم، وان الإسلام يحرم المرأة المسلمة من حق العلم وحق العمل. ومن الافتراءات المنتشرة في الغرب ان الإسلام يعتبر المرأة قاصرا، لذا فهو يعتبرها نصف رجل، فلا تحصل إلا على نصف نصيب الرجل في الميراث وتعتبر شهادتها نصف شهادة الرجل. ومن الافتراءات الخبيثة على المرأة المسلمة في المجتمعات الأوروبية الادعاء بأن الإسلام يعطي للرجل المسلم حق شراء زوجته حيث يدفع لها مهرا أي ثمن حبسها في البيت وتحجيبها. اما الافتراء الأكثر انتشارا في الغرب فمفاده ان المرأة المسلمة محبوسة في بيتها وممنوعة من ممارسة حقوقها الاجتماعية وحقوقها السياسية. ومن بين الافتراءات الغربية المسيئة للمرأة المسلمة المقول إن الإسلام لا يمنح المرأة حق الطلاق، وان الرجل هو الذي يقرر الطلاق بمفرده وحسب مزاجه. أما الافتراء الذي تعاظم في السنوات الأخيرة خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 فهو الافتراء على المرأة المسلمة بسبب ارتدائها الحجاب الشرعي وعلى الأخص غطاء الرأس، حيث يعتقد الغربيون ان المسلمين الرجال هم الذين يفرضون على المرأة المسلمة ارتداء الحجاب وطبقا لهذا الافتراء فإن حجاب المرأة المسلمة بالنسبة لهم دليل على خضوع المرأة للرجل، حيث يدعون ان المرأة المسلمة تابعة للرجل وترتدي الحجاب لتتوارى وراءه فلا يكون لها ظهور ولا وجود إلى جوار الرجل، بل تعيش في الخفاء وراء حجاب فرضه الرجال المسلمون عليها ليحجبوها عن المدنية الحديثة وعن العمل وعن المشاركة الفعالة في المجتمع.

على المسلمين، خاصة المسلمين الذين يعيشون في الدول الغربية تصحيح هذه الصورة المشوهة للمرأة المسلمة في الإعلام الغربي وإثبات ان كثيراً من الشوائب التي تشوه صورة المرأة المسلمة ليست لها علاقة بالإسلام، لأن الإسلام جعل للمرأة مكانة رفيعة لو تم تطبيق الدول الإسلامية لها مثلما كانت مطبقة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة لحسدتها المرأة الأوروبية على تلك المكانة.

وأضافت د. فوزية: لقد دأبت وسائل الإعلام الغربية على تشويه صورة المرأة المسلمة بالرغم من ان الإسلام جعل للمرأة مكانة رفيعة لو تم تطبيق الدول الإسلامية لها مثلما كانت مطبقة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة لحسدتها المرأة الأوروبية على تلك المكانة. وفي الحقيقة أن الأوضاع الاجتماعية الحالية في الدول العربية والإسلامية تعطي انطباعا عن تراجع دور المرأة، لذا يجب العمل على تطوير هذه الأوضاع الاجتماعية للارتقاء بشأن المرأة في مجتمعاتنا الإسلامية، ومما لا شك فيه ان من أهم أسباب تدحرج معظم الدول الإسلامية من دول نامية إلى دول أقل نموا حسب تقييم البنك الدولي أو صندوق النقد الدولي ومن اسباب انخفاض معدلات النمو وارتفاع انتشار نسبة الأمية والجهل والفقر، خاصة بين النساء المسلمات إنما يرجع إلى عدم احترام مبادئ حقوق الإنسان وعدم المساواة بين الرجل والمرأة مثلما جاء في النصوص الدينية الإسلامية الثابتة التي ذكرناها في هذا البحث. كما يرجع ذلك أيضا إلى التقاليد الزائفة التي ورثناها عن عهد الامبراطورية العثمانية التي ظلت راسخة حتى عقد قريب، حيث حرمت المرأة من حقوقها الأساسية المنصوص عليها في القرآن الكريم وفي الأحاديث وفي السنة النبوية الشريفة.
إن المرأة هي نصف المجتمع ومستقبل المجتمعات الإسلامية في النهوض بمستوى المرأة ومحو أميتها وتنشئتها التنشئة الإسلامية السليمة ومنحها الحقوق التي كفلها لها الإسلام وبذلك تتحسن صورة المرأة المسلمة في إعلامنا العربي قبل ان تتحسن في الإعلام الغربي.

من النخبة إلى الشعوب
وتحدث رئيس لجنة الحوار والعلاقات الإسلامية بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الدكتور علي السمان، عن الأسس التي وضعها الإسلام للتعامل مع الآخر، دون تحديد هوية هذا الآخر.
وشدد السمان على ضرورة توسيع قاعدة الحوار لتنتقل من النخبة إلى الشعوب، مؤكدا أن النخبة فقط هي التي تعرف الحوار، بينما تدور مشاكل طاحنة وفتن طائفية بين الشعوب، "ولا أحد يحاول حلها، وذلك يعطي الفرصة للمغرضين ضعاف النفوس، أن يحاولوا التفرقة بين الأديان والأجناس والعمل على تفرقة الصف الواحد لأغراض سياسية، لا علاقة لها بالأديان".
وأكد السمان أنه لأ يجوز لأحد احتكار "الإيمان بالله، كلمات الله، تفسير كلمات الله، تحديد مكانة العباد عند الله".
ونوه السمان لخطورة التعميم في الأحكام، مدللا على ذلك بالأحكام الجائرة التي قال إن الغرب أطلقها على المسلمين بالعالم، بناء على تصرفات قام بها تنظيم القاعدة، أو جماعة طالبان، مؤكدا أن هؤلاء لا يمثلون قيم الإسلام أو أخلاق المسلمين. و أكد أنه من غير المقبول محاسبة جميع المسيحيين في العالم، على التصريحات التي أطلقها بابا الفاتيكان والتي اعتبرت مسيئة للإسلام.

آخر الأخبار  
إففتح رئيس مجلس الشورى المؤتمر في تمام الساعة السابعة من مساء يوم 7 مايو 2007م وذلك في فندق ماريوت الدوحة

إختتم المؤتمر أعماله في الدوحة مساء يوم الأربعاء 9 مايو 2007 وذلك بتوصيات وبإعلان بإنشاء مركز لحوار الأديان في الدوحة

 
خدمة البريد الإلكتروني  
لتلقى أخبار المؤتمر
ادخل بريدك الإلكتروني
 
خدمات أُخرى  
الوقت في أنحاء العالم
قطر اليوم
أسعار العملات
الخطوط الجوية القطرية
مواقع تهمك
التأشيرات
وزارة خارجية قطر
الديوان الأميري القطري
مطار الدوحة الدولي
صور جوية
   
   

جميع الحقوق محفوظة© للجنة تنظيم المؤتمرات-2006 تصميم وتطوير (مكتب الدوحة الدولي)