English اتصل بنا الصفحة الرئيسية
معلومات عامة  
برنامج المؤتمر  
اللجنة المنظمة  
المشاركون  
الكلمات  
نشاطات  
أخبار الصحافة  
ألبوم الصور  
             المؤتمرات السابقة  
المؤتمر الرابع  
 
   
 
ابحث في أخبار المؤتمر
 
 

السياسة مسك ختام مؤتمر الدوحة الخامس لحوار الأديان

10-5-2007

دعوة لمؤتمر دولي يتبني المبادرة العربية للسلام

  • المشاركون اليهود لاذوا بالصمت.. والتميمي يدعو أمريكا للضغط علي إسرائيل

الدوحة أيمن عبوشي:

قفز المشاركون في مؤتمر الدوحة الخامس لحوار الأديان أمس الأربعاء، من البعد الروحي الذي أريد به ملاذ إلي الحد الأعلي من القواسم المشتركة بين الأديان السماوية الثلاثة.. إلي السياسة وبالتحديد قضية الصراع العربي الإسرائيلي.

وطغت المبادرة العربية للسلام علي غير العادة علي نقاشات الجلسة الختامية التي بحثت المقترحات المفترضة لتوصيات المؤتمر التي خلت من أي بعد سياسي.

وفي تعليقها علي مداخلات المشاركين قالت سعاد الحكيم من لبنان إنه جرت إزاحة للمؤتمر من الأبعاد الأكاديمية إلي الأبعاد السياسية لكنها رفضت رأي أحد الحضور بأن حزب الله أخطأ حساباته في الحرب الإسرائيلية الأخيرة علي لبنان، مؤكدة بأن جل ما فعله حزب الله أن قدم موعد الحرب التي كانت مبرمجة علي أية علي حال في الجدول الإسرائيلي.

ودعت الحكيم إلي ضرورة أن يركز مؤتمر الحوار السادس علي القضايا السياسية في منطقة الشرق الأوسط، بحيث يشارك فيه عدد من السياسيين لضمان جدوي المؤتمر.. بالإضافة إلي اقتراح هيئة متابعة تشكل قوة ضغط دينية للمساهمة في حل تلك الصراعات.

وبدأ جاكوب بندر من الحوار الإسلامي اليهودي وقيم السلام الذي يتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقرا له، السجال السياسي عندما دعا إسرائيل لضرورة قبول المبادرة العربية للسلام، وعدم رفضها مبدئيا.. وقال بندر إن المصيبة سوف تحل إذا لم يتم الاستفادة من المبادرة العربية من أجل تحقيق السلام مع إسرائيل.. وأضاف بأنه باعتباره يمثل المجتمع اليهودي فهو يدعم جهود الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

وشدد جوزيف كاميل علي كلام زميله بندر عندما دعا لاستغلال المبادرة العربية، مشيرا إلي أنها فرصة تاريخية لتحقيق السلام.. ولفت كاميل إلي ضرورة الاستفادة كذلك من اتفاق مكة في السياق نفسه.. منوها بأن العالم قد لا تسنح له هذه الفرصة مجددا.. ودعا كاميل إلي ضرورة عقد مؤتمر دولي بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية لطرح المبادرة العربية وحضور المؤتمر من دون شروط مسبقة مع فتح الباب أمام المفاوضات.. وأضاف كاميل بأنه من الضروري الاستفادة من الإجماع العالمي علي المبادرة بالدعوة لمؤتمر دولي بدون شروط.. وأوضح بأنه لا يسعي إلي إحراج زملائه الإسرائيليين بدعوته هذه. ولكنه احتفظ لهم بحق رفض بعض شروط المبادرة.. التي من الممكن تجاوز بعض بنودها علي حد تعبيره .

وأضاف كاميل بأنه في حال توافقت الأطراف المتصارعة علي نتيجة ما من المؤتمر المذكور فإن مؤتمر حوار الأديان في الدوحة يكون قد نجح في تحقيق نتيجة ملموسة.

وأكد كاميل قدرته علي نقل هذه الرسالة إلي الرئيس الأمريكي جورج بوش، لعلاقاته القوية مع البيت الأبيض، فيما دعا المشاركين من المسلمين واليهود بإيصال الرسالة نفسها إلي كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت..

بدوره علق الشيخ تيسير رجب التميمي، قاضي قضاة فلسطين علي مداخلات كاميل وبندر بتحميل إسرائيل مسؤولية جمود العملية السلمية بل ومواصلة الاعتداءات علي الشعب الفلسطيني.. وقال التميمي إن المبادرة العربية لقت إجماعا عربيا عند إطلاقها في قمة بيروت عام 2002، وتم تفعيلها في قمة الرياض الأخيرة وأضاف التميمي بأنه لا توجد مشكلة لدي العرب في هذا الشأن.. مشيرا إلي أن العقبة تكمن عند الكيان الإسرائيلي.. الذي رفض كل القرارات، والمعاهدات والمواثيق الدولية.. وأوضح التميمي بأن إسرائيل تقدم علي الكثير من الانتهاكات والجرائم في حق الشعب الفلسطيني وذلك علي مسمع وبصر العالم كله . وطالب الشيخ التميمي، كاميل بضرورة استغلال نفوذه لدي البيت الأبيض، بمطالبة الإدارة الأمريكية بالضغط علي إسرائيل للإيفاء بالتزاماتها .. خاصة في ظل الدعم اللامحدود من قبل واشنطن لتل أبيب.. واللافت أن الجلسة لم تشهد مداخلات من قبل اليهود المشاركين الذين لاذوا بالصمت وامتنعوا عن التعليق تاركين للمسيحيين والمسلمين التعليق علي الأبعاد السياسية للحوار.

وانتقد التميمي تطرق المؤتمر للبعد الروحاني وابتعاده عن قضايا الخلاف الحقيقية بين الأديان السماوية الثلاثة.. وقال إن هناك خلافات ملحة أكثر أهمية من الصوفية يمكن وضعها علي طاولة الحوار ... مؤكدا إمكانية الوصول إلي فهم مشترك بين أتباع الديانات السماوية من خلال الديانات نفسها، وما تدعو إليه من تسامح.

وطغت السياسية بقوة علي مناقشات المؤتمر بشكل عام، فيما هيمنت نظرة الغرب للإسلام، وعدم اعتراف أتباع الديانتين المسيحية واليهودية بالإسلام دينا سماويا علي حوار المؤتمر وابتعدت به عن التوافق المأمول..

وتعليقا علي هذه النقطة قال الأب مهنا من مصر إن أتباع الديانة المسيحية يعترفون بالدين الإسلامي دينا كبيرا وله امتداد علي مستوي العالم رافضا الاعتراف به دينا سماويا لإنه بالتالي ينفي ديانته المسيحية ويقر بالإسلام ويعتنق به.

وشدد علي أن إقراره بالإسلام يخرجه من ديانته المسيحية لذلك يري الأب مهنا ضرورة الاكتفاء بمكانة الإسلام في العالم والذي سيكون سيشكل خلال عقدين إلي ثلاثة عقود دين ربع سكان العالم.. وأكد أن الحوار يستدعي أن يحاول الجميع شرح معتقداتهم منوها بأن الحوار ليس معركة بل فرصة للاكتشاف يمكن من خلالها لأتباع الديانات السماوية المختلفة أن يكتشفوا ما هو جميل / في الديانات الأخري.

ودعا المشاركون في المؤتمر إلي اقتراحات عملية علي شاكلة مركز الحوار الذي سيتخذ من الدوحة مقرا له..

  

آخر الأخبار  
إففتح رئيس مجلس الشورى المؤتمر في تمام الساعة السابعة من مساء يوم 7 مايو 2007م وذلك في فندق ماريوت الدوحة

إختتم المؤتمر أعماله في الدوحة مساء يوم الأربعاء 9 مايو 2007 وذلك بتوصيات وبإعلان بإنشاء مركز لحوار الأديان في الدوحة

 
خدمة البريد الإلكتروني  
لتلقى أخبار المؤتمر
ادخل بريدك الإلكتروني
 
خدمات أُخرى  
الوقت في أنحاء العالم
قطر اليوم
أسعار العملات
الخطوط الجوية القطرية
مواقع تهمك
التأشيرات
وزارة خارجية قطر
الديوان الأميري القطري
مطار الدوحة الدولي
صور جوية
   
   

جميع الحقوق محفوظة© للجنة تنظيم المؤتمرات-2006 تصميم وتطوير (مكتب الدوحة الدولي)