English اتصل بنا الصفحة الرئيسية
معلومات عامة  
برنامج المؤتمر  
اللجنة المنظمة  
المشاركون  
الكلمات  
نشاطات  
أخبار الصحافة  
ألبوم الصور  
             المؤتمرات السابقة  
المؤتمر الرابع  
 
   
 
ابحث في أخبار المؤتمر
 
 

محمد صادق الحسيني: إسرائيل دولة وهمية زائلة تتخفى وراء نصوص دينية

10-5-2007

طه حسين :
اكد محمد صادق الحسيني مستشار رئيس مركز الحوار الحضاري ان المشكلة حول ايران وتصريحات الرئيس احمدي نجاد مصطنعة وملفقة، معربا عن اسفه مما سمعه من على منصة المؤتمر من اتهامات من احد الحاخامات لطهران واحمدي نجاد ببث الكراهية ضد اسرائيل، لافتا الى ان العالم كله وليست ايران فقط مختلف مع هذا الكيان بما يرتكبه من مجازر على ارض فلسطين، وقد اكد آخر استطلاع للراي في اوروبا ان 56 % من الاوربيين يعتبرون اسرائيل هي الخطر الذي يهدد العالم والامن العالمي وليست المشكلة بين دولة متطرفة تحاول بعض الدوائر الغربية تصويرها على انها ايران، وبين اسرائيل.

وقال ان مايجري من حشد وتصعيد عسكري امريكي ضد ايران ليس فتنة مسيحية اسلامية وانما هي معركة سياسية لها جذور تاريخية ومعركة ارادة بين شعوب حرة تريد ان تقرر مصيرها بنفسها ومنها الشعب الايراني وبين قوى استعمارية تريد ان تفرض ارادتها واملاءاتها على كثير من الشعوب بما فيها شعوب تنتمي الى الديانة المسيحية، فيما تتهكم على ماتسميه اوروبا القديمة وتدعم قوى استعمارية في دولة اخرى باسم الديانة اليهودية وهي براء من هذه الدولة العنصرية التي قامت على غصب حقوق الاخرين، وهي معركة سياسية بين الشعوب الحرة وبين هذه القوى الاستعمارية الكبرى التي قد توظف الدين احيانا كأداة لخدمة سياسة معينة امبراطورية، واقصد المحافظين الجدد حاليا الذين يوظفون الدين ويتكلمون باسم المسيحية واحيانا باسم الله كما قال رئيسهم بان الله هو الذي اوحى له بان يقوم بما يقوم به من اجل تصحيح المسيرة الانسانية.

واضاف ان هذه ليست هجمة دينية وان هناك مايسمى توجها للحوار بين الاسلام والغرب ولا مشكلة بين الاسلام والغرب، وان الحديث مع الغرب ليس صراعا فكريا لكنه صراع على الارض والحق والارادات ولا يندرج في اطار الحوار لانهم لم يمدوا ايديهم الينا بالحوار "بل مدوا الينا حرابهم وانيابهم ومخالبهم ليقتلعونا من ارضنا وليحطموا هويتنا باسم العولمة التي باتت تغضب حتى شعوب اوروبا التي بدأت تخاف على لغاتها الحية مثل فرنسا التي تعاني بقوة من سيطرة الانجلوساكسون من خلال ظاهرة العولمة التي تزحف بسبب قوة ارباب المال والسياسة وطلاب الحروب".

وحول استغلال اللوبي اليهودي بامريكا لتصريحات الرئيس احمدي نجاد التي يدعو فيها الى القضاء على اسرائيل والتاثير العقائدي على تصعيد ايراني اسرائيلي وراء تلك التصريحات قال الحسيني ان المشكلة بين العالم الاسلامي واسرائيل ليست مسألة عقائدية ولا دينية لكنها سياسية تاريخية ومشكلة حق اهدر واغتصب من قبل فئة ضالة لاتنتمي الى أي دين ولا تعريف لها بين الديانات ولا في حوار الاديان وهي فئة استعمارية وقاعدة عسكرية متقدمة للغرب المستعمر، وفي كل مرة يتخذ ابا مختلفا بدأ في بريطانيا واليوم ترعاه امريكا.

واضاف ان الضجة حول تصريحات الرئيس احمدي نجاد مفتعلة لان الرئيس لم يقل جديدا بل ردد ماقاله سياسيون كثيرون من قبل وناضل احرار العالم من قبل لمكافحة ظاهرة التمييز العنصري بأن الصهيونية ستنتهي وتتفكك وتزول وهو ماقاله الامام الخميني رضي الله عنه ويقوله اليوم احمدي نجاد ويقوله احرار العالم من امثال روجيه جارودي وكبار المفكرين في العالم وهم لم يجيشوا الجيوش ولم يقولوا اننا سنحارب الناس الموجودين في تلك البلد لكنهم رسخوا وشخصوا حقيقة تاريخية بان هذه الظاهرة هي مثلها مثل الفاشية والنازية التي تمارس التمييز العنصري وزالت في يوم ما، وبالتالي فان هذه الظاهرة التي تسمى اسرائيل ستزول اتوماتيكيا بفعل نفسها اولا لان هذه الحركة الصهيونية هي التي حولت اليهودي الى قاتل والى بشر متصارعين على سلطات مادية ، وان المشكلة ليست دينية ولكنها استعمارية والمشكلة لن تترسخ بتقادم الزمن لان التقادم لايعطي للاسرائيلي التواجد على ارض ليست ارضه، وكل من يحارب من اجل استرجاع هذه الارض وهذا الحق فهو يحارب لحقوق تكفلها الشرائع الالهية والانسانية بما فيها الشريعة اليهودية.

وطالب الحسيني وسائل الاعلام العربية بتصحيح مقولة سياسية خاطئة بان اسرائيل صاحبة نفوذ لدى امريكا لكن امريكا هي التي تقود هذه القاعدة العسكرية الموجودة على ارض فلسطين المحتلة، للسيطرة على نفطنا وعلى مقدراتنا وعلى منطقتنا الحيوية الاستراتيجية التي تضم اهم البحار والمنافذ البحرية والحيوية والاستراتيجية، دون اغفال ان احتياطي الطاقة العالمي موجود عندنا هنا وهي الطاقة التي يعتبرها ديك تشيني الماء والهواء للشعب الامريكي وان القاعدة العسكرية المتقدمة التي تسمى اسرائيل تقودها امريكا مشككا في المقولة الشهيرة بان اللوبي اليهودي يسيطر على السياسة الامريكية تجاه المنطقة، وفي هذا السياق طالب الحسيني العرب والمسلمين بالعودة الى مرجع مهم يكشف هذه الحقائق وهو كتاب حروب الابادة للبرفيسور منير العكش وهو سوري عاش في واشنطن 34 عاما واستخلص من مكتبة الكونجرس الامريكية ومن وثائق امريكية مهمة ومعتبرة مايؤكد ان العلاقة الحميمية بين الولايات المتحدة واسرائيل مصدرها ان الولايات المتحدة تأسست على نفس الطريقة التي تأسست بها الصهيونية عندما قضت على 112 مليون هندي احمر، برغم بناء ثقافة متقدمة وشنت حروب ابادة جرثومية وكيماوية ضد سكان البلاد الاصليين باسلحة الدمار الشامل المعروفة في ذلك الوقت وكانوا يتسلون ويستمتعون بفروة رؤوس الهنود الحمر بعدما يقتلونهم بشكل جماعي ويخدعونهم باتفاق بعد اتفاق تماما كما تفعل اسرائيل بالفلسطينيين ، وان الهولوكوست الذي نفذه الانجلوساكسون ضد الهنود الحمر وراء بناء واشنطن الحالية على جماجم الهنود الحمر، وهو الامر الذي انشأ هذه العلاقة الحميمية بين امريكا واسرائيل.

واكد ان امريكا لن تتخلى عن اسرائيل الا في حالة واحدة عندما تقوم للعرب والمسلمين قائمة ويتوحدون كقوة رادعة للولايات المتحدة وعند ذلك ستاخذ في حسبانها قوتهم وتتخذ قرارا بتفكيك هذه القاعدة العسكرية التي انشأتها على ارض فلسطين. وان هذا مايقصده الرئيس احمدي نجاد بأن اسرائيل كيان سيزول ان عاجلا ام اجلا ولن يجدي تخفيها وراء نصوص دينية تزعم ان لها حقا في فلسطين وان زوالها قادم وأن المسألة مسألة وقت خصوصا، وان حرب يوليو الاخيرة في لبنان مع هذا الكيان اثبتت ان ثلة من المجاهدين المؤمنين الذين اعاروا جماجمهم لله - حزب الله - استطاعوا ان يوقفوا هذه الآلة الجهنمية عند حدها ويصيبوها في الصميم ويحولوها من دولة ذات قدرة ردعية الى دولة وهمية واصبح عمر اسرائيل اقل من عقد وتستطيع ان تعده على اصابع اليد الواحدة.

آخر الأخبار  
إففتح رئيس مجلس الشورى المؤتمر في تمام الساعة السابعة من مساء يوم 7 مايو 2007م وذلك في فندق ماريوت الدوحة

إختتم المؤتمر أعماله في الدوحة مساء يوم الأربعاء 9 مايو 2007 وذلك بتوصيات وبإعلان بإنشاء مركز لحوار الأديان في الدوحة

 
خدمة البريد الإلكتروني  
لتلقى أخبار المؤتمر
ادخل بريدك الإلكتروني
 
خدمات أُخرى  
الوقت في أنحاء العالم
قطر اليوم
أسعار العملات
الخطوط الجوية القطرية
مواقع تهمك
التأشيرات
وزارة خارجية قطر
الديوان الأميري القطري
مطار الدوحة الدولي
صور جوية
   
   

جميع الحقوق محفوظة© للجنة تنظيم المؤتمرات-2006 تصميم وتطوير (مكتب الدوحة الدولي)