English اتصل بنا الصفحة الرئيسية
معلومات عامة  
برنامج المؤتمر  
اللجنة المنظمة  
المشاركون  
الكلمات  
نشاطات  
أخبار الصحافة  
ألبوم الصور  
             المؤتمرات السابقة  
المؤتمر الرابع  
 
   
 
ابحث في أخبار المؤتمر
 
 

الرايـة / المشاركون يحددون أثر البعد الروحي في التعايش السلمي

9-5-2007

في ثاني جلسات حوار الأديان

  • د. الأنبا يوحنا قلته: يجب تحديد الفوارق بين الظواهر الدينية والروحية
  • د. محمد عزام: التواصل الروحي أساس الحوار والتعايش الإنساني
  • د. وليام: الممارسات تعمل علي ترسيخ الهوية وتحقيق التكامل بين الأديان
  • د. حسام فرفور: التعايش الروحي يجب أن يكون ممارسات وليس قرارات

كتب- أشرف ممتاز : ناقشت الجلسة الثانية ضمن جلسات مؤتمر الدوحة الخامس لحوار الأديان البعد الروحي المشترك وأثره في التعايش السلمي وأدار الجلسة الشيخ محمد الحبيب بن الخوجة حيث تحدث في البداية الدكتور الأنبا يوحنا قلتة عن البعد الروحي وحضارة العصر حيث قال إن عالم اليوم تتزاحم به الصراعات والتوترات والبشرية ما بين التفاؤل بمستقبل أفضل وتخوف من أثر التقدم العلمي، لأن العلم وحده ليس كفيلاً بحل مشاكل البشرية والتي تتعرض عبر العصور إلي هزات تغير في علاقة الشعوب ببعضها البعض ولكن مع ذلك تبقي الثوابت التي أرستها الأديان تؤكد علي أن الإنسان هو أساس التقدم.

وأشار إلي أن مسيرة الإنسان تحتاج إلي الفهم والمعرفة لإزالة الجهل والغموض فالعلم عجز عن الاجابة عن العديد من الاسئلة حول الطبيعية البشرية وبدء الخليقة ونهاية الكون فالعلم لايزال عاجزاً عن برمجة الإنسان كما أن العلم يحمل بذوراً خطيرة تهدد مسيرة البشرية.

واعترف بأن الفكر الديني لم يكن عميقاً عند القدماء مما أفرغ حرية الفرد من مضمونها.

وقال من سلبيات الخبرة الدينية الادعاء بامتلاك الحقيقة لكل طرف مقابل انكار الآخر، وشدد علي ضرورة معرفة الفرق بين الظاهرة الدينية وهي ممارسة الشرائع والطقوس والظاهرة الروحية وهي خبرة الإنسان المؤمن بالخالق وهي مواقف أخلاقية وروح العبادة التي تعمل علي إيجاد منظومة أخلاقية تتحكم بالإنسان وأفعاله.

وأضاف أن الحضارات تزدهر وتدهور وفق الظواهر الروحية والمجتمعات لا ترتقي وفقاً للانفعالات الدينية، فالدين المتحد بالإيمان هو دين الأنبياء أما الدين المغلق هو دين الانفعالات والمظاهر الشكلية. وقال إن البشرية تقف أمام تحديات كبيرة منذ سقوط الشيوعية وانفجار الصراع بين الأديان فهناك مبارزات بين تسوق الحوار الديني علي وسائل الإعلام وأصبح هناك فوضي بين خلق الدين والأيدلوجيات السياسية وساد مبدأ قتل الآخر هو الحل وغياب مفهوم الحوار، وهناك ثلاثة تيارات تنازع البشر وهي التيار الأصولي وتيار يدعو لحضارة خالية من المد الروحي يسعي لتحييد الدين والعقيدة ويري الدين موضوعاً شخصياً ونزعة فردية، وهي ليست حركة إلحادية بل هي حركة تريد إقامة مجتمع إنساني خال من الصراع الديني، ولكن من المستحيل الفصل بين الدين وتاريخ البشر لأن الدين أسهم في وضع أطر الأخلاق وتربية الشعوب أما التيار الثالث يدعو للتعايش الروحي بين كافة البشر وهي تحاول روحنة العالم ومنعه من الانزلاق إلي المادية وتري أن الجمال الروحي سبيل لتغيير العالم.

ثم تحدث الدكتور محمد مصطفي عزام عن الوحدة الروحية وآفاق التواصل الإنساني فقال: إن هناك تواصلاً إنسانياً قهرياً وتواصلاً إنسانياً روحياً، فالدين الإلهي يؤكد أن الهدف من جعل الناس شعوباً وقبائل من أجل التعارف والتواصل، وتعاقب الحضارات أبرز معالم هذا التواصل، العالم يحتاج اليوم للتواصل الروحي لأن التواصل القهري ظهر بسبب امتلاك دول محددة لأسباب الصناعة وتجاهلت هذه الدول مباديء الحرية

والعدل والمساواة وبالرغم من انتهاء عصر الاستعمار إلا أن سيطرة الدول الكبري لا تزال موجودة علي الدول النامية عبر التقدم العلمي والإعلامي والذي أدي الي ظهور العولمة وسيطرةمنطق القوة فتحولت العولمة الي آفات خطيرة شملت كافة الأنشطة البشرية وهددت جميع معالم الحياة البشرية وأفقدت كل شيء معناه.

أما عن التواصل الروحي فإن أساسه هو الوعي بوحدة البشرية وهذا الوعي يشعر الإنسان بالتكافؤ بين الأفراد والجماعات وعدم وجود تواصل بين الناس وآفاق هذا التواصل تتحقق بالتكافؤ مما سيؤدي الي تحقيق التكامل الاقتصادي والتضامن الاجتماعي والتحاور الثقافي والي التسليم بالمعتقدات والتفاهم حول الاجتهادات وذلك سيؤدي الي إعلاء الإنسان.

ثم تحدث الدكتور وليام ساشي عن روحانية الشعائر الدينية كأساس للتفام فقال: ان الدين لكثير من الناس هو ممارسة ممزوجة في كافة الأنشطة اليومية لذلك لابد من الاهتمام بالممارسات الدينية واقترح تحديد مفهوم الممارسات حتي تمكن من تطبيق النوايا الدينية التي ترشد بالأساليب الحياة، فالأشكال الأساسية للمارسات الدينية تبدأ بالصلاة وحسن التعامل والتعاطف مع الآخر والصوم والاحتفالات والأعياد.

وأشار الي ضرورة الاعتراف بالاختلافات والتركيز علي القواسم المشتركة وضرورة تفهم التشابهات الروحية بين الأديان هناك العديد من الأمثلة التي تؤكد وجود الكثير من التعاون بين الأديان الثلاثة منوهاً الي أهمية الالتزام بالأسس التي تقرها الأديان فالممارسات تعمل علي ترسيخ الهوية الدينية وتساعد علي زيادة التكامل بين الأديان ودعم سبل التفاهم والتعايش لذلك يجب التركيز علي نماذج الحياة البشرية اليومية عبر طريقتين أولاً استحداث مناسبات لاجتماع الناس سوياً وثانياً مواصلة الحديث للمشاركين بمؤتمر الدوحة عبر لجان العمل والمتابعة، لأن كافة الأديان تسعي للعيش السلمي.

ومن جانبه تحدث الحاخام دوجلاس كرنتر حول الكشف عن النفوس الدينية من خلال حوار الأديان فقال اننا نجتمع في الدوحة لمد جسر حوار ديني بين كافة البشر عبر مشاركة الأفكار واحترام الآخر فالحوار بين الأديانيجب ان يقوي العزيمة البشرية للاتفاق وايجاد أصالتنا الدينية وتخطي اختلافنا فالرؤية هنا أن تكون هذه اللقاءات مباركة.

واختتم الحديث الدكتور حسام الدين فرفور حول التعايش الروحي كأساس التعايش الثقافي والحضاري فأكد علي أن الشعب السوري نشأ في عيشة مشتركة مع الاخوة المسيحيين بمختلف طوائفهم وكذلك مع الاخوة اليهود وكانت كافة المشاكل تحل داخل أبناء الشعب دون تفرقة فيوم دخل الفتح الإسلامي سوريا وقف الاخوة المسيحيون مع الجيش الفاتح ضد البيزنطيين وهو ذات ما قام به عمرو بن العاص من خلق تعايش سلمي بين المسلمين والمسيحيين في مصر حيث اعطاهم حريتهم الدينية والعقائدية والاجتماعية نتيجة العيش الروحي المشترك.

وقال ان انسان هذا العصر مسكين لأنه انسان معذب يقابله حيوان مدلل وتساءل عن الذي يجري في فلسطين من حرب إبادة فالدماء تسفك والشعب يسحق وهناك إرهاب دولة يمارس ضد الكرامة والجهاد ضد الظلم، فأعتي الأسلحة أصبحت تستخدم بحجة الدفاع عن النفس.

أكد ان العالم يعاني حالياً من أزمة أخلاقية نتيجة ما تقوم به الدول الكبري من تأييد لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة، فالتعايش الروحي يجب أن يكون ممارسات قبل ان يكون سياسات وقرارات وطالب بمشاركة أصحاب القرارات العالمية مثل الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء الانجليزي توني بلير في هذه المؤتمرات وأن يتم الاقتراح بتدريس ثقافة الحوار في المناهج الدراسية.

آخر الأخبار  
إففتح رئيس مجلس الشورى المؤتمر في تمام الساعة السابعة من مساء يوم 7 مايو 2007م وذلك في فندق ماريوت الدوحة

إختتم المؤتمر أعماله في الدوحة مساء يوم الأربعاء 9 مايو 2007 وذلك بتوصيات وبإعلان بإنشاء مركز لحوار الأديان في الدوحة

 
خدمة البريد الإلكتروني  
لتلقى أخبار المؤتمر
ادخل بريدك الإلكتروني
 
خدمات أُخرى  
الوقت في أنحاء العالم
قطر اليوم
أسعار العملات
الخطوط الجوية القطرية
مواقع تهمك
التأشيرات
وزارة خارجية قطر
الديوان الأميري القطري
مطار الدوحة الدولي
صور جوية
   
   

جميع الحقوق محفوظة© للجنة تنظيم المؤتمرات-2006 تصميم وتطوير (مكتب الدوحة الدولي)