English اتصل بنا الصفحة الرئيسية
معلومات عامة  
برنامج المؤتمر  
اللجنة المنظمة  
المشاركون  
الكلمات  
نشاطات  
أخبار الصحافة  
ألبوم الصور  
             المؤتمرات السابقة  
المؤتمر الرابع  
 
   
 
ابحث في أخبار المؤتمر
 
 

الرايـة / المداخلات أكدت علي أهمية التسامح والسلام في الجلسة الصباحية حول التصوف روح الأديان

10-5-2007

مؤتمر الدوحة الخامس لحوار الاديان

المداخلات أكدت علي أهمية التسامح والسلام في الجلسة الصباحية حول التصوف روح الأديان

د. جون تايلور: اضطهاد الأقليات.. الخطر الأكبر الذي يواجهه المتدينون

  • الحاخام هرنكرانتز: الروحانيات موجودة في كل الأديان ويجب أن تستمع لصوت السلام
  • د. جيرالدهاوس: الاعتداءات علي حقوق الآخرين تزايدت في الفترة الأخيرة
  • محمد مدثر: حان الوقت للتعرف علي المفاهيم الصحيحة للأديان
  • محمد عزام: للصوفية منهج سلوكي لتنمية القوة الروحية وإضعاف النوازع الشريرة

متابعة: عزت عبدالمنعم :

في الجلسة الصباحية لمؤتمر حوارالأديان والتي عقدت أمس ودارت حول التصوف روح الأديان السماوية قال الدكتور جون تايلور من الولايات المتحدة في تناوله لأربع قضايا أساسية حول الصوفية والتي وصفها بأنها تحاول استكشاف تجليات الله علي البشر والتي تشير إلي نقاط لم تفهم بعد وبما يفوق كل التوقعات ويؤدي لتحرير النفس البشرية.

وأكد علي التواصل بين الإسلام والديانات الأخري فالإسلام أضاف للديانات الأخري وينبغي أن يتم احترام الاختلافات بين الأديان فنحن يمكن أن نتواصل روحياً إذا احترمنا حقوق الآخرين وفقاً للمساواة بين البشر، ويجب ألا يكون هناك تحامل أو استغلال الأديان سياسياً، فالتواصل الروحي يجب أن يكون محركاً للبشر، وكذلك تناول مفهوم الحب في النصوص المسيحية فمحبة الله هي من محبة جارك، فاشتراك المحبة، والإيمان تجمع القلوب، ومحبة الله يجب أن تكون لذاته.

وأضاف في تناوله للبعد الروحي بين أتباع الديانات أن الروحانية ليست فقط ظاهرة أرضية بل هي مفهوم لتقبل الآخرين وهي تمتد ليس للعلاقة البشرية فقط بل في حبنا للبيئة واحترامنا لحقوق الآخرين وفي الحرية والرأي والتعبير، ونحن كمسلمين ندعي لأنفسنا أننا لا ندافع كما يجب عن جارنا وتناول الفراغ الديني والروحي في المجتمع وهو ما نشاهده في مجتمعات عديدة والنقد الذاتي لنا كمؤمنين سيفيدنا خاصة في مواجهة الآخر وهو الذي يجب أن ندعمه في مواجهة العلمانيين، وهناك فراغ ناشئ عن نقص القيم الروحية والدينية.

وقال إن العزلة والاضطهاد للأقليات يمثل الخطر الأكبر الذي يواجهه المتدينون والصوفية تدعم إحساسنا بالظلم وتدفع فينا الإلهام ومن هنا فنحن في حاجة للتواصل بين الديانات والحب الذي يمنع الكراهية والخوف من الأقليات والغالبيات ونحن في حاجة للتعليم والثقافة الدينية وملء الفراغ حتي نكون خلفاء الله في أرضه.

وقال الحاخام د. جوزيف هرنكرانتز من الولايات المتحدة في شرحه لترابط الروحانيات وأهداف السلام إنه قد طلب منه أن يقدم تفسيراً لليهودية وكيف يمكن أن تسهم في الروحانية مشيراً إلي أن مفهوم الصليبية يثير المخاوف في نفوس المسلمين واليهود كما أن التفسير الخاص بين الصراع بين قابيل وهابيل والذي كان حول تقسيم العالم وتصارعوا حول أختهم ومن سيتزوجها وبالتالي الصراع كان علي النفوذ والجنس ويجب أن نقدم دور الدين كقوة لدعم الحياة، ولابد من التسامي والتواصل مع القوة العليا ويجب أن ندرك أن كل حياة لها معني حتي في الحيوان وانقاذ الروح لفرد هو انقاذ للبشر كلهم.

وتناول موضوع الهولوكست وتأثيره حيث أكد أهمية حياة شخص واحد فكل حياة لها معني وكل شخص هو أكبر من الجزء المكون له وفلكية الذات الروحية تنبع في كل منا ذات خاصة ويستطيع كل منا أن يجعل العالم أفضل ومن هنا أهمية التواصل مع شيء أكبر وأعلي منا وهذا يعرف لماذا يحاول البعض الحصول علي أفكار من خلال الأساطير لإعطاء البشرية أهمية في حياتهم وهذا تعريف للتحلي في الديانات وما تشمله من روحانية فلماذا لا يعترف البعض بوجود الله الذي خلق العالم؟ وهذا العالم بنظامه الفريد ما هو مصدر كل هذا وتجلي سيطرة الله علي العالم.

ودعا لترجمة المفاهيم في هذا الإطار وهناك الكثير من التفاسير اللاهوتية والتوراتية حول التماثل ودعا للتفاهم وأن نعمل بما يرضي الله ثم تحدث عن الأنماط السلوكية وأصل طبيعتنا والذي يقوم علي الاختيار الحر منبهاً إلي التقرب والتواصل مع الله وأن نحاول التسامي إلي الله.

وقال إن هناك روحانية في كل دين وحتي عند العلمانيين ونحن القادة الدينيين يجب أن نسمع صوت السلام والاحترام للآخرين.

وأضاف د. جبر الدواين هاوس من بريطانيا حول التصوف روح الأديان رؤية مسيحية بأننا يجب ان نشجع السلام ونحن لا نحتاج للمهارات البلاغية بقدر تشجيع الحوار والتواصل بين الأديان ويجب ان نبدأ باحترام الانسان، وعندما كنت في قرية ليبية وكان أصدقائي من أصحاب الديانات الأخري فنحن نعبد نفس الخالق.

وأكد علي أهمية الثقة في الله والتي تربطنا وهناك اعتداءات علي حقوق الاخرين تزايدت في الفترة الأخيرة وتعد علي العرية والخصوصية، وهناك من يحاول نزع البشرية عن البشر وهناك حوار يجب ان يستمر للتعرف علي جوهر الانسان وهذا هام ونحن يجب ان نعترف ان هناك من يستخدم الدين بشكل خاطئ يجب ان نبدأ استكشاف القيم الروحية التي يمكن ان تجمعنا سويا فروح الله موجودة في كل منا.

وأضاف بان تحقيق ذلك ليس مهمة سهلة ونحن كعلماء وخبراء يجب ان نناقش بالحوار التواصل بين الديانات وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي يحملها بعض اصحاب الديانات للديانات الأخري.

وأضاف لا استطيع ان اغير قلوب الاخرين وكذلك لن يستطيعوا تغيير ما في قلبي ولكن من خلال الروحانية يمكن ان نصل الي الجذور ونحول الكراهية لمحبة، ونوه بالنصوص المنزلة في القرآن في سورتي المائدة والحجرات والتي تبين المساواة والتنوع بين البشرية والتي تخلق فرص التعارف فيما بينهم وليس الكراهية وكذلك ما جاء في التوراة عن رحمة الله وعدله.

وأكد ان رسول الله ابراهيم تحدث عن العلاقة العميقة مع الله مشيرا لأهمية المصالحة بين البشر وعدم استغلال البعض الآخر.

وأكد علي أهمية الصلاة في بعث الطمأنينة في نفوس البشر فعندما أدخل في الصلاة أشعر بهذا العالم وضرورة ان نخضع لله، وهي دعاء وعبادة ونحن نتفاعل من خلالها مع الله في الارض.

ثم تحدث الحاخام ديفيد لازار مدير برنامج تدريب القيادات الروحية في المجتمع في الولايات المتحدة فقال أود ان أتحدث اليكم كحاخام اسرائيلي واتوجه بالشكر للمسئولين القطريين لعقد المؤتمر ثم تناول قضية الصوفية باعتبارها تشمل كافة الديانات.

وأقدم ملاحظاتي علي الأمور المشتركة فيما بيننا فأبناء داود ويوحنا يرون ان كل انسان يمكن ان يتعبد.

وتساءل لماذا استجاب الله لدعاء يوحنا ورد بأن الرسالة المستفادة من ذلك لم تصل بعد لأصحاب الديانات ونحن جميعا يجب ان نتعلم من ذلك العبرة ويجب ان نفهم معني العدالة وان نتحول للسلم فنحن من خلال صلواتنا يظهر معني الخضوع لله.

وأكد ضرورة احترام الآخرين والتواصل معهم ودعا للتعليم من بعضنا البعض ولا نترك مسؤوليتنا ونسير في الاتجاه المعاكس.

وقال د. محمد مدثر علي من باكستان حول التواصل الروحي بين الأديان في كلمته خلال الجلسة انه قد حان الوقت للتعرف علي المفاهيم الصحيحة للاديان ودعا للتميز بين الجسد والروح وشرح لسلوك الصوفية الاخلاقي مشيرا الي ان السلام مع الروح والجسد ونبه الي ان عدم تحقيق السلام قد يعني المزايدة علي القيم وهو ما سيؤدي لإلحاق الاضرار بالبشرية ومحاولة إثارة الثغرات والخلافات بين البشر ثم بدأت المداخلات بين المشاركين حول التصوف روح الأديان السماوية في الجلسة التي ادارها د. سعيد حارب من الامارات وشهدت المناقشات والتي ادارها د. محمد بن بريكة من الجزائر حوارات واسعة دارت حول التصوف الديني وأهميته في الاديان السماوية المختلفة وفي احداها اشار محمد المصطفي عزام من جامعة محمد الخامس بالرباط الي ان التواصل ضرورة انسانية، غير أنه تطور من تبادل للمنافع الي احتلال ثم الي استغلال القوي للضعيف حاليا. فما يسعي اليوم هو تواصل قهري لأنه يسعي إلي تدمير البني الاجتماعية للشعوب والي هيمنة نمطية للعاملين.

وينبغي السعي الي تحقيق تواصل روحي لانقاذ الانسانية والتواصل الروحي مبني علي وحدة الأصل البشري وهو الروح وهذا ما يمكن أن يوحد بين الناس علي اساس من التكافؤ الذي به يتحقق التكامل اقتصاديا والتضامن اجتماعيا والتحاور ثقافيا والتسليم بالمعتقدات دينيا.

وللصوفية منهج سلوكي لتنمية القوة الروحية وإضعاف النوازع الشريرة من النفس من أجل بلوغ توحد روحي مع الذات ومع الناس يمهد السبيل الي تواصل روحي انساني بناء.

آخر الأخبار  
إففتح رئيس مجلس الشورى المؤتمر في تمام الساعة السابعة من مساء يوم 7 مايو 2007م وذلك في فندق ماريوت الدوحة

إختتم المؤتمر أعماله في الدوحة مساء يوم الأربعاء 9 مايو 2007 وذلك بتوصيات وبإعلان بإنشاء مركز لحوار الأديان في الدوحة

 
خدمة البريد الإلكتروني  
لتلقى أخبار المؤتمر
ادخل بريدك الإلكتروني
 
خدمات أُخرى  
الوقت في أنحاء العالم
قطر اليوم
أسعار العملات
الخطوط الجوية القطرية
مواقع تهمك
التأشيرات
وزارة خارجية قطر
الديوان الأميري القطري
مطار الدوحة الدولي
صور جوية
   
   

جميع الحقوق محفوظة© للجنة تنظيم المؤتمرات-2006 تصميم وتطوير (مكتب الدوحة الدولي)