لتلقي أخبار المؤتمر ادخل بريدك الالكتروني

   
مرحبا بكم في موقع مؤتمر الدوحة السادس لحوار الأديان        افتتح سعادة السيد فيصل بن عبد الله آل محمود وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية صباح اليوم الثلاثاء 13 مايو 2008أعمال المؤتمر بمشاركة 170 عالماً ومفكراً ورجل دين       
 
جدال ساخن حول تعريف الإرهاب والمقاومة وتجريم التعرض للأديان
2008-05-15
جدال ساخن حول تعريف الإرهاب والمقاومة وتجريم التعرض للأديان
يحيى عسكر :
شهدت المجموعة الثالثة بالجلسة لأولى بمؤتمر الدوحة السادس لحوار الأديان التي عقدت تحت عنوان العنف والدفاع عن النفس عددا من المداخلات والمناقشات الساخنة، حيث استنكر بعض الحضور التعريف الخاص بالإرهاب من وجهة نظر بعض الدول خاصة الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية والأوروبية مطالبين بتحديد مفهوم واضح وغير ملتبس للإرهاب وضرورة الفصل بين الإرهاب وبين المقاومة، باعتبار أن المقاومة مشروعة لأنها حق من حقوق الإنسان الأساسية في الدفاع عن النفس واستخدام القوة من أجل استرداد الأرض، طالب البعض في عدة مداخلات بترك التاريخ والحديث المستمر عنه والعيش في الوقت الحاضر وما يحدث على أرض الواقع والوصول إلى نقاط اتفاق للآليات والأساليب التي يمكن من خلالها الوقوف في وجه استخدام العنف تحت غطاء الدين.

كما طالب البعض في عدد من المداخلات بضرورة دراسة الأسباب التي ينتج عنها الإرهاب ولماذا يتم اللجوء إلى العنف والظروف التي جعلت الإرهاربيين يختارون هذا التوجه في تعاملاتهم مع الآخرين سواء كانوا من أتباع نفس الديانة أم كانوا من أتباع ديانات أخرى، فيما وجه آخرون بضرورة أن تتسع مناقشات المؤتمر مستقبلا لتضم أتباع الديانات الأخرى مثل البوذية وكذلك أصحاب كافة المعتقدات الأخرى على اعتبار أن هناك عددا غير قليل من البشر لايدين بالديانات السماوية الثلاث الإسلام والمسيحية واليهودية، مثل البوذيين الذين قد يصل عددهم إلى مليار نسمة، وكذلك المناداة بضرورة تجريم من يقومون بالتعرض للعقائد الأخرى بغرض التشويه أو الحض على الكراهية والعنف أسوة بما يحدث من تجريم في عدد من الدول بالنسبة للتمييز سواء على أساس الدين أو العرق أو ماشابه. وكانت الجلسة التي ترأسها السيد آري الكساندر من الولايات المتحدة الأمريكية وكانت د. فوزية العشماوي مقررا لها قد تحدث فيها ثلاثة متحدثين رئيسيين هم السيد محمد الحاج والحاخام شاييم سيدلر فيلر والأب دونالد ريفز.
أما الحاخام شاييم سيدلر فيلر فقد ركز في كلمته على دوافع العنف، مؤكدا أنها القضية الأساسية التي تجب مناقشتها، موضحا أنه يعتقد أن المصدر الأساسي للتوتر بين الأديان، من وجهة نظره أن العنف يأتي من خلال القيام بتفسير النصوص المقدسة من خلال الموروث الثقافي والعادات والتقاليد التي تقدم تفسيرات خاطئة لهذه النصوص والتي ربما يكون جزء منها يحمل حضا على العنف واستخدام القوة، مشيرا في نفس السياق أنه لابد أن يتم إعادة تعريف بعض المصطلحات وإعادة تفسير بعض النصوص حيث قصد بذلك النصوص المقدسة في اليهودية.

وأضاف فيلر أنه من الضروري أن يعرف الناس من خلال معلميه أن الطاعة ليست في كل الأحوال هي أفضل القيم الإنسانية، لذا فإن الأصوات التي قد تنادي بالعنف على اعتبار أنه وسيلة للتقرب من الله يجب عدم سماعهم وإطاعتهم لأن النصوص ذاتها التي أرتنا إبراهيم عليه السلام الذي أطاع الله عندما أمره بذبح ابنه فقد أرتنا أيضا ابراهيم عليه السلام الذي ناقش الله في مسألة كيفية إحياء الموتى.

وفي كلمته قال الأب دونالد ريفز إنه يرى أنه بالنسبة لمسألة تحقيق السلام من خلال الحوار فإن أنسب ما يتلاءم مع هذا الأمر هو مقولة الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا (إذا أردت تحقيق السلام لاتتحدث مع أصدقائك ولكن تحدث مع أعدائك)، موضحا أنه يمكن الوصول للعلاقة فيما بين الدين والعنف من خلال مصطلح الصدمة المختارة أو المنتقاة وهي يمكن تعريفها بأنها تمثيل ذهني لحدث ما قد أدى بدولة أو شعب لمواجهة خسائر كبيرة أو خيبة أمل من خلال أن يصبحوا ضحية لأشخاص أو شعب أو دولة أخرى، وأعتقد أن هوية أي أمة ترتبط بما يتذكره الشعب من خلال عملية الصدمة المنتقاة والذي يظل يتناقله عبر الأجيال كأنه أمر قد حدث بالأمس وليس من زمن بعيد، ولعل هذا إذا ما فكرنا فيما يحدث بين الفلسطينيين والإسرائيليين قد يفسر أن الأمر المسيطر على العلاقة فيما بينهم هو الصدمة المنتقاة حيث يظن كلا الطرفين أنه ضحية للآخر.
معلومات عامة
برنامج المؤتمر
اللجنة المنظمة
المشاركون
الكلمات
نشاطات
أخبار الصحافة
صوت وصورة
ألبوم الصور
مواقع المؤتمرات السابقة
موقع المؤتمر الخامس
 

التوقيت ودرجة الحرارة بالدوحة

 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر الدوحة السادس لحوار الأديان 2008
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2008, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي