حويش يطالب بمنظمة تابعة لمركز حوار الاديان لمواجهة الكوارث
2009-10-21
أيمن صقر:
اكد الدكتور بهيج ملا حويش من "اسبانيا" ضرورة ان يتجه حوار الاديان اتجاها جديدا فى اشراك الحكومات فى عملية انقاذ الناس من الكوارث.. موضحا ان الحكومات ليست مسؤولة فقط عن ايواء المتشردين فالمواطن له حقوق عند الحاكم ليس فقط بناء المستشفيات والمدارس.
وقال ان حوار الاديان يجب ان يقوم بالعمل فى هذا الاتجاه وتقديم نوع من المواثيق للحكومات وتتبناه وسيكون حوار الاديان رديفا لهذا العمل ودفع الحكومات للقيام بواجبها وادخالها قى التوقيع على معاهدات تلزمها القيام بهذه الاعمال.
وطالب الدكتور بهيج ملا حويش بضرورة انشاء منظمة وظيفية تابعة لمركز حوار الاديان وبالاشتراك مع المنظمات المتخصصة فى مواجهة الكوارث وان يكون كل فرد من مختلف الاديان مسؤولا عن تحقيق شىء فى منع الكوارث والمجاعات بشتى انواعها لان معظم هذه الكوارث هى من فعل الانسان كالحروب والجهل وبالتالى يجب ان يكون هناك تعاون وتشارك للوصول الى تعاون عالمى لمواجهة الكوارث
واضاف الدكتور بهيج وهو احد المتحدثين الرئيسين فى الجلسة الاولى التى تناولت موضوع " مواجهة الكوارث والمجاعات فى العالم "فى تصريحات للشرق انه يجب الخروج من موضوع البر والاحسان الى موضوع التخطيط للمستقبل واستخدام الموارد الخيرية لمنع الكوارث بالاضافة الى ان المطلوب توجيه الانسان للتعرف على اخيه الانسان وليس التعرف على عدوه وهناك فرق بين العدو وبين الانسان الاخر وكيفية بناء جسور والتعاون معه من اجل مستقبل الفضل.
وقال ان الجلسة تناولت أيضا موضوع الماضى وهل يتم البناء عليه ام لا..مشيرا الى انه يجب علينا اعادة تفكيك الماضى على ضوء متطلبات المستقبل وبذلك يكون عاملا ايجابيا بدلا من ان يكون عاملا سلبيا
واوضح ان الهدف من هذه الجلسة هو كيفية مواجهة الكوارث وليس انشاء منظمة جديدة وانما وضع منهجية تقوم على الحوار فى مجابهة العدوان وان نعتمد حوار الاديان فى مجابهة الشطط السياسى والعدوان على الارض والبيئة والانسان.
وقال ان القضية تدور حول اطر التفكير وليس الخطوات الانية واطلاق العقل الفاعل فى عملية الابداع لان كوارث اليوم قد تختلف عن كوارث الغد وبالتالى نطلق هذا الانسان لكى يعمل فى اطار العمل الابداعى فى مجال الكوارث والمجاعات.
واكد على ضرورة وجود منهج للدفاع عن القيم ومنها القيم الاقتصادية حيث يوجد استخدام سيىء من قبل بعض الحكومات لموارد الدولة كما فى الكثير من الدول الافريقية لذلك يجب ان يتدخل حوار الاديان لوضع حد لهذه القضايا لان تلك الموارد ملك للشعوب والافراد واليوم ليست الحكومة هى التى تدير الامور داخل الوطن الواحد بل هناك تدخلات دولية واكبر مثال على ذلك التدخل الدولى فى السودان.
وقال ان الحكم اصبح الان مشتركا والديمقراطية اصبحت ديمقراطية مشاركة فهناك نقابات واكاديميون كما انه يجب على المفكرين ايضا ان يعودوا الى الساحة العملية كناقدين ومسلطين للاضواء على مشاكل المجتمع وليس من المعقول ان يبقى استاذ الجامعة بعيدا عن مشاكل المجتمع.
وقال ان المطلوب من حوار الاديان الان تحريك كل من موقعه للمساهمة فى بناء مستقبل افضل لنا جميعا وبالتالى منع الكوارث.. مؤكدا ان مجرد لقائنا يمثل انتصارا للوعي الانساني.
واشار الى انه من بين القضايا الهامة "عقلية الفريق" لانه ليس كل شخص يقوم بالعمل بمفرده، اننا اصبحنا نشعر جميعا اننا محتاجون لبعضنا ولن نستطيع ان نحقق شيئا ان كنا منفردين والقضية الاخيرة اننا بدأنا نشعر بنوع من الاستقلالية عن سياسات الدول وهذا امر جديد والقضية الاكثر من ذلك اننا تعرفنا بعضنا ببعض واصبح هناك اناس يأتون ليدافعوا عن موقفهم واناس ياتون لكي يدافعوا عن القيم، اصبحنا ننقل هذه اللقاءات الى افراد المجتمع كي نجعلهم يدخلون في صلب الحلول المستقبلية بين الاديان.
وأضاف ان البلدان العربية كانت دائما مكانا لكل الهاربين باديانهم ولذلك تجد لدينا مختلف الطوائف الدينية التي وردت في التاريخ كله وهناك دول اخرى لا تجد الا دينا واحد كما كان يقال قديما "الرجل على دين ملكه".
 
 

القائمة البريدية

لتلقى آخر أخبار المؤتمر أدخل بريدك الألكتروني
 

بحث

 

التوقيت ودرجة الحرارة بالدوحة

 
 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر  الدوحة السابع لحوار الأديان 2009
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2009, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2009 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي