لتلقي أخبار المؤتمر ادخل بريدك الالكتروني

   
مرحبا بكم في موقع مؤتمر الدوحة السادس لحوار الأديان        افتتح سعادة السيد فيصل بن عبد الله آل محمود وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية صباح اليوم الثلاثاء 13 مايو 2008أعمال المؤتمر بمشاركة 170 عالماً ومفكراً ورجل دين       
 
الأديان بريئة من الترويج للعنف والتليفزيون المتهم الأول ..المسفر: 12 ألف حالة قتل متلفزة يشاهدها الطفل الأمريكي قبل البلوغ
2008-05-15
الأديان بريئة من الترويج للعنف والتليفزيون المتهم الأول ..المسفر: 12 ألف حالة قتل متلفزة يشاهدها الطفل الأمريكي قبل البلوغ| تاريخ النشر:يوم الخميس ,15 مايُو 2008 2:51 أ.م.

التميمي: نريد من الحاخامات ألا يكتفوا بالتعبير عن الخجل مما تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين
طه حسين :
خصص مؤتمر الدوحة الثامن لحوار الأديان في اليوم الثاني لمناقشاته بفندق شيراتون جلسة حول الإعلام والعنف ادارها الدكتور حامد عبد العزيز المرواني.
وتحدث في بداية الجلسة الحاخام أري الكسندر حيث أعرب عن شكره لدولة قطر مؤكدا ان امير قطر يستحق التحية لأنه يبني جسورا من المحبة والحوار وهو أمر بات غريبا على المجتمعات في ظل تصاعد العنف والحروب لكنه طالب الإعلام بأن يكون شريكا لهذه الدعوات الصادقة إلى الحوار.

وقال: إنني ادين العنف ضد المدنيين في العراق وفي فلسطين، وانه كيهودي يشعر بالخجل مما ترتكبه إسرائيل باسم الدين في الاراضي المحتلة منوها بأنه في مقابل كل 4 إسرائيليين يوجد واحد فقط يهودي وان نسبة غير قليلة من اليهود ليسوا اسرائيليين ولا يؤيدون قيام الدولة العبرية على انقاض الوطن الفلسطيني.

واضاف: انني كيهودي أعترف بأن الفترة التي مرت منذ ميلاد إسرائيل هي فترة من الخجل لانها في المقابل مثلت نكبة وهجرة وخلقت هجرة وتهجيرا ونزوحا لملايين الفلسطينيين نشعر معه كيهود بالعار، مؤكدا ان الخجل يزداد كلما تم هدم منزل وتشريد اهله او حوصر الشعب الفلسطيني في غزة ومنع عنه الوقود والطعام والدواء.

وقال: إنني كيهودي اشعر بألم هؤلاء الأطفال الفلسطينيين الذين يعانون لكنهم غير قادرين على الكلام.
وتحدث الحاخام الكسندر عن الرسوم المسيئة للأديان، منوها بأن اليهود والمسلمين عانوا كثيرا من تلك الاساءات عبر الإعلام، خصوصا عبر الكارتون الذي بات اساس كل الشرور، وقال: إننا يجب ان نعمل معا لانهاء هذه التصورات الخاطئة والمقززة لنزيل هذه الكراهية عبر الإعلام.

وفي مداخلته امام الجلسة تحدث الدكتور رتشارد دين لوف الاستاذ بجامعة يالي الأمريكية فركز على مفهوم الحرب والارهاب، مشددا على دور القادة الدينيين في محاربة العنف والتصدي للفتن وألا ينخرطوا في تيار العنف مستشهدا بقائدين مسيحي ومسلم في نيجيريا انخرطا في تيار العنف رغم ما كان تحت أيديهما من نصوص دينية تعارض العنف لكنهما استخرجا نصوصا أخرى وقاما بتأويلها بما يتوافق مع ميولهما ثم عادا إلى رشدهما ليكتشفا النصوص الدينية التي تدعو للمحبة والسلام من جديد ، منتهيا إلى القول إنه لايمكن ان تهدي الاخرين من خلال اشاعة الكراهية.

وطالب وسائل الإعلام بألا تركز على نشر الاخبار السيئة وان ينشروا السلام وان يبني القادة الدينيون علاقات جيدة مع الإعلام لنشر المحبة والسلام.
وتحدث في الجلسة الدكتور محمد المسفر حول دور وسائل الإعلام في ازدياد العنف والمساعدة على ممارسته حتى بين الأطفال والمراهقين والتحريض على العنف السياسي اذا ما كانت القناة لسان حال للمقاومة، وقال: إنه مع نشوء الدولة الحديثة في الوطن العربي لم تكن هناك رؤية تعتبر الإعلام العربي أحد عوامل التحريض وتغيير السلوك الفردي وانما كان دور الإعلام مرادفا لعمليات التعبئة باتجاهات التنمية وانجاز المشروعات الوطنية او باتجاه الصراع مع الخارج سواء للمساهمة في تحرير الدول العربية التي لم تكن قد استقلت او تحررت بعد او لمواجهة حالات الاعتداء الخارجي كما كان الحال عام 56 او 1967.

وقال: إنه فيما يتعلق بتأثير وسائل الإعلام على الأطفال يأتي التليفزيون وألعاب الفيديو في صدارة المتهمين بتغيير السلوك الطبيعي للأطفال ودفعهم نحو ممارسات عنيفة ، ووفقا لبحث عن العنف التليفزيوني ظهر الاثر التراكمي للتليفزيون الذي يمتد لنحو 20 عاما حتى تظهر نتيجته واثبتت ان هناك علاقة مباشرة بين أفلام العنف في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات إلى ان وصل إلى %90 من أعمال العنف في سائر انحاء العالم واشكالية برامج الأطفال في المحطات الفضائية العربية انها برامج غير منتجة اصلا في الدول العربية وتأتي الولايات المتحدة الاولى للدول ناشرة العنف عبر وسائل الإعلام حيث إن الطفل الأمريكي لايكاد يبلغ سن الثانية عشرة حتى يكون قد استهلك 12 ألف حالة قتل متلفزة بمعدل 6 حالات قتل كل ساعة مشاهدة وتأتي التلفزة الفرنسية في المرتبة الثانية من نشر العنف والترويج له في سلوك الأطفال وفي المجتمعات وفي احصائية فانه خلال اسبوع واحد في التليفزيون الفرنسي تبين انه وردت فيه 67 حالة قتل و15 حالة اغتصاب و48 اشتباكا بالبنادق او انفجارات و11 عملية سرقة و8 حالات انتحار و32 عملية احتجاز رهائن و27 مشاهدة تعذيب جسدي و18 حالة إدمان مخدرات و111 حالة تعر كامل و20 مشهدا غراميا مبالغا فيه وهو ما يعني ان الطفل الفرنسي الجالس امام التليفزيون ولمدة ساعتين اسبوعيا يشاهد 100 ألف مشهد عنيف عبر التليفزيون قبل بلوغه سن الرشد.

وقال د. المسفر: إنه إذا كان الأطفال يتعرضون لمثل تلك الرسالة الإعلامية الحاثة على العنف والمغيرة للسلوك فان الشباب بدورهم يتعرضون إلى رسالة إعلامية تحض على العنف وتروج له، وهو ما اجمعت عليه الدراسات بان وسائل الإعلام هي المسؤولة عن العنف بين الطلاب وهي السبب المباشر لأعمال العنف والشغب.

وأكد ان الإعلام الفضائي العربي يساعد بدرجة كبيرة في تغيير سلوك الأطفال والشباب نحو العنف وان المنتج المروج للعنف الذي تبثه الفضائيات العربية هو منتج غربي وأمريكي بصفة خاصة ويأتي ضمن الغزو الثقافي الجاري في ظل العولمة.

وقال: إن الاتهامات بترويج العنف السياسي تنحصر في ثلاث قنوات فضائية عربية في مقدمتها الجزيرة حيث نالت القناة اغلب الاتهامات بالترويج للعنف وتأجيج المشاعر في المنطقة من قبل مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين بصفة محددة فقد أعلن وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد ان قناة الجزيرة تروج لجماعات المقاومة المسلحة في العراق وقال الناطق باسم الخارجية الأمريكية: «لدينا شعور عميق بالقلق بشأن ما تبثه قناة الجزيرة ونعتبر تقاريرها غير دقيقة وزائفة ومخزية ونعتقد ان المقصود بها هي الإثارة».

كما تقدم وزير الخارجية الأمريكي الاسبق باحتجاج رسمي ضد قناة الجزيرة إلى الخارجية القطرية ورفضت ادارة الرئيس بوش دعوة القناة كمراقب في قمة الثمانية الكبار بولاية جورجيا بدعوى ان الحكومة القطرية فشلت في كبح تجاوزات القناة.

ووصل الامر لدرجة ان جرت مداولات بين بوش وبلير حول اعتزام الاول اتخاذ قرار بقصف القناة وتعرضت مكاتب ومصورو الجزيرة للقصف والمنع والايقاف والاعتقال وتم قصف مكتبها في افغانستان والعراق وقتل مراسلها طارق أيوب واعتقل مصورها سامي الحاج وارسل إلى جوانتنامو وقضى هناك ما يزيد على 6 سنوات، وهو ما تعرضت له بعض المحطات الأخرى.

وخلص إلى القول إن الاشكالية في علاقة الإعلام الفضائي العربي بالعنف تأتي في تغطيات العنف المقاوم الموجه ضد قوات الاحتلال الاجنبي للاراضي العربية لأن كل الاجراءات التي اتخذت ضد القنوات جاءت على اساس الاتهام بالترويج للعنف.

وعرض الدكتور المسفر على الحضور بعض النماذج من العنف المتهمة به القنوات الفضائية الاجنبية ومنه صور لمجندين إسرائيليين أثناء اعتقال مدنيين فلسطينيين وأطفال وتكسير عظامهم وضربهم والتنكيل بهم في مشاهد مقززة تجري في فلسطين والعراق ضاربة عرض الحائط بحقوق الانسان.

وجرت مداخلات اجمعت على ان الأديان بريئة من العنف والدعوة إلى التطرف وان الاعتداءات التي تتعرض لها الدول الاسلامية هي السبب في ازدياد العنف داخل هذه المجتمعات.
وتحدث الدكتور تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين عما يتعرض له أبناء شعبه على يد القوات الإسرائيلية والمدنيين الإسرائيليين المدججين بالسلاح فترتكب أبشع الجرائم ضد الأطفال والكبار بحجة الدفاع عن النفس.

وطالب الحاخامات بألا يكتفوا بإبداء مشاعر الخجل أمامنا وان عليهم ان يقولوا للقوات الإسرائيلية هذا الكلام وان يعملوا عملا صالحا بإصدار فتاوى تحرم على اليهود التعرض للأطفال والمدنيين والعزل وأن يردوا الاراضي التي احتلوها إلى أصحابها فذلك خير من إبداء مشاعر الخجل امام كاميراتنا.

معلومات عامة
برنامج المؤتمر
اللجنة المنظمة
المشاركون
الكلمات
نشاطات
أخبار الصحافة
صوت وصورة
ألبوم الصور
مواقع المؤتمرات السابقة
موقع المؤتمر الخامس
 

التوقيت ودرجة الحرارة بالدوحة

 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر الدوحة السادس لحوار الأديان 2008
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2008, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي