لتلقي أخبار المؤتمر ادخل بريدك الالكتروني

   
مرحبا بكم في موقع مؤتمر الدوحة السادس لحوار الأديان        افتتح سعادة السيد فيصل بن عبد الله آل محمود وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية صباح اليوم الثلاثاء 13 مايو 2008أعمال المؤتمر بمشاركة 170 عالماً ومفكراً ورجل دين       
 
جلسة الاتجار بالبشر تطالب بعمل جماعي للتصدي للظاهرة ..تهريب البشر عبودية لا تقل خطراً عن تجارة الأعضاء
2008-05-15
الدوحة ـ الشرق :
أجمعت جلسة الاتجار بالبشر وبيع الأعضاء على ان منح أعضاء البشر كهبة أو تطوع لايوجد اعتراض عليه من الاديان وان الحظر هو على الاتجار بالأعضاء وقبله الاتجار بالبشر ببعض اشكال العبودية التي مازالت قائمة في العديد من البلدان.

واظهرت المناقشات ان مسألة المتاجرة بالأعضاء تطورت بشكل كبير خاصة خلال العقدين الاخيرين مما يتطلب عملا جماعيا منظما للقضاء على هذا النوع من التجارة خصوصا وان الفقر هو السبب الرئيسي لتجارة الأعضاء.
وأكد المشاركون ان تهريب البشر لا يقل خطورة عن المتاجرة بالأعضاء البشرية
في بداية الجلسة أشار الدكتور جون تايلور إلى ان قضية الاتجار بالبشر تعد انتهاكا كبيرا لحقوق الإنسان وذلك يشمل تهريب البشر والبيع التجاري لأعضاء لبشر. وأضاف تايلور ان المهمة الاساسية للأمم المتحدة في أهداف الألفية للتنمية تتناول قضية الفقر المدقع وهي مرتبطة بمحو الامية والدين وإزالة العنف والظلم وكل ذلك مرتبط أيضاً بقضية تهريب البشر التي تشكل صلب عملنا لانها ترتبط باليأس من توفير الطعام لأسرة من يقوم ببيع أعضائه وهنا تنتهك حقوق الإنسان وفي بعض الدول تستأصل أعضاء البشر دون موافقة الإنسان الذي قد يكون سجينا. وهناك نقاشات تدور في الصين حول الترتيبات التي يتم من خلالها بيع الأعضاء البشرية.

وأكد تايلور ان لا احد ضد منح أعضاء البشر كهبة أو تطوع وقال انه هو شخصيا تبرع بأعضائه بعد الوفاة ولكن الموضوع المدان هو الاتجار بأعضاء البشر نتيجة الفقر وهو نوع من الرق أو العبودية خاصة عندما تؤخذ ضد ارادة مقدميها ولا بد من عمل جماعي منظم للقضاء على هذا النوع من التجارة التي تؤثر في اتباع جميع الاديان ويبدأ ذلك من البحث عن اسباب رواج هذه التجارة بالاضافة إلى تهريب النساء بالقوارب بهدف بيعهن لعصابات الدعارة التي تستهدف الفتيات القاصرات اللواتي يعانين من الفقر

وفي موضوع الهجرة للعمالة اكد تايلور على اهمية العمالة المهاجرة لنهضة اي بلد وقال ان النهضة في قطر اعتمدت أيضاً على جهود العمالة المهاجرة من مختلف انحاء العالم بشرط عدم استغلالهم واكل حقوقهم.
من ناحيته لفت الدكتور احمد مطر إلى ان الشيخ يوسف القرضاوي قدم فتوى في قضية تحريم الاتجار بالبشر حيث دعا إلى وقف استغلال البشر والغاء قوانين الكفالة.

وقال الدكتور مطر جميعنا يذكر الحكم الصادر على سيدة عربية في العام 2000 في مدينة بوسطن الأمريكية بالسجن لعامين والترحيل إلى بلادها بعد ذلك لانها قامت باستخدام عمال اندونيسيين في المنزل واجبارهم على العمل لمدة ثمانية عشرة ساعة يومياً بعد ان جلبتهم للولايات المتحدة وهذا يثير مجددا قضية موقف الاسلام من هذه القضايا والعمالة وتهريب البشر.

واستطرد مطر قائلاً: ان العبودية وفقا للقانون الدولي تتعلق بالبيع أو التبادل أو الملكية وبناء علاقات عبودية ولكن تهريب البشر لا يدخل ضمن ذلك لكنه لا يقل خطورة عن المتاجرة بالأعضاء البشرية، واضاف مطر ان تشريعات الامم المتحدة أيضاً لا تفرق بين المتاجرة بالأعضاء وتهريب الافراد، لذلك يجب التعامل مع هذه القضايا دون تمييز. وقال مطر: اننا عندما نتحدث عن موقف الاسلام من تهريب البشر فليس من الكافي القو ل ان الاسلام يحرم العبودية فالإسلام ألغى العبودية بشكل متدرج والقرآن الكريم جعل من تحرير العبيد عمل خير لمحو الخطايا والذنوب والرسول صلى الله عليه وسلم دعا إلى تحرير العبود والشريعة الاسلامية جعلت كفارة اليمين والقتل الخطأ هي تحرير عبد وكذلك الأفطار في رمضان وأكد مطر ان الإسلام يحرم استعباد الاحرار وان ما يحدث في السودان وموريتانيا من ممارسات عبودية لا يتعلق بالاسلام اطلاقا.

وتساءل مطر فيما إذا كانت الممارسات الموجودة في العالم الإسلامي وخاصة دول الخليج والمتعلقة بالاتجار بالبشر واستغلال العمالة المنزلية جزءا من العادات والتقاليد ام لها علاقة بالإسلام خاصة وان الاسلام يحرم الاستغلال.
واشار مطر إلى وجود علاقات زوجية في الإسلام تثير اشكالات حقيقية بسبب عدم فهمها تؤدي إلى استغلال النساء وتجعل النساء يتعرضن للاستغلال الجنسي غير التجاري وهو استغلا ل مختلف عن الدعارة التي هي استغلال تجاري محض.. واشار مطر إلى سماح الاسلام بالزواج من صغار السن وإلى وجود زواج المتعة وغيره.

وفي مداخلته في موضوع الجلسة أكد الأب فيوتوريو يا ناري من ايطاليا ان الفقر هو السبب الرئيسي لتجارة الأعضاء واضاف ان مسألة المتاجرة بالأعضاء تطورت بشكل كبير خاصة خلال العقدين الاخيرين، وفي اجتماع نظم في العام 2006 في دولة الكويت وبحضور 13 دولة وقفت جميع الدول ضد تلك التجارة التي تدر مئات الملايين من الدولارات على مروجيها وتعهدت باتخاذ الاجراءات وسن التشريعات التي تحد من الاتجار بالبشر.

وأكد يا ناري ان هذه التجارة تزدهر اليوم في افغانستان والبانيا ومولدافيا ونيجيريا والهند والصين ونيبال وموزمبيق، واضاف يا ناري أن الكنيسة الكاثوليكية التي تحارب تهريب الأعضاء أطلقت صرخات توعية ضد هذا الفعل الاجرامي الذي يشكل أكبر انتهاك لحقوق الإنسان حيث أكد البابا الاسبق يوحنا بولس الثاني على ضرورة حماية الأطفال من تلك التجارة ومن تجارة الجنس والدعارة والمخدرات ومن العمل.
موضحا ان تجارة الجنس والدعارة ادت لانتشار الايدز الذي يقدر عدد ضحاياه من الأطفال في افريقيا بالملايين وارجع انتشار تجارة بيع الأعضاء وتجارة الدعارة إلى الفقر المدقع الذي يوفر مناخا مواتيا لاستغلال الأطفال.

معلومات عامة
برنامج المؤتمر
اللجنة المنظمة
المشاركون
الكلمات
نشاطات
أخبار الصحافة
صوت وصورة
ألبوم الصور
مواقع المؤتمرات السابقة
موقع المؤتمر الخامس
 

التوقيت ودرجة الحرارة بالدوحة

 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر الدوحة السادس لحوار الأديان 2008
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2008, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي