English اتصل بنا الصفحة الرئيسية
معلومات عامة  
برنامج المؤتمر  
اللجنة المنظمة  
المشاركون  
الكلمات  
نشاطات  
أخبار الصحافة  
ألبوم الصور  
             المؤتمرات السابقة  
المؤتمر الرابع  
 
   
 
ابحث في أخبار المؤتمر
 
 

د. علي السمان: وثيقة أزهرية تدعو الفاتيكان إلى الاعتذار عن الحروب الصليبية

طه حسين :
أعلن الدكتور علي السمان، النائب السابق لرئيس اللجنة الدائمة للحوار بين الأديان بالأزهر عضو الوفد المصري للمؤتمر، انه اودع لدى الفاتيكان وثيقة ازهرية تطالبه بدراسة تاريخ الحروب الصليبية ضد المسلمين، لمعرفة حجم الإيذاء الذي تعرضت له الشعوب الإسلامية وقتها، ويدعو مسؤولي الفاتيكان إلى تقديم اعتذار علني عن هذه الحروب.

وطالب الدول الإسلامية بأن تدعم هذا الطلب قائلا: إنه تقدم أثناء وجوده في اللجنة الدائمة للحوار بوثيقة اعتبرها الفاتيكان تاريخية وانه متأكد انها تبحث الآن لكنها قضية تأخذ وقتا.
وقال: إنه لا يتعمد الإثارة وأن الوثيقة مهمة لأن الغرب لا يفرق بين الماضي والحاضر وعندما يغضب يعود تلقائيا إلى الحروب الصليبية، وعندما تدرس الوثيقة بأمانة تاريخية ستكون النتيجة لصالح الطرفين لأن هناك وجوها مشرفة مسيحية رفضت الحروب الصليبية واعترضت عليها.

وشدد على ضرورة تكاتف القوى الإسلامية من أجل هذا الهدف والحصول على اعتذار رسمي للمسلمين عن الحروب الصليبية.
وجاء في الوثيقة ان اللجنة الدائمة للحوار بين الأديان بالازهر تعبر عن رغبتها وآمالها في أن تقوم الكنيسة الكاثوليكية بتقويم أمين وموضوعي لتاريخ الحروب الصليبية، ومدى الأذى الذي لحق بالشعوب الإسلامية وقتها، لأننا نؤمن بأهمية إقامة توازن دائم في المحبة والمصارحة بين أبناء إبراهيم جميعا.

وأضافت الوثيقة انه في الوقت نفسه ندرك تماما مدى أثر إعلان اعتراف الكنيسة الكاثوليكية بذلك في نشر روح المحبة والسلام في العالم بين أتباع الديانتين الإسلامية والمسيحية، وتحقيق التعاون البناء بينهم لمصلحة البشرية.
وحول تغيب الفاتيكان قال: إن هناك حضورا مسيحيا كبيرا في المؤتمر، لافتا أنظار الذين يحبون العودة الى الماضي إلى أنه حتى في ظل الحروب الصليبية كان هناك من اعترض على هذه الحروب وأن علينا ألا نعمم الأحكام وأن من الضروري أن نسعى الى تكوين "لوبي " كما تفعل جماعات الضغط الأمريكية من أجل أن نؤثر في الموقف.

وقال إن الحوار الإسلامي المسيحي يجب أن يخرج خارج القاعات وتغلفه الصراحة، وان من الضروري ان ننقل رسالة الحوار إلى القاعدة العريضة وهي مسألة قومية يتداخل فيها البيت والمدرسة والإعلام، وفق مبادئ تخدم قضية الحوار، وأهمها رفض التعميم واخذ الوقت الكافي لنبحث كيف يمكن أن نمارس الحوار بصراحة في اطار حرية التعبير، وأكد أن مجرد انعقاد مؤتمر للحوار هو في حد ذاته أمر إيجابي وهو رمز لقدرتنا على الجلوس معا لنفكر وننقل مانفكر فيه إلى القاعدة، وفق لائحة تنفيذية تنقل النصوص الدينية إلى حيز التطبيق.

آخر الأخبار  
إففتح رئيس مجلس الشورى المؤتمر في تمام الساعة السابعة من مساء يوم 7 مايو 2007م وذلك في فندق ماريوت الدوحة

إختتم المؤتمر أعماله في الدوحة مساء يوم الأربعاء 9 مايو 2007 وذلك بتوصيات وبإعلان بإنشاء مركز لحوار الأديان في الدوحة

 
خدمة البريد الإلكتروني  
لتلقى أخبار المؤتمر
ادخل بريدك الإلكتروني
 
خدمات أُخرى  
الوقت في أنحاء العالم
قطر اليوم
أسعار العملات
الخطوط الجوية القطرية
مواقع تهمك
التأشيرات
وزارة خارجية قطر
الديوان الأميري القطري
مطار الدوحة الدولي
صور جوية
   
   

جميع الحقوق محفوظة© للجنة تنظيم المؤتمرات-2006 تصميم وتطوير (مكتب الدوحة الدولي)