English اتصل بنا الصفحة الرئيسية
معلومات عامة  
برنامج المؤتمر  
اللجنة المنظمة  
المشاركون  
الكلمات  
نشاطات  
أخبار الصحافة  
ألبوم الصور  
             المؤتمرات السابقة  
المؤتمر الرابع  
 
   
 
ابحث في أخبار المؤتمر
 
 

جلسات اليوم الأخير تؤكد: التواصل الروحي بين الأديان منطلق للحوار فيما بينها

10-5-2007

غنوة علواني :
قدم المشاركون في المؤتمر الخامس لحوار الأديان في اليوم الثالث والأخير مقترحات عملية من أجل التواصل الروحي بين الأديان وتحدثوا عن أساسيات الحوار الإسلامي اليهودي وقيم السلام، وتطرقوا إلى أهمية الرحمة والتسامح في الحوار مع الآخر، وتناولوا الذوق الموسوي والعيسوي في التصوف الإسلامي.. وقد شهدت الجلسة الختامية مناقشات ساخنة بين أصحاب الديانات الثلاث تساجلوا مقدم كل حجته مع الأدلة والبراهين ولكن بقيت لغة الحوار الودي والتعايش بين الأديان هي السائدة خلال الجلسة، وقد شارك في النقاش الأستاذ الدكتور محمد أحمد الصالح أستاد الدراسات العليا بكلية الشريعة بالرياض وعضو المجلس العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والدكتورة سعاد الحكيم من لبنان والسيد جاكوب بندر من الولايات المتحدة الأمريكية والأب فيتوريو ياناري من إيطاليا.

وبداية قال الدكتور الصالح: إن الفكر الإسلامي محصلة حضارية بنيت على أركان العقيدة الإسلامية التي جعلها الله دينه الخاتم وبعث خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم.
وفكرة الرحمة والتسامح مبدأ قرآني حكاه رب العزة وجلاه في القرآن الكريم وأتم بيانه الهدى النبوي، وهدفنا الذي نرمي إليه من هذا البحث، أن نقنع المسلم بأنه يعتنق أكمل الأديان وأعدلها، وأن مبادئ هذا الدين وأحكامه ومثله ومقاييسه هي المبادئ السليمة الكفيلة بإسعاد الفرد والمجتمع.. وأن يقتنع غير المسلم بهذا المعنى نفسه حتى لايتصور الإسلام دعوة عصبية أو قاصرة عما يكفل الحياة السعيدة للناس، وأن يعرف أن ما جاء به الإسلام إنما هو برنامج عمل إصلاحي للبشرية كافة.

أما ما يتعلق بالتسامح في التفاعل الحضاري فنحن أمة نعيش ضمن قرية كونية سقطت فيها حواجز الزمان والمكان، وليس لنا من سبيل أن ننكفي على أنفسنا أو نتقوقع على ذاتنا حيث لابد من تبادل المنافع ورعاية المصالح ولابد لأمة الإسلام أن تمد الجسور مع الآخرين من غير أن تذوب شخصيتنا وخصوصية حضارتنا من غير انطواء أي أن الحكمة ضالة المؤمن يأخذها أنا وجدها وممن جاء بها.

والحضارات تتقاسم أقدار من القيم، ولهذا لابد أن نأخذ بالنافع المفيد من اللباب والجوهر، ونعرض عن القشور، وما يتنافى مع أخلاقنا وقيمنا فقد اتصل المسلمون في صدر الإسلام وفي القرون الأولى بالدول المجاورة وفتحوا نوافذهم على الأمم من حولهم واستقبلوا الكتب وقاموا بالترجمة ونشر المسلمون علومهم في شتى المعارف والثقافات حتى وصلوا بهذا عن طريق الأندلس إلى بلاد أوروبا كفرنسا وغيرها، ولهذا حدث التفاعل الإيجابي بين المسلمين وغيرهم من الروم وفارس ومن الأوروبيين وغيرهم.

الذوق الموسوي والعيسوي
وقدمت الدكتورة سعاد الحكيم من لبنان ورقة عمل تحدثت فيها عن الذوق الموسوي والعيسوي في التصوف الإسلامي، وقالت: لقد اقتنعت بعد سنوات من العمل في مجال الإسلاميات في حقلي الفلسفة والتصوف بعدة قناعات، ثلاث منها تختص بمسألة «حوار الأديان» وهي:

القناعة الأولى: إن المعتقدات الدينية ثابتة في نفس صاحبها ومقدسة، يخشى عليها من التغيير والتحوير إن قبل فيها بالحوار.. لذلك، فإن عبارة «حوار الأديان» ملتبسة لدى عامة أهل الديانات، إن لم يلحظ بأن المقصود منها التعريف والمقارنة وكسر الغربة وتبيان المؤتلف لردم الفجوة الروحية بين الناس، وليس تقريب المعتقدات وتهميش الفوارق لجعل الجميع واحداً أو بحكم الواحد.

والقناعة الثانية: إن المحور الحقيقي والإىجابي والنافع لحوار الأديان هو الإنسان لا الدين، لأن الدين حزمة نصوص، أما الإنسان فهو القارئ والمفسر والمتدبر والمتأوّل.
إن حوار الأديان هو في الحقيقة حوار إنسان.. والعنوان المطابق - من وجهة نظري - للعمل في هذا السياق هو: الحوار الإنساني حول الأديان.
أما القناعة الثالثة: منذ أكثر من مائتي عام، حين بدأت النهضة العربية في القرن التاسع عشر أقصى جملة مفكريها العلوم الصوفية من المشاركة في الإصلاح، بل اعتبروا التصوف عائقاً أمام التقدم وحاضناً للتخلف والتخاذل، فجاءت الصحوة الإسلامية في القرن العشرين احادية النزعة، وحيث إن الآفة الحتمية لكل أحادية إنسانية هي التطرف والغلو والامتلاء بالذات وخلصت في نهاية ورقتها إلى ضرورة الارتكاز على الفكر السلفي والفكر الصوفي معا في كل مشروع اصلاحي اسلامي، وذلك لان التصوف يشذب جنوح السلفية الى الغلو والتغالي، وفي الوقت نفسه تخفف السلفية من نزوغ الصوفية الى الشطح أو الدروشة.

والنظر الى الآخر كجزء من الذات ودون دمج يلغي الهوية.. فعندما يقول ابن عربي في القرن السادس الهجري، ان موسى وعيسى ليسا نقيضين لمحمد صلوات الله عليهم أجمعين، بل هما وجهان من وجوه حقيقته الروحية.. إنها ثورة على القطيعة التي كانت متجلية في قطاعات عديدة.

واحترام الآخر واحترام رموزه الدينية المقدسة، وحين نظر ابن عربي إلى موسى وعيسى على انهما وجهان محمديان تقدسا بتقديس المسلم للذات المحمدية.
والالتفات إلي هذا النموذج الفريد الذي يولد الموسوية والعيسوية في الإسلام، بكل ما فيه من استمرار للروحانية والموسوية والعيسوية من خلال الإسلام.
السيد جاكوب بندر من الولايات المتحدة الامريكية تحدث عن الحوار الاسلامي اليهودي وقيم السلام وقال يؤسفني الحروب الجارية بين اليهود والعرب وايضا يحزنني الدمار وقتل الابرياء وسفك الدماء الذي يجري بين الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي واضاف ان الحرب التي جرت بين حزب الله واسرائيل ذهب ضحيتها العديد من الارواح وقال إن التعايش بين الاديان السماوية يخفف من حدة الصراعات بين الشعوب.

مشيرا الى أن هناك فهما خاطئا كلا تجاه الاخر فاليهود يفهمون الديانة الاسلامية على انها تدعو للحرب والارهاب والتعصب وكذلك الاسلام يفهمون الديانة اليهودية بشكل غير واضح، ولكن الحقيقة ان الاديان السماوية تدعو جميعها الى السلام والمحبة والتعايش والابتعاد عن الحروب والنزاعات. موضحا أن الدين الاسلامي يؤكد ان المسلم اذا قتل شخصا بغير وجه حق كأنه قتل الناس جميعا.

ودعا الى ضرورة التعايش السلمي بين اصحاب الديانات اليهودية والمسلمة حتى نضمن للاجيال القادمة حياة مليئة بالسلام والوفاق والمحبة.
اما الأب فيتوريو ياناري من ايطاليا فتحدث عن القديس ماري اسحق وظهوره في قطر منذ زمن بعيد.

آخر الأخبار  
إففتح رئيس مجلس الشورى المؤتمر في تمام الساعة السابعة من مساء يوم 7 مايو 2007م وذلك في فندق ماريوت الدوحة

إختتم المؤتمر أعماله في الدوحة مساء يوم الأربعاء 9 مايو 2007 وذلك بتوصيات وبإعلان بإنشاء مركز لحوار الأديان في الدوحة

 
خدمة البريد الإلكتروني  
لتلقى أخبار المؤتمر
ادخل بريدك الإلكتروني
 
خدمات أُخرى  
الوقت في أنحاء العالم
قطر اليوم
أسعار العملات
الخطوط الجوية القطرية
مواقع تهمك
التأشيرات
وزارة خارجية قطر
الديوان الأميري القطري
مطار الدوحة الدولي
صور جوية
   
   

جميع الحقوق محفوظة© للجنة تنظيم المؤتمرات-2006 تصميم وتطوير (مكتب الدوحة الدولي)