لتلقي أخبار المؤتمر ادخل بريدك الالكتروني

   
مرحبا بكم في موقع مؤتمر الدوحة السادس لحوار الأديان        افتتح سعادة السيد فيصل بن عبد الله آل محمود وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية صباح اليوم الثلاثاء 13 مايو 2008أعمال المؤتمر بمشاركة 170 عالماً ومفكراً ورجل دين       
 
أ. د. أحمد محمد الطيب - رئيس جامعة الأزهر يلقي كلمة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر تحت عنوان ( معالم على طريق الحوار)
2008-05-13
2008-05-13
ألقى أ. د. أحمد محمد الطيب - رئيس جامعة الأزهر وعضو الحزب الوطني الديمقراطي ومفتي مصر السابق كلمة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر تحت عنوان ( معالم على طريق الحوار) شرح فيها بصراحة مطلقة رؤية ونظرة الإسلام للحوار دون مجاملات كما ذكر في كلمته ...
كما ركز الأستاذ الدكتور الطيب على أن الإسلام ليس هو العقبة في طريق الحوار، وأنه بطبيعة بنيته العقدية والفكرية دين حوار وتثاقف وتلاقح بين الحضارات....
وشدد رئيس جامعة الازهر على ان هذه الاصول القرآنية هى التى تحكم علاقة الاسلام وحضارته بالاخرين فى الماضى والحاضر.. مبينا انه انطلاقا من حقيقة "الاختلاف" خلا تاريخ الحضارة الاسلامية مما انزلقت اليه حضارات قديمة وحديثة من مشاريع الاستعمار والسيطرة. وتحدث الدكتور الطيب عن انفتاح الاسلام على الاديان الكتابية واحترامه الشديد لأهل هذه الاديان والاحساس الحقيقى بصلة الرحم الدينية بينه وبين اليهود والمسيحيين..مستشهدا بهجرة المسلمين الاولى الى الحبشة فى الايام الاولى للاسلام. واكد ان الاسلام بطبيعة بنيته العقدية والفكرية دين حوار وتلاقح بين الحضارات والثقافات وهو ماينطبق على اليهودية والمسيحية كدينين سماويين او رسالتين الهيتين فى منظومة الدين الالهى الواحد. ورأى الدكتور الطيب ان هناك بعض العقبات التى تعترض طريق الحوار بين الاديان ذكر منها جهل الغربيين بالاسلام بسبب عدم اطلاعهم عليه من خلال تراثه وتطبيقاته التاريخية..اضافة الى عقبة "كارثة الحادى عشر من سبتمبر" وما نجم عنها من مخاوف الى جانب الخشية من تكاثر الجالية الاسلامية فى البلاد الغربية وانتشار التبشير بالنصرانية بين فقراء المسلمين والهجوم على الاسلام من مؤسسات دينية كبرى..داعيا العقلاء والمفكرين ومراكز الحوار فى الشرق والغرب على المساهمة بشكل جدى فى اطلاع الحضارة الغربية على الاسلام بصورته الصحيحة وتحطيم جدر الكراهية بين الحضارتين وفهم الاديان فى لبها وجوهرها . واعرب رئيس جامعة الازهر عن اعتقاده ان مؤتمرات الحوار ستؤتى ثمارها حين يتوقف الغرب عن حواره مع الشرق بمنطق التعالى وتوقف تنصير المسلمين وتحويلهم عن دينهم دون سواهم من المذاهب والاديان الأخرى للاطلاع على النص الكامل للكلمة فهي متوفرة في الموقع تحت باب (كلمات)،
أو من خلال الرباط التالي:
http://www.qatar-conferences.org/dialogue2008/speeches/ahmed_tayb.pdf
الشرق القطرية / واستعرض الدكتور احمد الطيب رئيس جامعة الازهر ممثل الديانة الإسلامية فى المؤتمر بعض حقائق وملامح الدين الإسلامى الحنيف وسماته فيما يتعلق بصلته بالآخر من اصحاب الديانات الاخرى والتى رأى انها معالم هامة على طريق الحوار ومنها ان الإسلام يحث على الحوار وتكامل الحضارات وتلاقح الثقافات واحترام الاخرين مستشهدا بالنصوص القرآنية والنبوية وبالواقع الحضارى الانسانى الذى تأسس فى ظله لعقود من الزمن. واشار الى ما يتعرض له الدين الإسلامى من هجوم واتهامات جائرة وضعته فى قفص الاتهام وقال «لقد كتب على الإسلام ان يوضع فى قفص اتهام جائر ظالم وأريد لمعتنقيه ان يظلوا فى موقف الدفاع ورد الفعل وصد الهجوم وان يستنفدوا فى هذه الاتهامات الزائفة جهدهم وطاقاتهم واموالهم». واكد الدكتور الطيب ان التاريخ يشهد ان حضارة هذا الدين كانت ومازالت حضارة الاخوة الانسانية والزمالة الدينية العالمية وانها لم تكن ابداً مصدر شقاء للانسانية فلم تضق ذرعا بأخوة الأديان الأخرى ولم يعرف عنها انها وقفت منها يوما موقف عداء معلن او خفى او تجاوزت فى نزاعاتها المسلحة مع غير المسلمين شريعة الحق او شريعة الدفاع عن النفس والوطن. ولفت الى ان حضارة الإسلام ما كان لها ان تتسع لهذه الوحدة البشرية ولولا القرآن الكريم الذى رسخ فى عقول المسلمين واذهانهم حقائق عدة يتربى المسلمون فى ظلها ومنها ان مشيئة الله فى خلقه قضت ان يكونوا مختلفين فى الوانهم ولغاتهم واعرافهم وعقولهم ومشاعرهم وأديانهم وعقائدهم ومذاهبهم مستعرضا بعض الآيات القرآنية التى اكدت هذا الاختلاف والتنوع باعتباره قانونا الهيا يحكم الوجود ويسيطر على عقول البشر. واوضح ان هذا الاصل القرآنى فى التنوع والاختلاف يستلزم منطقيا ان تكون العلاقة بين البشر المختلفين بأصل خلقتهم وتكوينهم هى التعارف الحضارى من اجل ان تتكامل ثقافات العالم وحضارته. وذكر رئيس جامعة الازهر ان من الحقائق الاخرى التى يؤمن بها المسلمون ان الإسلام فى مفهوم القرآن ليس هو الرسالة التى انزلت على محمد صلى الله عليه وسلم فحسب بل هو هذا الدين الالهى الواحد الذى تجلى عبر التاريخ فى رسالات متتابعة بلغها الانبياء والمرسلون بدأت بآدم وختمت بنبى الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم مشيرا الى ما ذكره القرآن من ان محمدا هو شقيق موسى وعيسى وان القرآن مصدق لما بين يديه وان دعوات الرسل جميعا اجتمعت كلمتها على اصول عامة مشتركة ومنها الدعوة الى توحيد الله وفضائل الاخلاق وتحريم الشرك والاثم والبغى والظلم. وشدد رئيس جامعة الازهر على ان هذه الاصول القرآنية هى التى تحكم علاقة الإسلام وحضارته بالاخرين فى الماضى والحاضر مبينا انه انطلاقا من حقيقة "الاختلاف" خلا تاريخ الحضارة الإسلامية مما انزلقت اليه حضارات قديمة وحديثة من مشاريع الاستعمار والسيطرة وتحدث الدكتور الطيب عن انفتاح الإسلام على الأديان الكتابية واحترامه الشديد لأهل هذه الأديان والاحساس الحقيقى بصلة الرحم الدينية بينه وبين اليهود والمسيحيين مستشهدا بهجرة المسلمين الاولى الى الحبشة فى الايام الاولى للإسلام. واكد ان الإسلام بطبيعة بنيته العقدية والفكرية دين حوار وتلاقح بين الحضارات والثقافات وهو ما ينطبق على اليهودية والمسيحية كدينين سماويين او رسالتين الهيتين فى منظومة الدين الالهى الواحد ورأى الدكتور الطيب ان هناك بعض العقبات التى تعترض طريق الحوار بين الأديان ذكر منها جهل الغربيين بالإسلام بسبب عدم اطلاعهم عليه من خلال تراثه وتطبيقاته التاريخية اضافة الى عقبة "كارثة الحادى عشر من سبتمبر" وما نجم عنها من مخاوف الى جانب الخشية من تكاثر الجالية الإسلامية فى البلاد الغربية وانتشار التبشير بالنصرانية بين فقراء المسلمين والهجوم على الإسلام من مؤسسات دينية كبرى داعيا العقلاء والمفكرين ومراكز الحوار فى الشرق والغرب إلى المساهمة بشكل جدى فى اطلاع الحضارة الغربية على الإسلام بصورته الصحيحة وتحطيم جدر الكراهية بين الحضارتين وفهم الأديان فى لبها وجوهرها. واعرب رئيس جامعة الازهر عن اعتقاده ان مؤتمرات الحوار ستؤتى ثمارها حين يتوقف الغرب عن حواره مع الشرق بمنطق التعالى وتوقف تنصير المسلمين وتحويلهم عن دينهم دون سواهم من المذاهب والأديان الأخرى. وفي حديث لصحيفة الشرق القطرية/ د. الطيب: 86% من مسيحيي الغرب ملحدون عبدالله مهران : شدد الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر ممثل الديانة الإسلامية في المؤتمر على أن المشكلة التي تحول دون الوصول إلى كلمة سواء بين المسلمين والمسيحيين خاصة مسيحيي الغرب تتمثل في نظرة الحضارة الغربية إلى مفهوم الدين. وقال ردا على سؤال من الشرق حول الحل لما يعانيه أتباع الديانات من صراعات قد لا يكون للدين دخل فيها، قال د. أحمد الطيب إن الحل لمعظم هذه الأحداث سياسي بالدرجة الأولى، وكل ما يستطيعه العلماء خلق أرضية سليمة لتفاهم مثمر بين أتباع الديانات على مستوى العالم. وأضاف أن الإسلام منفتح على الديانة اليهودية والمسيحية بحكم عقيدته وقرآنه وتوجيهات رسوله صلى الله عليه وسلم، وبحكم الحضارة الإسلامية نفسها التي قدمت فكرة رائعة عن التعايش السلمي بين أتباع الديانات، لكن الدين في الحضارة حيث فهم الدين على أنه صدامي مع المجتمع ومازال هذا المفهوم مسيطرا حتى الآن. وردا على سؤال عن ابتعاد السياسة أو قربها من مسألة حوار الأديان، قال د. الطيب إن السياسة الغربية تستغل الدين في تحقيق أهداف سياسية، وقد تجلى ذلك في الكثير من الحروب التي شنها الغرب في تاريخه منذ أيام الحروب الصليبية، وفي العصر الحديث تم استغلال الدين في غزو العراق وتدميره وكل ما يحدث في فلسطين وأفغانستان يجري بناء على تفسيرات خاطئة لنصوص دينية في التوراة والإنجيل. وردا على سؤال عن عمليات التنصير التي تجري في الدول الإسلامية قال د. الطيب إن كل ما يجري حاليا يأتي تنفيذا لمقررات مؤتمر كلورادو عام 1979 قبل 30 عاما والتي قرر فيها ممثلو كافة الطوائف المسيحية تنصير المسلمين على مستوى العالم، ورصدوا لذلك أموالا طارئة. وردا على سؤال عن موقف المسلمين تجاه هذه القضية قال إن المسلمين لا يملكون سوى ترسيخ مفهوم الحوار والتواصل مع الآخر، فالإسلام لا يعرف الإكراه، هذه المؤتمرات سوف ترسخ للتفاهم بين أتباع الديانات. واستنكر الدكتور الطيب ترويج البعض لفكرة أن التبشير يتم بداعي الحب للآخر وإنقاذه وأنه ينطلق من نفس منطلق الدعوة الإسلامية، مبينا أن اهتمام البابا شخصيا بتعميد شخص مسلم أمر مستغرب، حيث أعلن الدكتور رجاء جارودي إسلامه وكذلك مراد هوفمان وهما من الشخصيات البارزة عالميا، ومع ذلك لم يحتفل الأزهر بإسلامهما ولم يقم لهما حفلا للتهنئة على أقل تقدير، فيما رأينا البابا يقتطع جزءا من وقته لتعميد شخص مغمور. واستغرب د. الطيب من تركيز المنظمات الكنسية على تنصير المسلمين، وإنشاء قنوات متخصصة في سب المسلمين وعقيدتهم ورموزهم، مبينا أن آخر الإحصاءات تقول إن14% فقط من الأوروبيين هم فقط الذين يعتقدون بوجود إله للكون والبقية ملحدون لا يؤمنون بوجود إله أصلا. وتساءل د. الطيب: لماذا لا تكرس المنظمات الكنسية الغربية جهودها لتنصير الملحدين في بلادها بدلا من تنصير المسلمين، مبينا أنه شخصيا تلقى دعوة إلى الارتماء في حضن اليسوع أنا وأولادي وزوجتي إنقاذا لنا من الضياع الذي نعيش فيه رغم أنني كنت في حينها عميدا لكلية الشريعة بجامعة الأزهر. وأوضح الدكتور الطيب أن ما تقوم به المنظمات الكنسية ليس عملية تبشير لكنه يعتبر بيعا وشراء للدين حيث يتم الضغط على الفقراء والمحتاجين ولا يعطوا أي مساعدة إلا بعد قبولهم الدخول في النصرانية.
معلومات عامة
برنامج المؤتمر
اللجنة المنظمة
المشاركون
الكلمات
نشاطات
أخبار الصحافة
صوت وصورة
ألبوم الصور
مواقع المؤتمرات السابقة
موقع المؤتمر الخامس
 

التوقيت ودرجة الحرارة بالدوحة

 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر الدوحة السادس لحوار الأديان 2008
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2008, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي