مستشار الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي: حوار الدوحة يؤكد الحاجة لتعاون قادة الأديان في رفع الظلم
2009-10-21
لبنى شعلان:
اكد د. عادل علي الشدي، مستشار الامين العام لرابطة العالم الاسلامي اهمية مؤتمر حوار الاديان السابع في الدوحة من حيث تركيز الانظار على قضية التضامن الانساني والحاجة الماسة الى تعاون قادة الاديان والثقافات في رفع الظلم عن المظلومين والسعي الى نصرتهم.
واشار في تصريحات خاصة لـ الشرق الى ان هذا جزء اصيل في موقف الاسلام من الاحلاف حيث امتدح الرسول صلى الله عليه وسلم الحلف الذي شارك فيه بمكة قبل الاسلام لنصرة المظلومين واخبر انه لو دعي الى مثله في الاسلام لاجاب، موضحا انه صلى الله عليه وسلم ابرم وثيقة بتعاون سكان المدينة ومنهم اليهود من اجل الدفاع عنها والتضامن في خدمة اهلها.
وقال مستشار الامين العام لرابطة العالم الاسلامي: لايفوتنا ونحن نتحدث عن التضامن الانساني الاشارة الى مدى الظلم الذي يعاني منه الفلسطينيون اليوم والاعتداء الصارخ على مقدساتهم وحقوقهم بما يستدعي نصرتهم والتضامن معهم من قبل قادة الاديان والثقافات المختلفة.
وحول مشاركة رابطة العالم الاسلامي في مؤتمر الدوحة السابع للاديان اوضح د. عادل علي الشدي مشاركة الرابطة بكلمة يلقيها نيابة عن د. عبدالله التركي، حول تعزيز المشتركات الانسانية من خلال الحوار الهادف حيث اسهمت رابطة العالم الاسلامي في تنفيذ مؤتمرات مهمة تدور حوله في كل من مكة المكرمة ومدريد وفيينا اضافة الى جنيف مؤخرا وذلك في اطار المبادرة الشاملة لخادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين اتباع الديانات والثقافات.
وبين ان كلمة الرابطة تتمحور حول مدى ما يعانيه العالم اليوم من مشكلات حقيقية تحتاج الى حوار اتباع الديانات والثقافات حول السبل المثلى لحل هذه المشكلات او التخفيف من اثارها كالفقر او المرض او الشذوذ الجنسي فضلا عن دعوات الكراهية والازدراء للاديان والانبياء وغيرها من القضايا التي يمكن لقادة الاديان والثقافات التعاون في البحث عن سبل مختلفة لعلاجها بعيدا عن التراشق الذي يركز على الفوارق والدعوات الهادفة الى صهر لاديان.
واوضح د. عادل علي الشدي مستشار الامين العام لرابطة العالم الاسلامي ان العالم قد جرب خلال العقود الاربع الماضية 6 انواع من الحوار فشلت جميعها لانها ابتعدت عن نقاط الالتقاء وما اصطلح على تسميته بالمشتركات الانسانية، حيث جرب العالم الحوار النقدي المتصيد للعيوب والاخطاء، والحوار الجدلي، والحوار الوعظي التبشيري الهادف الى كسب الاتباع، والحوار الاستعلائي الذي يقوم على الفرض والاملاء، فضلا عن الحوار الاستدعائي المشوب بالانتهازية والاستقواء، وحوار الصهر والاذابة للفوارق بين العقائد والاديان.
وشدد على ضرورة التركيز على الحوار المثمر التعاوني المعزز لنقاط الالتقاء والهادف ايضا الى حل المشكلات التي يشترك الجميع في المعاناة منها.
وحول اهم وسائل تحقيق هذه الاهداف قال مستشار الامين العام لرابطة العالم الاسلامي لابد من تنسيق الجهود وعقد المؤتمرات والندوات وورش العمل المشتركة فضلا عن بناء التفاهمات الهادفة الى احترام المقدسات وعدم قبول المساس بها مع التركيز على المشاريع العملية القابلة للتنفيذ.
 
 

القائمة البريدية

لتلقى آخر أخبار المؤتمر أدخل بريدك الألكتروني
 

بحث

 

التوقيت ودرجة الحرارة بالدوحة

 
 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر  الدوحة السابع لحوار الأديان 2009
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2009, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2009 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي