English اتصل بنا الصفحة الرئيسية
معلومات عامة  
برنامج المؤتمر  
اللجنة المنظمة  
المشاركون  
الكلمات  
نشاطات  
أخبار الصحافة  
ألبوم الصور  
             المؤتمرات السابقة  
المؤتمر الرابع  
 
   
 
ابحث في أخبار المؤتمر
 
 

إسلام أون لاين / سجالات ساخنة في حوار الأديان بالدوحة

9-5-2007

محمد صبرة

Image
د. صوفي طالب باعتراف صريح بالإسلام
الدوحة- خرج المشاركون في مؤتمر الدوحة الخامس لحوار الأديان عن النص بالدخول في سجالات ساخنة حول موضوعات لم تكن مدرجة أصلاً على جدول أعمال المؤتمر الذي يختتم فعاليته مساء اليوم الأربعاء.

ففي اليوم الثاني للمؤتمر الذي بدأ مساء الإثنين بلغت حرارة المناقشات ذروتها بإصرار ممثلي الديانة الإسلامية على اعتراف المسيحيين واليهود بالإسلام أسوة باعتراف الإسلام بهاتين لديانتين، بينما دعا متحدثون مسيحيون بموقف إسلامي عملي حول وصف النصارى بـ"الكفر"، فيما طالب مشاركون يهود إلى مراجعة الخطاب الإسلامي الذي يلعن اليهود.

ودعا د. صوفي أبو طالب، رئيس مجلس الشعب المصري الأسبق، عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، بـ"اعتراف مسيحي يهودي صريح بالإسلام كديانة سماوية، والإقرار بحق الجاليات المسلمة بالغرب في ممارسة شعائرها وتطبيق تعاليم دينها بحرية كما تفعل الدول الإسلامية مع اليهود والنصارى".

فلا جدوى، بحسب أبو طالب، من حوار بين أتباع ديانات لا يعترف بعضها ببعض، مطالبا المؤتمر بإصدار توصية صريحة للدول غير الإسلامية بالاعتراف بالإسلام كدين، والتعامل معه على قدم المساواة مع بقية الأديان السماوية.

وشدد في ورقة قدمها للمؤتمر على أهمية أن تتضمن التوصيات المطالبة بمعاملة المسلمين في الخارج كما يعامل المسلمون غير المسلمين في الدول الإسلامية، وخصوصا فيما يتعلق بمسائل الأحوال الشخصية، فإذا كان الغرب يمنع تعدد الزوجات الذي يجيزه الإسلام، فإن الغرب لا يمانع في أن يكون للرجل عدد من المحظيات.

"تسييس" اليهودية

وفي أثناء التعقيب على ورقة عمل قدمها الحاخام الأمريكي، راكيل يوكوليس، طالبت لينا رأفت أبو العلا، طالبة فلسطينية بجامعة قطر، الحاخامات بكشف القناع عن وجوههم والكف عن تسييس الديانة اليهودية لخدمة إسرائيل.

وقالت للحاخامات الإسرائيليين المشاركين: "أي دين يعطيكم الحق في العيش على أرض مغتصبة ليست ملكًا لكم، وتطردون وتقتلون أهلها. وأي عرف ومنطق وقانون يمنعني كفلسطينية من العيش على أرض آبائي وأجدادي، وألا أرى بلدي إلا عبر الإنترنت والفضائيات، في الوقت الذي ينعم فيه غيري -الإسرائيليون- بالعيش في أرضنا ووطننا".

ورد حاخام إسرائيلي على لينا بأنه لا يمثل الحكومة الإسرائيلية، ولا يوافق على سياستها في معظم الأحوال. وطالب بعدم الحكم على اليهودية كديانة بما تفعله إسرائيل في فلسطين.

وطالب مشاركون يهود في المقابل بمراجعة الخطاب الإسلامي الذي يلعن اليهود، ويصفهم بالكذب وسفك الدماء وبأنهم أبناء القردة والخنازير، على حد قولهم.

"تكفير" المسيحيين

وزادت سخونة السجالات عندما تحدث "أبو زهرة" الذي عرف نفسه بأنه مسيحي لبناني، مطالبا المسلمين في الشرق الأوسط بحوار مع مسيحيي الشرق، حتى لا يضطر الأخيرون للهجرة.

وانتقد أبو زهرة اعتبار المسيحيين كفارا، مشددا على أن "المسيحي في الشرق الأوسط عروبي ووطني ومتدين". واتهم وسائل الإعلام بترسيخ الطائفية، مطالبا بعدم إكراه المسيحيين بالدول الإسلامية.

ورد د. أحمد الطيب، رئيس جامعة الأزهر، على أبو زهرة مؤكدا أن "الإسلام لم يقل إن النصارى واليهود كفار؛ إذ كيف يكونون كذلك والإسلام يبيح للمسلم الزواج من المرأة المسيحية واليهودية بينما يحرم ذلك من المشركة؛ فالكفر المقصود هو أن المسيحي واليهودي كافر بما يؤمن به المسلم، والعكس أيضا صحيح؛ إذ يعتبر المسيحيون واليهود المسلمين كفارا بما يؤمنون به هم".

ولفت إلى أنه شخصيا طالما وجهت إليه دعوات عبر الرسائل للإيمان بالمسيحية واليهودية باعتباره كافرا بما يؤمنون به.

"لائحة تنفيذية"

إحدى جلسات اليوم الثاني

ولتحديد كيفية التعامل بين الأديان السماوية الثلاثة دعا د. علي السمان، رئيس لجنة حوار الأديان بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمصر، إلى "لائحة تنفيذية" للمواثيق التاريخية القديمة للأديان الثلاثة، وهي "الوصايا العشر" في اليهودية، و"صحيفة المدينة" في الإسلام، و"رسالة السيد المسيح" في الديانة المسيحية.

وقال د. السمان: "نحتاج، ونحن في القرن الحادي والعشرين، إلى وقفة تتصدى للقتل والاغتيال والتعذيب والقهر، وتدعو إلى احترام إرادة الشعوب في الكرامة والاستقلال".

وأضاف: "أقول بصراحة يرغم الوصايا العشر ورسالة الحب للسيد المسيح ويرغم صحيفة المدينة، فما زال هناك من أبنائكم من يقتلون أبناءنا الأبرياء.. وما زال جزء من أبنائنا يذهب للانتحار ليقتل جزءا من أبنائكم الأبرياء".

وتساءل: "هل سنستمر لخمسة مؤتمرات قادمة لحوار الأديان نقدم للناس كلمات، وهل سنغامر بأن نفقد ثقة الجماهير في فاعلية ما نعمل؟".

وطارح د. السمان عدة اقتراحات للإجابة عن هذا السؤال: "أن يتجرأ كل منا على أن يغضب جزءا من أهله وعشيرته ليقول كلمة الحق ويدين الظلم الذي يأتي من بعض أبنائنا. أن ينقل الحوار من النخبة إلى القاعدة العريضة للرأي العام. أن تتم صياغة ميثاق لأخلاقيات الحوار، وعلى رأسها رخص التعميم في الأحكام. وليسم "ميثاق الدوحة"، ويلتزم به كل من يأتي إلى هنا لينفذه في دائرته الصغيرة".

وأكد أنه "لا يوجد صراع ديني، لكن يوجد صراع بين جماعات سياسية تأخذ الأديان رهينة بين أيديها لتسخره".

ويتوقع أن يعلن المؤتمر اليوم عن إنشاء مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، تفعيلا لتوصيات دورته السابقة، كما سيتم الكشف عن أسماء ممثلي الديانات الثلاثة الذين سيشاركون في اللجنة الاستشارية المشرفة على المركز. كما سيصدر المؤتمر بيانا ختاميا يجمع حصيلة الآراء والمقترحات التي رصدتها اللجنة المنظمة.

ويشارك في هذه الدورة ما يزيد عن 150 شخصية من المفكرين والعلماء ورجال الدين المسلمين والمسيحيين واليهود من كافة دول العالم. وتنظم المؤتمر وزارة الخارجية القطرية بالتعاون مع جامعة قطر، ممثلة بكلية الشريعة.

آخر الأخبار  
إففتح رئيس مجلس الشورى المؤتمر في تمام الساعة السابعة من مساء يوم 7 مايو 2007م وذلك في فندق ماريوت الدوحة

إختتم المؤتمر أعماله في الدوحة مساء يوم الأربعاء 9 مايو 2007 وذلك بتوصيات وبإعلان بإنشاء مركز لحوار الأديان في الدوحة

 
خدمة البريد الإلكتروني  
لتلقى أخبار المؤتمر
ادخل بريدك الإلكتروني
 
خدمات أُخرى  
الوقت في أنحاء العالم
قطر اليوم
أسعار العملات
الخطوط الجوية القطرية
مواقع تهمك
التأشيرات
وزارة خارجية قطر
الديوان الأميري القطري
مطار الدوحة الدولي
صور جوية
   
   

جميع الحقوق محفوظة© للجنة تنظيم المؤتمرات-2006 تصميم وتطوير (مكتب الدوحة الدولي)