لتلقي أخبار المؤتمر ادخل بريدك الالكتروني

   
مرحبا بكم في موقع مؤتمر الدوحة السادس لحوار الأديان        افتتح سعادة السيد فيصل بن عبد الله آل محمود وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية صباح اليوم الثلاثاء 13 مايو 2008أعمال المؤتمر بمشاركة 170 عالماً ومفكراً ورجل دين       
 
المؤتمر يبدأ أعماله بحضور 200 شخصية من أتباع الديانات السماوية الثلاث
2008-05-13
بدأ المؤتمر أعماله بجلسة افتتاحية حضرها أكثر من 200 شخصية من أتباع الديانات السماوية الثلاث، وقد تفضل سعادة السيد فيصل بن عبد الله آل محمود وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية بافتتاح المؤتمر تبعته جلسة افتتاحية ترأستها أ.د. عائشة يوسف المناعي - عميدة كلية الشريعة والدراسات الاسلامية حيث ألقت كلمة في المؤتمر ركزت فيها على ان الحوار هو الوتد والأساس للتعايش السلمي المشترك، وهو الأداة او السبيل الذي ميز الله به الإنسان العاقل المدرك عن غيره من المخلوقات الحية ليتعارف ويتفاهم به مع غيره من بني جنسه .. فتعمر به الأرض التي جعله الله خليفة له فيها منذ أن بدأ الله الخلق بسيدنا آدم وشريكته حواء ..
ومن ثم تتالت الكلمات في الجلسة حيث تفضل كل من أ.د. ابراهيم صالح النعيمي - رئيس مركز الدوحة لحوار الأديان و أ. د. أحمد محمد الطيب - رئيس جامعة الأزهر وعضو الحزب الوطني الديمقراطي ومفتي مصر السابق و الكاردينال جان لوي توران - رئيس المجلس الفاتيكاني للحوار والحاخام الدكتور رينيه جوتمان - (فرنسا) – الممثل الدائم لمجمع حاخامات أوروبا كلمات في الجلسة. تفاصيل/ بدأت هنا اليوم بفندق شيراتون الدوحة فعاليات مؤتمر الدوحة السادس لحوار الاديان تحت عنوان / القيم الدينية بين المسالمة واحترام الحياة / بمشاركة نخبة من من المفكرين والعلماء ورجال الاعلام وأتباع الديانات السماوية . يناقش المؤتمر على مدى يومى انعقاده العديد من القضايا والمحاور حول مبدأ المسالمة فى الديانات السماوية والحياة وقيمتها فى الديانات السماوية (الانتحار والاجهاض ) والعنف والدفاع عن النفس والموت الرحيم والموت السريرى والاساءة الى الرموز الدينية والموقف من الاديان الاخرى والاتجار بالبشر وبيع الاعضاء والاعلام والعنف . وفى الكلمة التى افتتح بها المؤتمر اكد سعادة السيد فيصل بن عبدالله ال محمود وزير الاوقاف والشئون الاسلامية ان مؤتمرات الدوحة لحوار الاديان اصبحت واحة للتفاهم والتسامح والتعايش بفضل الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثانى امير البلاد المفدى .. كما باتت معلما عالميا بارزا يسعى نحو خير البشرية ومد جسور التعاون بين الحضارات لتحقيق المزيد من التفاهم بين الثقافات وتشجيع الحوار بين الاديان لتأصيل مفهوم الاخوة الانسانية الامر الذى تسعى اليه الاديان باعتبار ان الناس جميعا خلق الله . ونوه سعادته ان مركز الدوحة الدولى لحوار الاديان اصبح الان واقعا حيّا بعد ان كان حلما وتوصية .. واشار الى ان عنوان هذا المؤتمر ومحاوره تؤكد على النجاح الذى حققته قضية حوار الاديان ..مشيدا بحماس ممثلى الاديان المختلفة فى هذا الخصوص . ونبه سعادة وزير الاوقاف والشئون الاسلامية فى كلمته الى انه اصبح من الاهمية بمكان تجاوز الحديث عن اهمية الحوار بين الاديان وضرورته التى استحوذت على المؤتمرات السابقة الى قضايا اخرى اكثر عملية كالتى يتبناها مؤتمر الدوحة السادس لحوار الاديان مما يدل على ان علماء الاديان بدأت افكارهم ورؤاهم تتقارب وان الحوار قد بدأ يؤتى ثماره من حيث تحقيق التعاون بين الاديان فى لعب دور اكبر لصالح الانسان ومحاولة معالجة مشاكله الواقعية . وتطرق سعادة الوزير الى طبيعة عالم اليوم والظروف الثقافية والتطور العلمى والتكنولوجى وضرورة توجيهها لصالح الانسان.. لافتا الى ان من اهم صور الخلل الذى اصاب الحضارة الانسانية المعاصرة غياب الاعتبار وضمور الوازع الاخلاقى فى مسيرة العلم والتكنولوجيا الامر الذى نتجت عنه امور فى مجال الطب والاقتصاد والهندسة والبيئة وغيرها من المجالات التى اصبحت تشغل عقول العلماء والحريصين على مستقبل الانسانية . واعرب سعادته فى هذا السياق عن سعادته باختيار المؤتمر" القيم الدينية " عنوانا له مما ينبىء عن احساس بهذه المشكلة الخطيرة وحرص الاديان جميعها على التعاون فى علاجها وتوجيه الانسان فيها .. مشيدا بتضمين محاور المؤتمر قضية حق الانسان فى الحياة لتنبيه العالم بخطورتها واهمية بحث ابعادها المختلفة . من ناحيته تحدث الحاخام اليهودى الفرنسى رينيه جوتمان عن مؤتمرات الدوحة لحوار الاديان التى قال انها تضيف الكثير الى تراث الانسانية ..داعيا الى النظر بعين الحكمة ومن منطلقات ايمانية الى قضايا التعدد والاختلاف والقيم والعمل والانطلاق من مبادىء السلام والمحبة الى خير الانسانية جمعاء . أما الكاردينال المسيحى جان لوى توران / الفاتيكان/ فوصف مؤتمرات الدوحة لحوار الاديان بالفريدة من نوعها وتتسم بالصراحة والوضوح والصدق وانها ستؤدى اكلها على المدى البعيد لكونها اصبحت ضرورة ولم تعد خيارا . واكد فى هذا الصدد على الشجاعة التى يتصف بها شعب قطر فى عقد هذه المؤتمرات والوفاء بوعده فى استمرارها وفى انشاء مركز الدوحة الدولى لحوار الاديان . كما اكد اهتمام البابا بندكس السادس عشر بالحوار الصادق والاصيل بين الاديان وبالاخص بين المسلمين والمسيحيين من اجل احترام كرامة الانسان وبناء جسور السلام والمحبة والصداقة بين جميع اتباع هذه الديانات وتعزيز ثقافة السلام والحوار بين الشباب . وشدد رئيس جامعة الازهر على ان هذه الاصول القرآنية هى التى تحكم علاقة الاسلام وحضارته بالاخرين فى الماضى والحاضر.. مبينا انه انطلاقا من حقيقة "الاختلاف" خلا تاريخ الحضارة الاسلامية مما انزلقت اليه حضارات قديمة وحديثة من مشاريع الاستعمار والسيطرة. وتحدث الدكتور الطيب عن انفتاح الاسلام على الاديان الكتابية واحترامه الشديد لأهل هذه الاديان والاحساس الحقيقى بصلة الرحم الدينية بينه وبين اليهود والمسيحيين..مستشهدا بهجرة المسلمين الاولى الى الحبشة فى الايام الاولى للاسلام. واكد ان الاسلام بطبيعة بنيته العقدية والفكرية دين حوار وتلاقح بين الحضارات والثقافات وهو ماينطبق على اليهودية والمسيحية كدينين سماويين او رسالتين الهيتين فى منظومة الدين الالهى الواحد. ورأى الدكتور الطيب ان هناك بعض العقبات التى تعترض طريق الحوار بين الاديان ذكر منها جهل الغربيين بالاسلام بسبب عدم اطلاعهم عليه من خلال تراثه وتطبيقاته التاريخية..اضافة الى عقبة "كارثة الحادى عشر من سبتمبر" وما نجم عنها من مخاوف الى جانب الخشية من تكاثر الجالية الاسلامية فى البلاد الغربية وانتشار التبشير بالنصرانية بين فقراء المسلمين والهجوم على الاسلام من مؤسسات دينية كبرى..داعيا العقلاء والمفكرين ومراكز الحوار فى الشرق والغرب على المساهمة بشكل جدى فى اطلاع الحضارة الغربية على الاسلام بصورته الصحيحة وتحطيم جدر الكراهية بين الحضارتين وفهم الاديان فى لبها وجوهرها . واعرب رئيس جامعة الازهر عن اعتقاده ان مؤتمرات الحوار ستؤتى ثمارها حين يتوقف الغرب عن حواره مع الشرق بمنطق التعالى وتوقف تنصير المسلمين وتحويلهم عن دينهم دون سواهم من المذاهب والاديان الأخرى. وتحدث فى الجلسة افتتاحية الدكتور ابراهيم صالح النعيمى رئيس مركز الدوحة الدولى لحوار الاديان عن قيم المركز المتمثلة فى الحيادية والتعاون والتنوع والاحترام والمهنية فيما تتمثل رؤيته فى ان يكون نموذجا رائدا فى تحقيق التعايش السلمى بين اتباع الديانات ومرجعية عالمية فى مجال حوار الاديان . واشار الى ان الديانات السماوية الثلاث / الاسلام واليهودية والمسيحية / تتناول فى اطروحاتها الحوارية جانبين اولهما لاهوتى يتمركز حول العقيدة فى الله والمسيح والنبوة والانجيل والتوراة والقران وما يتصل بهذه المفردات من مفاهيم عقدية وشرعية وثانيهما يتمثل فى الواقع المرتبط بحركة التعايش بين اتباع الاديان السماوية والوضعية فى العالم كله سواء على صعيد المواقع المشتركة من حركة اقتصادية وسياسية وانسانية او من حيث تبادل الخبرات العلمية والتقنية بجانب واقع ارتباط اتباع هذه الديانات بالمفاهيم المتنوعة والمختلفة حول القضايا الشرعية واحكامها ومعاملاتها وعباداتها والحكم والحرية والمرأة والواقع السياسي والاقتصادى والاجتماعى والامنى المرتبط بقضايا الشرق والغرب والعدل والظلم وما يتصل بحركة الانسان فى تأكيد وجوده وحمايته من اى عدوان وهو ما جاء فى ظله هذا المؤتمر وعنوانه / المسالمة واحترام الحياة / .. مؤكدا على اهمية هذه الحوارات من اجل المصلحة العامة للانسانية باختلاف اديانها وتوجهاتها . واوضح ان عنوان المؤتمر جاء فى اطار الاعتقاد بالتطور الفكرى المناسب وانفتاحه على القضايا الفكرية المعقدة واخذه بالروح الموضوعية الموجودة فى الذهنيات الثقافية المعاصرة للدخول فى حوار يؤدى الى وحدة التصور الدينى فى المفاهيم العامة لقيمه المسالمة واحترام الحياة الانسانية ومحاولة القاء الافكار الدينية على القواعد المشتركة للانطلاق بالحوار الى افاق السلام واحترام الاخر وقيمة الحياة الانسانية بعيدا عن العصبية التاريخية . وكانت الدكتورة عائشة يوسف المناعى عميد كلية الشريعة بجامعة قطر عضو المركز رئيس الجلسة الافتتاحية قد القت كلمة فى مستهل المؤتمر اكدت فيها على ان الحوار هو الاساس للتعايش السلمى المشترك والاداة التى ميز الله بها الانسان العاقل المدرك عن غيره من الكائنات الحية . ولفتت الى ان الواقع بين اتباع الديانات واساءتهم لبعضهم البعض يخالف احيانا ما يدعون اليه .. منوهة ان تلك الاساءات تتمثل فى عدم الاعتراف بالتعددية وبحرية " عقيدتنا وعبادتنا " وبالاساءة الى الرموز والمقدسات الدينية . وقالت فى هذا السياق // قد نشترك نحن المسلمين فى الاول والثانى لكننا نختلف عن بقية الاديان فى عدم الاساءة لرموز الاديان الاخرى ومقدساتها لان الاسلام يمنع ذلك ويحرمه تحريما قاطعا// . واشارت الى ما يتعرض له الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم كثيرا من تجريح وطعن فى شخصه الكريم وفى الكتاب الذى حمله للبشرية حيث تصنف تلك الاساءة كثيرا بانها حرية للرأى والتعبير ..مؤكدة ان ذلك امر لا يستنكره المسلمون فقط لكن لا يقره ايضا العقلاء والمتدينون من الديانتين المسيحية واليهودية . يشار الى ان دولة قطر كانت مركزاً لحوار الأديان على مدى السنوات الخمس الماضية حيث اقتصر الحوار فى المؤتمرين الاول والثانى على ممثلين عن الإسلام والمسيحية لكن اعتباراً من المؤتمر الثالث شارك ممثلون عن الديانات السماوية الثلاث فى المؤتمرات هذه .. وكان عدد الحضور دوماً في ازدياد مما يدل على أن حوار الأديان أصبح يستقطب نخبة من أتباع الديانات والباحثين والمهتمين . لقد ركزت المؤتمرات الأربع الاولى على دور الدين في بناء الحضارة وبناء الإنسان بينما حمل المؤتمر الخامس عنوان القيم الروحية والسلام العالمي وتركزت نقاشاته على ضرورة توحد الأديان وارساء اسس الحوار في مواجهة الأخطار الكبيرة التى تحدق بالعالم ..وكان من أهم توصياته الدعوة إلى إنشاء مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان لنشر ثقافة الحوار والتعايش السلمي وقبول الآخر. /قنا/ قناة الجزيرة / حوار الأديان السادس بقطر يبحث المسالمة واحترام الحياة ضيوف من ممثلي الأديان السماوية الثلاث يشاركون في الحوار (الجزيرة نت) عدي جوني-الدوحة افتتح مؤتمر حوار الأديان السادس في الدوحة بمشاركة رجال دين وباحثين من الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية تحت شعار "القيم الدينية بين المسالمة واحترام الحياة". وقام وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة قطر فيصل بن عبد الله آل محمود بافتتاح المؤتمر بكلمة شدد فيها على ضرورة تعميق الفهم الصحيح للقيم الدينية التي تخدم الإنسانية كقاسم مشترك يجمع الديانات الثلاث دون الإخلال بمفهوم الاختلاف الذي قام عليه الخلق الرباني للبشرية. فيصل بن عبد الله آل محمود قال إن المتحمسين لحقوق الإنسان امتهنوا حق الحياة (الجزيرة نت) ونوه الوزير القطري إلى أن هذا النوع من الحوار يأتي في خضم البحث عن هوية الإنسان الذي فقد قدرته على التحكم بالعلم والتكولوجيا مما جعله "مسيرا لرغباتها" التي افتقدت الوازع الديني والأخلاقي على نحو أخلت بميزان العدل واحترام الإنسان. كما أشار إلى أنه في غمرة هذا التطور العلمي والتكنولوحي بادر بعض المتحمسين تحت تسميات حقوق الإنسان إلى امتهان أهم حق ألا وهو حق الحياة. وكانت عميدة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في قطر الدكتورة عائشة يوسف المناعي قدمت لكلمات المشاركين في الجلسة الافتتاحية بالإشارة أن الحوار بين الأديان وسيلة لإيجاد التعايش المسالم بين البشرية جمعاء استنادا إلى الإنسان ككائن عاقل مدرك لبيئته ومحيطه وطبيعة خلقه. ولفتت إلى أن شروط الحوار قد لا تختلف نظريا لكنها وفي أرض الواقع تشهد حالات فرضتها حالات من عدم الفهم قادت إلى ممارسات تسيء للأديان الأخرى وأتباعها، أولاها عدم احترام العقيدة والإساءة إلى الرموز الدينية، في إشارة إلى ما نشرته وسائل إعلام غربية من رسوم مسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. حاخامات وكرادلة الخاخام رينيه جوتمان شدد على ضرورة فهم الآخر (الجزيرة نت) وبدا واضحا مشاركة العديد من رجال الدين من كافة دول العالم ومنها إسرائيل حيث شوهد عدد من الحاخامات والباحثين في الدين اليهودي. وكان لافتا غياب شخصيات إسلامية معروفة عن الجلسة الافتتاحية على الأقل مثل الشيخ يوسف القرضاوي الذي أوضحت معلومات إلى أن رفض المشاركة كون المؤتمر يستضيف رجال دين يهودا من إسرائيل. وفي الجلسة الافتتاحية تحدث عضو مجلس الحاخامات في الاتحاد الأوروبي الحاخام رينيه جوتمان (فرنسا) عن ضرورة فهم الآخر واحترام اختلافه مع التركيز على القواسم المشتركة التي تجمع الأديان التوحيدية الثلاث، معترضا على محاولات البعض إقصاء الآخر باسم الدين. وقال جوتمان إن العالم الروحاني عالم واحد يقوم على فكرة نور الخالق الذي خلق الإنسان وبالتالي يتوجب على الإنسان أن يحترم "صناعة المهندس الإلهي الأعظم" بالكيفية التي جاءت عليها. وأوضح أنه رغم الاختلاف القائم بين المجتمات البشرية لونا وعرقا وثقافة تبقى القيم الدينية إرثا إنسانيا مشتركا يستند على فطرة الخير والعدالة. الحوار والفهم الكاردينال جان لوي توران اعتبر الحوار أساسيا لفهم الآخر (الجزيرة نت) واتفق ممثل رئيس مجلس الفاتيكان لحور الأديان الكاردينال جان لوي توران على أن الحوار أساسي في فهم الآخر موضحا أن البابا بنديكت السادس عشر كلفه بالعمل على نباء جسور التواصل والحوار مع الإسلام، لأن الحوار أصبح ضرورة لا سيما أن القيم الدينية تقدم فهما مشتركا لوجود الإنسان. في حين اعتبر أحمد محمد الطيب من جامة الأزهر في مصر أن الإسلام لا يلام على التقصير بالحوار بل إن الدين الإسلامي يحمل في طبيعته العقائدية والممارسات العملية شواهد تاريحية تؤكد الحوار مع الآخر بل التعايش معه في بقعة جغرافية واحدة، واستشهد على ذلك بهجرة المسلمين الأولى إلى الحبشة التي كان يحكمها ملك مسيحي. واعتبر أن من أهم العقبات التي تقف في وجه الحوار مع الإسلام تلك الفجوة الواسعة مع الغرب الذي لم يحاول فهم الإسلام فهما صحيحا، يضاف إلى ذلك تهافت الإعلام الغربي على تشويه صورة الإسلام والمسلمين لا سيما على صعيد ربط الإسلام بالإرهاب. وأشار الطيب إلى أن الإعلام يتناسى أن لا دين للإرهاب، مشيرا إلى حوادث كثيرة لا علاقة للإسلام بها لكنها تخضع لمعايير الإرهاب كما يضعها الغرب ومنها على سبيل المثال قيام يهودي بقتل مصلين في المسجد الأقصى عام 1994. واختتمت الجلسة الافتتاحية الأولى بكلمة لرئيس مركز الدوحة لحوار الأديان صالح النعيمي الذي شدد في كلمته على حرص المشاركين على تقديم كل ما في وسعهم لتقريب الإنسان إلى فهم مشترك للاختلاف مع الآخر دون أن يخل بعلاقة الاحترام والتسامح التي يجب أن تسود شعوب العالم. المصدر: الجزيرة
معلومات عامة
برنامج المؤتمر
اللجنة المنظمة
المشاركون
الكلمات
نشاطات
أخبار الصحافة
صوت وصورة
ألبوم الصور
مواقع المؤتمرات السابقة
موقع المؤتمر الخامس
 

التوقيت ودرجة الحرارة بالدوحة

 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر الدوحة السادس لحوار الأديان 2008
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2008, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي