لتلقي أخبار المؤتمر ادخل بريدك الالكتروني

   
مرحبا بكم في موقع مؤتمر الدوحة السادس لحوار الأديان        افتتح سعادة السيد فيصل بن عبد الله آل محمود وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية صباح اليوم الثلاثاء 13 مايو 2008أعمال المؤتمر بمشاركة 170 عالماً ومفكراً ورجل دين       
 
حصة المرواني فخورة بإخراج التجربة من جدران الصف إلى قاعة المؤتمر
2008-05-14
طالبات آمنة بنت وهب قدمن ورقة عمل حول «أسس الحوار الديني مع الآخر»
الدوحة ــ الشرق :
شاركت مجموعة من طالبات مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية للبنات في مؤتمر «حوار الأديان» حيث قدمن ورقة عمل بعنوان «أسس الحوار الديني مع الآخر» تمحورت حول أهمية الحوار ومفهومه في القرآن الكريم والأسس التي يجب على المسلم تبنيها قبل محاورة الآخر،وذلك بإشراف السيدة رنا غسان طه مدرسة التربية الإسلامية بالمدرسة.

بداية أوضحت الطالبة فاطمة عارف أمام الحضور أن حوار المسلمين مع اصحاب الأديان الأخرى لم ينقطع ابداً لأنه ثابت في القرآن الكريم ويتلوه المسلمون صباحاً ومساءً مثل قوله تعالى «قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولانشرك به شيئاً»، معرفة مفهوم الحوار بأنه لفظ عام يشمل صوراً عديدة منها المناظرة والمجادلة ويراد به مراجعة الكلام والحديث بين طرفين دون أن يكون بينهما مايدل بالضرورة على الخصومة كما وعرفت الأديان وطوائفها وصولاً إلى الكتب السماوية واغراضها..

ثم قدمت الطالبة نور بركات شرحاً مفصلاً عن مفهوم الحوار في القرآن الكريم مستشهدة بمادة الحوار في أكثر من موضع في القرآن الكريم كقوله تعالى «وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالاً وأعز نفراً» وقوله تعالى: «إنه ظن أن لن يحور» وأشارت إلى أهمية الحوار والبعد عن الفرقة والاختلاف على قشور الأمور كقوله صلى الله عليه وسلم «لاتختلفوا فتختلف قلوبكم».

وبعد ذلك تحدثت الطالبة سحر سلمى عن مقال للشيخ يوسف القرضاوي تناول بدوره مناقشة نقطتين أساسيتين تتمحوران حول الجدال أفضل من الموعظة شريطة انتقاء المناسب من الألفاظ والتركيز على المساحة المشتركة بين الأديان السماوية ثم عرضت حواراً بين الاسلام والمسيحية كان في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم مبينة أهمية الحوار منذ فجر الدين.

وأوضحت الطالبة اشراقة قجم الأسس التي يجب على المسلم تبنيها قبل محاورة الآخر والمتمثلة في البناء الذاتي والتكامل ثم انتقلت إلى قضية التنصير «التبشير بالمسيحية» مبينة وسائلها ومدى فاعليتها وتأثيرها في الأمة الإسلامية، هذا وفصلت الأسس الواجب اتباعها أثناء الحوار المتمثلة في البناء الذاتي والتكامل. أما الآداب العامة العربية فقد لخصتها في إخلاص النية والتقوى والسماحة والتخلي عن التعصب وحسن الظن وسلوك الحسنى والهدوء وغيرها من الأسس الواجب اتباعها.

فخورة بالتجربة
وحول الهدف من حضور طالبات المدرسة لمؤتمر الحوار قالت الاستاذة حصة احمد المرواني مديرة المدرسة ان رؤية مدرسة آمنة بنت وهب هي اعداد جيل مبادر للحوار ومطلع على الثقافات الاخرى وقادر على الحوار موضحة ان المدرسة تغتنم كل الفرص وتستثمرها لتنمي هذه القدرات على ارض الواقع.

واضافت انها ليست المرة الاولى التي تشارك فيها المدرسة في مثل هذه الفعاليات حيث تشارك في «مناظرات قطر» وفي برنامج «لكم القرار» موضحة انه حتى داخل المنهج المدرسي فان القدرة على الحوار والاقناع شفويا وتحريريا هي ضمن المنهج.

ونفت المرواني بشدة ان يكون تعريض البنات لمثل هذه التجارب أو مناقشة الافكار غير الإسلامية فيه خطر على تفكيرهن، مؤكدة اننا إذا اغلقنا الباب على الفتيات لايمكن ان نحميهن من الأفكار الوافدة وان مناقشة هذه الأفكار هي افضل السبل لحماية بناتنا منها وانها لابد ان تطلع على كل الأفكار مسلحة بالقدرة على التمييز بين الصواب والخطأ وأكدت انهن خلال المناقشات كن مفخرة للفتاة المسلمة وعجز الآخرون عن مجاراتهن في طرح الأفكار.

وحول طريقة مشاركتهن في المؤتمر قالت اننا ابدينا اصرارا على المشاركة رغم ابلاغنا بان المجال غير مفتوح للمدارس، ولكن هو مشروع صف قدمته طالبات المدرسة وتم اعداد ورقة عمل حول حوار الأديان وشعرت انه من الظلم ان تبقى بين جدران الصف.
معلومات عامة
برنامج المؤتمر
اللجنة المنظمة
المشاركون
الكلمات
نشاطات
أخبار الصحافة
صوت وصورة
ألبوم الصور
مواقع المؤتمرات السابقة
موقع المؤتمر الخامس
 

التوقيت ودرجة الحرارة بالدوحة

 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر الدوحة السادس لحوار الأديان 2008
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2008, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي