الجلسة العامة الأولى/ سبل تحقيق السلام العالمي
2009-10-20
ناقشت جلسة العمل الاولى لمؤتمر الدوحة لحوار الاديان المنعقد بفندق شيراتون الدوحة ابرز العوامل التي تؤدي الى تحقيق سلام عالمي بعيدا عن الحروب والنزاعات الدينية والعرقية او غيرها. وشدد المتحدثون في الجلسة التي ادارها الدكتور على محي الدين القره داغي على ضرورة نبذ الخلافات الدينية السابقة والانطلاق من جديد من خلال اتحاد الديانات السماوية الثلاث.. مستشهدين بقدرة الدول الاوروبية على التوحد في اطار مصلحة مشتركة متناسين نزاعاتهم وخلافاتهم التاريخية. واكدوا على ان مفاهيم التضامن والتعاون المشترك بين الاديان الثلاثة امور تؤدي الى تحقيق السلام العالمي المنشود وتوحد البشر تحت مظلة المحبة والاحترام المتبادل. وفي حين ثمن المشاركون المساعدات التي يقدمها اتباع الديانات السماوية الثلاث عبر الجمعيات والمنظمات الخيرية لصالح المحرومين والمتضررين من الكوارث الطبيعية والبشرية نبهوا الى ضرورة عدم استغلال ذلك لجذب هؤلاء المعوزين لديانة معينة حيث ان التركيز يجب ان يكون على مساعدتهم بغض النظر عن الدين الذي يعتنقونه.. لافتين الى ان دعم الانسانية لا يكون ماديا فقط بل اخلاقيا ايضا. ودعا المتحدثون في الجلسة التي عقدت بعنوان "التضامن والتكافل الاسلامي.. تجارب انسانية في مواجهة الحروب والكوارث" الى ضرورة القضاء على الفقر وحماية كافة الشعوب من شرور الحروب خاصة ان الاديان السماوية الثلاثة اكدت على اهمية التعايش في سلام ومحبة. وقال الدكتور القره داغي "اننا بحاجة الى استعمال جميع الوسائل لاحداث التقارب بيننا ويجب ان لا نثير الكلمات الجارحة سواء بقصد او بدونه". كما نبه الى خطر الصاق تهمة الارهاب دائما بالاسلام .. داعيا الى اتخاذ موقف ايجابي بهذا الخصوص خاصة من جانب منظمة الامم المتحدة المنوط بها مهمة تعريف الارهاب واشكاله وانتماءاته.

ومن ناحيته اشاد غبطة البطريرك غريغوريوس الثّالث، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والاسكندريَّة وأورشليم للرُّوم المَلَكيِّين الكاثوليك بهذا المؤتمر الذي قال انه يدعو إلى الخير ويهدف الى تحقيق التقارب بين الأديان والشعوب. وثمن في هذا الاطار الدور المهم الذي تلعبه دولة قطر عن طريق حل المشاكل والكوارث والصراعات العربية العربية، وخصوصا الدور الذي لعبته في مساعدة لبنان بعد حرب إسرائيل عليه عام 2006 لبناء الجوامع والمستشفيات والمدارس وغيرها. وشدد البطريرك غريغوريوس على أهمية تحقيق التضامن والتعاون من قبل الطرفين المسيحي والمسلم و"أن يتعاون الإنسان مع أخيه الإنسان". وقال ان الله يدعو الى التضامن بين البشر والتحابب والتفاهم بينهم بما يحقق الخير والسلام من اجل بناء عالم افضل. ودعا الى الوقوف صفا واحد لمواجهة المؤمرات التي تهدف الى احداث فتنة بين المسلمين والمسيحيين في الشرق من قبل جهات اخرى الى إشعال الحرب بين الطرفين. وأكد على أهمية الوصول إلى عمل مسيحي إسلامي مشترك من أجل التخفيف من وطأة الفقر في العالم العربي للتغلب على الألم والضعف .. وقال "أطلق اليوم شعارا وهو لا فقير بعد اليوم في العالم العربي خاصة مع وجود النفط في هذه المنطقة وعلى الدول أن تساعد بعضها البعض". وتحدث الشيخ صالح حبيب هابيما مفتي رواندا عن ضرورة تكاتف الاديان السماوية في سبيل تحقيق التضامن الانساني والسلام في العالم .. لافتا الى ان الاثرياء بحاجة الى الفقراء من اجل احياء السلام. واضاف ان التضامن الإنساني له تأثير كبير في إنقاذ الارض من اجل الاجيال القادمة .. مؤكدا ان التضامن الدولي يضع حدا لإنهاء الكوارث خاصة ان العالم لا يزال يعاني من بعض الحروب. واستشهد في ذلك بالحرب التي اشتعلت في بلاده وقال انها دليل على الفشل الكبير لحماية الإنسانية "وبالتالي لقد حان الوقت لرفع كلمة القرآن والإنجيل للوصول إلى تحقيق السلام العالمي".
 
 

القائمة البريدية

لتلقى آخر أخبار المؤتمر أدخل بريدك الألكتروني
 

بحث

 

التوقيت ودرجة الحرارة بالدوحة

 
 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر  الدوحة السابع لحوار الأديان 2009
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2009, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2009 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي