لتلقي أخبار المؤتمر ادخل بريدك الالكتروني

   
مرحبا بكم في موقع مؤتمر الدوحة السادس لحوار الأديان        افتتح سعادة السيد فيصل بن عبد الله آل محمود وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية صباح اليوم الثلاثاء 13 مايو 2008أعمال المؤتمر بمشاركة 170 عالماً ومفكراً ورجل دين       

الجلسة الأولى

صور الجلسة

أكد المشاركون في مجموعة العمل الأولى من الجلسة الأولى بالمؤتمر صباح أمس أن الديانات السماوية الثلاث تعزز مبدأ المسالمة بين أتباعها وتدعو إلى تحقيق الخير للبشرية جمعاء بغض النظر عن العرق أو اللون.
وتناولت المجموعة التي ترأسها الدكتور سعيد حارب من دولة الإمارات وكان مقررها الدكتور دين محمد الأستاذ بكلية الشريعة جامعة قطر، دور الأديان في تحقيق السلم بين بني البشر.
وفي بداية الجلسة أكد الدكتور حامد أحمد الرفاعي رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار أن الإسلام يدعو أتباعه للدخول في السلم كافة، ويدعو إلى دار السلام ولم ينه أتباعه عن بر غيرهم ماداموا لم يقاتلوهم ولم يخرجوهم من ديارهم، كما أن الأرض ملك مشترك للبشر جميعا، ومن هذه المنطلقات وغيرها قرر الإسلام أن أصل العلاقة بين الناس هي السلام والمودة والرحمة يوم لا يكون هناك بغي وظلم وعدوان من أحد على أحد، وأن تحقيق مصالح الناس بالعدل أساس شرعة التعامل بينهم.

وقال د. الرفاعي إن الله سبحانه وتعالى شرع جملة من المقدسات بشأن حياة الناس ومصالحهم وطالب باحترامها وعدم انتهاكها لعل أبرزها قدسية حياته وقدسية كرامته وقدسية ممتلكاته وحريته واختياره وسد عوزه وفقره، إضافة إلى قدسية وحدة الأسرة البشرية ووحدة مصدر الإيمان وقدسية العدل بين العباد وقدسية سلامة البيئة.

وأوضح د. الرفاعي أن الإسلام وضع عددا من الآليات لتحقيق هذه القدسيات منها التعارف والتبادل المعرف الإيجابي، والتعاون على البر والتقوى والتدافع والتضامن الحضاري والتنافس في الخيرات والتناصح بالمعروف والتراحم والمودة والتحاسن بالقول.

ولفت إلى أن البشر إذا اختلفوا في العبادة الروحية فيجب ألا يختلفوا في العبادة العمرانية ،وإن كان من الواجب أن يكون هناك تكامل بين محاريب العبادة الروحية ومحاريب العبادة العمرانية المشتركة في ميادين إقامة الحياة وعمارة الأرض.

واشار إلى أن التفاضل بين أتباع الأديان بما يقدمونه للبشرية من خير، وهذا ما يشير إليه القرآن الكريم في قوله تعالى: "لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا فاستبقوا الخيرات " فصاحب الدين الحق هو الذي يحقق الخير للناس ويوفر لهم متطلبات حياتهم ، وقد حسم الإسلام مسألة التمسك بالدين واعتباره الحق من قبل أتباع كل ديانة في قوله تعالى: «لكم دينكم ولي دين»، والاعتراف يجب أن يكون اعتراف وجود وليس اعتراف اعتقاد.

ومن جانبه أوضح الحاخام دوجلاس كرانتز من أمريكا الذي تناول تاريخ الحروب في العقيدة اليهودية أن البشر جميعا لديهم نقاط قوة وضعف لكنهم جميعا يشتاقون للسلام، وليس أدل على ذلك من أننا نعقد مؤتمرنا هذا في ظلال الحروب من حولنا.

وقال إن العقيدة اليهودية تعتبر حق الدفاع عن النفس حقا ثابتا كما تنظر بعض التفسيرات إلى الحرب الاستباقية إلى كونها تمنع الآخرين من مهاجمتك .
واستطرد الحاخام دوجلاس ساردا تاريخ الحروب في الديانة اليهودية وما تعرضوا له في بابل وما حدث لهم في الفلوجة قبل آلاف السنين ، مبينا أن تقاليد اليهودية رغم أنها تعتبر الحرب إلزامية على اليهود الذين يعيشون دون ملك إلا أنها تفضل السلام حتى مع الخصوم الأشداء.

وتناول القس جوزف كانغ من أمريكا مسألة ترسيخ التعارف بين أتباع الديانات، مبينا أن المناداة بتحقيق السلام ليست حلا، بل إن المناداة بالحب حسب المفهوم الإسلامي هو الذي يمثل الحل، فتعاليم المسيحية تقوم على التسامح وكذلك تعاليم الإسلام واليهودية، وإن كان أتباع الديانات لا يطبقون هذه المبادئ والتعاليم في حياتهم. واعتبر د. جوزف كامنغ الرسالة التي أرسلها 138 عالما من العلماء المسلمين إلى ممثلي الكنائس على مستوى العالم تحت عنوان " كلمة سواء" يمكن أن تكون أساسا للتعارف والتلاقي.
المسالمة بين الديانات في مؤتمر حوار الأديان بالدوحة
شفيق شقير-الدوحة
شهدت اليوم الجلسة الأولى من مؤتمر الدوحة السادس لحوار الأديان نقاشا جادا حول مبدأ المسالمة في الديانات السماوية، وتطلب الأمر من المشاركين في الجلسة استدعاء مفاهيم السلم والسلام من النصوص الدينية، والتطرق لبعض المسائل الحساسة المتعلقة بالانتهاكات التي تقوم بها المجموعات الدينية والإساءة لعقائد الآخرين.

جوزيف كامينغ (الجزيرة نت)
فضيحة أبو غريب ليست مسيحية
وكان من أبرز المتحدثين في الجلسة الدكتور جوزيف كامينغ الذي تطرق إلى فضيحة أبو غريب معتبرا أنها لا تمثل الدين المسيحي، وطرح مسألة التنازع الذي يعتري الإنسان الجاني في مثل هذه المواقف، فبحسب قوله فإن أحد المتهمين البارزين في قضية أبو غريب كان قد كتب في إحدى رسائله وقبل ظهور مسألة أبو غريب "المسيحي الذي في داخلي يعلم أنه لا يجوز أن أفعل ما فعلت، ولكن الشرطي في داخلي يحب أن يجعل الرجل الكهل يبول في سرواله".
وأضاف كامينغ مدير برنامج المصالحة في مركز الإيمان والثقافة بجامعة يل الأميركية أن المسلمين الذين يمارسون العنف تتنازعهم مثل هذه المشاعر، معتبرا أن مفتاح الحل هو حبّ الله وحب الجار وهو ما اجتمعت عليه الديانتان المسيحية والإسلام.
هل الحق متعدد؟
وتطرق كامينغ أيضا إلى مسألة مجدي علام الذي عمده بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر بنفسه في مارس/آذار من العام الجاري، وقال كامينغ إن ما يراه المسلمون إساءة يرى فيه المسيحي هداية وخيرا للإنسان في الدنيا والأبدية.
وأشار إلى أن المسلمين أيضا يجتهدون لدعوة المسيحيين للإسلام ولا يرون في ذلك فعل كراهية بل فعل محبة ويرون في الإسلام فعل هداية ونور، ودعا من هذا المنطلق إلى إدراك وجهات النظر المختلفة والتطبيق العملي بين الاحترام والحرية، ورأى أن هذا سيساهم في حل كثير من النزاعات بشأن العديد من المواضيع ومنها مسألة مجدي علام وكيف نحترم ضميره واختياره وكيف نحترم الإسلام، وكذلك مسألة الرسوم المسيئة وغيرها.

أحمد محمد الطيب (الجزيرة نت)
وعقب رئيس جامعة الأزهر الدكتور أحمد محمد الطيب على ما طرحه كامينغ رافضا تبريره لما فعله البابا، وقال الطيب إن هناك عددا من الشخصيات المعروفة قد أسلمت مثل المفكر الفرنسي روجيه غارودي والدبلوماسي الألماني مراد هوفمان ورغم ذلك لم يحتفل بهم المسلمون، متسائلا من هو علام حتى يحتفي به البابا إذا لم يكن الاحتفاء موقفا من الإسلام؟
السياسة والتفسير الديني
ودعا الطيب إلى المقارنة بين سياسات وإرهاب دول وليس أفراد، مؤكدا أن ما جاء بالرئيس الأميركي جورج بوش ومن معه إلى العراق هو التفسير الديني الذي في ذهنه، وأن ما حصل ويحصل في فلسطين هو نتيجة تفسير لنصوص التوراة ليس إلا.
ووجه الطيب خطابه إلى الكنيسة قائلا إن ما يقرب من 14% فقط في أوروبا يؤمنون بالله، وختم حديثه متسائلا "أليس أولئك أولى بأن تعملوا على هدايتهم؟".
والجدير بالذكر أن المؤتمر سيستمر حتى مساء غد الأربعاء وتشارك فيه مجموعة من رجال الدين والعلماء والباحثين من الديانات الثلاث، الإسلام والمسيحية واليهودية.

المصدر الجزيرة

اذهب لأعلى الصفحة

الحياة وقيمتها في الديانات السماوية محور مناقشات المؤتمر
أمل محمد الحسن :
اتفق المتحدثون الثلاثة في جلسة (الحياة وقيمتها في الديانات السماوية (الإنتحار والإجهاض) حول أهمية الحياة البشرية وضرورة المحافظة عليها عبر تحريم الإجهاض والانتحار.
وكانت قد تناولت الجلسة آراء الديانات السماوية الثلاث، اليهودية والمسيحية والإسلام في ذات الموضوع.
كما اتفق المتحدثون أيضاً على أن الحياة أمانة من الخالق وهبها للبشر ويجب المحافظة عليها.

اعتبر الدكتور ليث اندرسون، المتحدث الأول من بريطانيا أن الأطفال هم كالجيران الذين ووصى الرب بضرورة حبهم كحب انفسنا، وقال ان الاطفال ليسوا فقط يستحقون حبنا الذي نحبه لجيراننا ولكن يجب مراعاة انهم ضعفاء ويعتمدون في حياتهم وولادتهم على الآباء الذين يحبونهم.

وأكد أن حاجة الطفل قبل الولادة للحب لا تقل عن حاجته له بعد الولادة.
واكد اندرسون أن موضوع الاجهاض أصبحت تصبغه الصبغة السياسية والاقتصادية مما أدى بالمحكمة العليا في الولايات المتحدة إلى رفع صفة الاجرام عن الاجهاض في يناير من عام1973 لوجود اكثر من مليون ونصف حالة إجهاض.

وأشار الى مدى تحكم هذا الموضوع في المسيحيين الذين باتوا يعطون أصواتهم للناخبين على حسب موقفهم من قضية الإجهاض، وأعطى مثالاً لفوز الرئيس الامريكي السابق كيندي والذي كان موقفه ضد الاجهاض.
والجدير بالذكر ان المتحدث رجل دين في ولاية منيسوتا ورئيس اتحادية مؤلفة من تشكيلات بروتستانية يتبعها الملايين من المسيحيين بما فيها دور النشر والجامعات والمناهج كما يقوم بالتدريس في دورة عقائدية.
وبالإنابة عن د. محمد علي البار والذي أعد ورقة عن موضوع الاجهاض في الاسلام قرأت الورقة د. منى الجفيري من البحرين.
وأكدت الإحصاءات الواردة في تقرير د. البار أنه وسط50 مليون حالة إجهاض نجد انه %95 منها ليست لأسباب صحية وحوالي200 ألف حالة قتل وتعقيدات صحية.
وعرفت ورقة الدكتور الاجهاض بأنه هو قتل الجنين وتقوم على تعريفات قديمة: قتله قبل28 أسبوعا أو قتله بعد6 أشهر من الحمل كتعريف الإسلام.

وذكرت الورقة ان هناك عدداً من الدول التي لا تحرم الاجهاض وتسمح به قانونا وتأتي روسيا في مقدمة هذه الدول.
من جانبه أشار الحاخام رينيه جوتمان الى التشابه الكبير بين الاسلام واليهودية في نواح متعددة في موضوع الاجهاض.
واضاف ان الاجهاض لأسباب اقتصادية أو اجتماعية امر غير مقبول في الديانتين ولكن يسمح بالاجهاض العلاجي وهو التخلص من الجنين في حالة التشوهات وهو امر مقبول من الحاخامات.

وأكد على اهمية التطورات التكنولوجية والتي تتيح التعرف على مشاكل الحمل في وقت مبكر، وتمكن من توقيف الحمل عبر وصفات طبية بسيطة تشمل الحبوب والحقن.
وتحدث الحاخام عن مفهوم التابع والمتبوع، وهذا المفهوم يؤكد الحرص على حياة الأم بإعتبارها المتبوع ويمكن أن يتم التخلص من حياة التابع (الجنين) اذا كانت تهدد حياة امه، وبعد ان يخرج رأس الجنين الى الحياة يتساوى الأمر ولا يسمح ان يقتل الجنين من أجل حياة أمه أو العكس.

وفي موضوع السماح بالإجهاض يقول الحاخام ان السماح بالاجهاض يرجع الى تقدير الحاخام لما له من توابع وتأثيرات نفسية جسيمة.
وفي ختام حديثه أكد ان موضوع الاجهاض أمر خطير وممنوع في كافة الشرائع إلا في حالات استثنائية يقدرها الأطباء بواسطة اجهزتهم الحديثة، أما ما يخص المضغة المثلجة فالأمر مختلف من وجهة نظره ويؤكد على أنه لا تسمى حينها اجهاضاً ومتخذو القرار هم الذين يسمحون بقتل المضغة والتي قد تحمل مرضاً وراثيا.

اذهب لأعلى الصفحة

جدال ساخن حول تعريف الإرهاب والمقاومة وتجريم التعرض للأديان
يحيى عسكر :
شهدت المجموعة الثالثة بالجلسة لأولى بمؤتمر الدوحة السادس لحوار الأديان التي عقدت تحت عنوان العنف والدفاع عن النفس عددا من المداخلات والمناقشات الساخنة، حيث استنكر بعض الحضور التعريف الخاص بالإرهاب من وجهة نظر بعض الدول خاصة الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية والأوروبية مطالبين بتحديد مفهوم واضح وغير ملتبس للإرهاب وضرورة الفصل بين الإرهاب وبين المقاومة، باعتبار أن المقاومة مشروعة لأنها حق من حقوق الإنسان الأساسية في الدفاع عن النفس واستخدام القوة من أجل استرداد الأرض، طالب البعض في عدة مداخلات بترك التاريخ والحديث المستمر عنه والعيش في الوقت الحاضر وما يحدث على أرض الواقع والوصول إلى نقاط اتفاق للآليات والأساليب التي يمكن من خلالها الوقوف في وجه استخدام العنف تحت غطاء الدين.

كما طالب البعض في عدد من المداخلات بضرورة دراسة الأسباب التي ينتج عنها الإرهاب ولماذا يتم اللجوء إلى العنف والظروف التي جعلت الإرهاربيين يختارون هذا التوجه في تعاملاتهم مع الآخرين سواء كانوا من أتباع نفس الديانة أم كانوا من أتباع ديانات أخرى، فيما وجه آخرون بضرورة أن تتسع مناقشات المؤتمر مستقبلا لتضم أتباع الديانات الأخرى مثل البوذية وكذلك أصحاب كافة المعتقدات الأخرى على اعتبار أن هناك عددا غير قليل من البشر لايدين بالديانات السماوية الثلاث الإسلام والمسيحية واليهودية، مثل البوذيين الذين قد يصل عددهم إلى مليار نسمة، وكذلك المناداة بضرورة تجريم من يقومون بالتعرض للعقائد الأخرى بغرض التشويه أو الحض على الكراهية والعنف أسوة بما يحدث من تجريم في عدد من الدول بالنسبة للتمييز سواء على أساس الدين أو العرق أو ماشابه. وكانت الجلسة التي ترأسها السيد آري الكساندر من الولايات المتحدة الأمريكية وكانت د. فوزية العشماوي مقررا لها قد تحدث فيها ثلاثة متحدثين رئيسيين هم السيد محمد الحاج والحاخام شاييم سيدلر فيلر والأب دونالد ريفز.
أما الحاخام شاييم سيدلر فيلر فقد ركز في كلمته على دوافع العنف، مؤكدا أنها القضية الأساسية التي تجب مناقشتها، موضحا أنه يعتقد أن المصدر الأساسي للتوتر بين الأديان، من وجهة نظره أن العنف يأتي من خلال القيام بتفسير النصوص المقدسة من خلال الموروث الثقافي والعادات والتقاليد التي تقدم تفسيرات خاطئة لهذه النصوص والتي ربما يكون جزء منها يحمل حضا على العنف واستخدام القوة، مشيرا في نفس السياق أنه لابد أن يتم إعادة تعريف بعض المصطلحات وإعادة تفسير بعض النصوص حيث قصد بذلك النصوص المقدسة في اليهودية.

وأضاف فيلر أنه من الضروري أن يعرف الناس من خلال معلميه أن الطاعة ليست في كل الأحوال هي أفضل القيم الإنسانية، لذا فإن الأصوات التي قد تنادي بالعنف على اعتبار أنه وسيلة للتقرب من الله يجب عدم سماعهم وإطاعتهم لأن النصوص ذاتها التي أرتنا إبراهيم عليه السلام الذي أطاع الله عندما أمره بذبح ابنه فقد أرتنا أيضا ابراهيم عليه السلام الذي ناقش الله في مسألة كيفية إحياء الموتى.

وفي كلمته قال الأب دونالد ريفز إنه يرى أنه بالنسبة لمسألة تحقيق السلام من خلال الحوار فإن أنسب ما يتلاءم مع هذا الأمر هو مقولة الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا (إذا أردت تحقيق السلام لاتتحدث مع أصدقائك ولكن تحدث مع أعدائك)، موضحا أنه يمكن الوصول للعلاقة فيما بين الدين والعنف من خلال مصطلح الصدمة المختارة أو المنتقاة وهي يمكن تعريفها بأنها تمثيل ذهني لحدث ما قد أدى بدولة أو شعب لمواجهة خسائر كبيرة أو خيبة أمل من خلال أن يصبحوا ضحية لأشخاص أو شعب أو دولة أخرى، وأعتقد أن هوية أي أمة ترتبط بما يتذكره الشعب من خلال عملية الصدمة المنتقاة والذي يظل يتناقله عبر الأجيال كأنه أمر قد حدث بالأمس وليس من زمن بعيد، ولعل هذا إذا ما فكرنا فيما يحدث بين الفلسطينيين والإسرائيليين قد يفسر أن الأمر المسيطر على العلاقة فيما بينهم هو الصدمة المنتقاة حيث يظن كلا الطرفين أنه ضحية للآخر.

اذهب لأعلى الصفحة

معلومات عامة
برنامج المؤتمر
اللجنة المنظمة
المشاركون
الكلمات
نشاطات
أخبار الصحافة
صوت وصورة
ألبوم الصور
مواقع المؤتمرات السابقة
موقع المؤتمر الخامس
 

التوقيت ودرجة الحرارة بالدوحة

 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر الدوحة السادس لحوار الأديان 2008
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2008, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي