طالب بضرورة تحليل الأزمة العالمية دينيا .. الرفاعي: العالم يعاني أزمة كونية عامة تتطلب حوارا موضوعيا
2009-10-21
اكد د. حامد بن احمد الرفاعي رئيس المنتدى الاسلامي العالمي للحوار، الامين العام المساعد لمؤتمر حوار العالم الاسلامي، مشاركته بحوار الدوحة السابع للاديان بكلمة حول المسألة الدينية والازمة الكونية، مؤكدا ضرورة التحليل الديني للازمة العالمية الراهنة.
واوضح انه سيقوم بالتطرق الى مفهوم المسألة الدينية التي تطل منها على الازمة الكونية من خلال نقطتين اساسيتين تتمثلان في خلل فهم المسألة الدينية، وخلل علاقة التعامل مع المسألة الدينية.
وقال رئيس المنتدى الاسلامي العالمي للحوار، الامين العام المساعد لمؤتمر حوار العالم الاسلامي: اعتبر ان المسألة الدينية هي المسؤولة الاولى عن الازمة الكونية الشاملة لان الازمة الاقتصادية يجب قراءتها من خلال الازمة الكونية وايضا الازمة الصحية وهناك ازمة كونية عامة تتمخض عنها ازمات كثيرة.
وشدد على ضرورة الاعتناء بمعالجة الازمة الكونية وسببها الرئيسي المتمثل في خلل العلاقة بين الانسان والكون بحكم كونها علاقة تكاملية حيث ان الارض مكلفة من قبل ربها والانسان كذلك والارض تعبد ربها والانسان كذلك، موضحا حدوث خلل في العلاقة بين الانسان والكون واعتبار الانسان هو المسئول عنه.
واوضح د. الرفاعي ان للانسان بيئتين احداهما جغرافية والاخرى اجتماعية حيث يتأثر الانسان بالبيئة الاجتماعية اكثر من الجغرافية وحدوث اي خلل في علاقة الانسان ببيئته الاجتماعية ينعكس على الجغرافية، مضيفا ان البيئة الاجتماعية هي التي تشكل ذهنية الانسان ووجدانه.
واضاف ان الدين هو العامل الاقوى في البيئة الاجتماعية حيث يصنع ذهنية الانسان ويشكل وجدانه وبقدر ما ينجح الدين في صياغة ذهنية سليمة ووجدان مستقيم تتكون سلوكيات الانسان الايجابية ومن ثم تبدأ علاقته الايجابية مع الكون.
وقال: أليس من الاجدى البحث عن امصال ولقاحات لاجتثاث خلل سلوكيات الانسان مع الكون بدلا من البحث عن امصال للخنازير وغيرها. ونشاطنا مع الفاتيكان من خلال المنتدى الاسلامي للحوار يركز على هذه المعاني، نحن نقول الحوار ليس غاية لذاته ولكنه وسيلة لتحقيق التعارف الذي ليس غاية لذاته ولكنه وسيلة لغاية اجل هي التفاهم والذي يعد بذاته مدخلا لتكوين ارضية مشتركة لبرامج حياتية مختلفة من اجل تحقيق 5 اهداف.
واوضح رئيس المنتدى الاسلامي العالمي للحوار، الامين العام المساعد لمؤتمر حوار العالم الاسلامي ان هذه الاهداف تتمثل في الاخوة الانسانية، والعدل، وكرامة الانسان، والمصالح المشتركة فضلا عن التعايش العادل الآمن بين المجتمعات.
وقال اذا حققنا هذه الاهداف ستتحقق المصالحة بين كل مكونات الارض سكننا المشترك وخزانة رزقنا وفسحة حياتنا فينبغى الا ندمرها لانه دمار لحياتنا.
وحول رأيه في مؤتمر حوار الاديان السابع بالدوحة واختلافه عن الدورات السابقة،اجاب د. الرفاعي: هناك تحسن كبير في الاداء وزيادة في فهم الرسالة وموضوعية الالية، ولابد من تدعيم مثل هذ المؤتمرات بعقد حوارات موضوعية مركزة على الهموم المشتركة.
وردا على سؤال حول رفض البعض لحوار الاديان في الوقت الراهن، قال رئيس المنتدى الاسلامي العالمي للحوار، الامين العام المساعد لمؤتمر حوار العالم الاسلامي: الحوار هو الكبرياء والمحاور هو القوي الواثق من نفسه وثقافته وصحة معتقده ومبادئه، والرافض للحوار هو المنهزم من داخله في فهمه لدينه ورسالته الدينية للحياة والمتناقض مع رسالة الاسلام الانسانية.
 
 

القائمة البريدية

لتلقى آخر أخبار المؤتمر أدخل بريدك الألكتروني
 

بحث

 

التوقيت ودرجة الحرارة بالدوحة

 
 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر  الدوحة السابع لحوار الأديان 2009
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2009, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2009 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي