مؤتمر الدوحة السابع لحوار الاديان /صحيفتان 21-10-2009
2009-10-21
الدوحة في 21 اكتوبر /قنا/ اكدت صحيفتا /الوطن/ و /الراية/ الصادرتان اليوم في افتتاحيتيهما على ان عقد مؤتمر الدوحة السابع لحوار الاديان يقف شاهدا عمليا على ايمان دولة قطر تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير البلاد المفدى بان اجتماع الاديان والتضامن بينها لها اهمية كبرى فى المحافظة على الامن والسلام على مستوى العالم . وقالت صحيفة /الوطن/ ان انطلاق النسخة السابعة من مؤتمر الدوحة لحوار الأديان بمشاركة /170/ شخصية من القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية واليهودية تحت عنوان / التضامن والتكافل الإنسانى/ يجدد إيمان وقناعة والتزام دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى نحو المجتمع الدولي وانشغالها بالقضايا الإنسانية الحيوية والسعي الدائم إلى نشر قيم التسامح بين الأديان وتحقيق الأمن والسلم في العالم. واكدت إن الدور الذي تقوم به دولة قطر تجاه البشرية عبر مواصلة استضافة المؤتمرات التي تهدف إشاعة لغة الحوار والتسامح وبخاصة بين الأديان السماوية الثلاث يسجل للقيادة القطرية في صفحات التاريخ لتتناقله الأجيال القادمة بكل الفخر والاعتزاز.. ومَعلم مميز في المسيرة الإنسانية القطرية وشاهد على المصداقية القطرية والتطابق بين القول والفعل في السياسة القطرية على كل الصعد وفي كافة المجالات. واوضحت ان مؤتمر الدوحة لحوار الأديان منذ نسخته الأولى وحتى النسخة السابعة وإلى ما بعد ذلك يمثل فرصة ابتكرتها العقلية القطرية لإعطاء أتباع الديانات الثلاث فرصة مهمة وثمينة لتقديم الصورة الحقيقية عن كل منها عبر الحوار والإقناع وتعظيم ثقافة وقيم الحوار والسلام بين مختلف الحضارات والشعوب والأديان ليعم الأمن والسلام والاستقرار في العالم أجمع. ودعت /الوطن/ في ختام افتتاحيتها المشاركين في المؤتمر السابع لحوار الاديان العمل وفق مفهوم المصير البشري الذي تنعكس إيجابياته وسلبياته على الجميع في عالم القرية وزمن العولمة والاتجاه إلى تجسيد شعار المؤتمر السابع على الأرض والتوجه إلى استخدام إشعاعهم الروحي لصالح التضامن والتكافل الإنساني لكسر ما تبقى من حواجز نفسية يدًا بيد نحو صناعة السلام الحقيقي والتسامح الفاعل وإشاعة العدل الاجتماعي والأخلاقي قولا وعملا. /

واكدت صحيفة /الراية/ في افتتاحيتها ان عقد مؤتمر الدوحة لحوار الاديان يقف شاهدا عمليا على ايمان دولة قطر تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير البلاد المفدى بان اجتماع الاديان والتضامن بينها له اهمية كبرى فى المحافظة على الامن والسلام على مستوى العالم اجمع ..مشيرة الى انه ومن هنا نبعت عقد مؤتمر حوار الاديان حتى وصل عدد المؤتمرات التي استضافتها الدوحة سبعة مؤتمرات. وقالت الصحيفة ان موضوع المؤتمر اصبح معلما مميزا من معالم عالمنا المعاصر لانه يركز على التضامن بين الاديان واهمية ذلك فى الاسهام على التغلب على المشاكل والازمات التى تواجه البشرية من حروب ودمار وفقر ومرض وجهل وتزايد الفجوة ما بين الاغنياء والفقراء وغياب العدل الاجتماعي وتدهور حقوق الانسان والحريات الاساسية ..موضحة ان الاديان ومن خلال الحوار وتبادل الاراء مطالبة اليوم اكثر من اى وقت مضى للتضامن فيما بينها لاتخاذ خطوات جريئة وعملية لانقاذ المجتمعات الانسانية من الازمات وان ذلك لن يتم الا بالحوار . واشارت الى ان مؤتمرات الدوحة السابقة قد استطاعت اذابة الجليد وكسر الحواجز النفسية بين اتباع الديانات السماوية الى حد كبير ولذلك فمن المؤمل ان ينجح هذا المؤتمر كما اكد سعادة السيد احمد بن عبدالله ال محمود وزير الدولة للشؤون الخارجية فى ارساء دعائم التضامن وفي وضع اسس للعمل المشترك فى مواجهة الازمات والمشاكل الانسانية من اجل ضمان حياة كريمة وسعيدة للانسان ايا كان دينه او عرقه او لغته او ثقافته او جنسه لان ذلك من اهم ركائز الاديان السماوية التى تدعو للمحبة والسلام بين البشر . واضافت ان الجميع يدرك ان الحوار بين الاديان يواجه اليوم تحديات صعبة في ظل الاوضاع السائدة حاليا وان مواجهة هذه التحديات والتغلب عليها لصالح الانسانية واجب تنتظره المجتمعات البشرية ..وقالت ان ذلك لن يتم الا بتضامن حقيقي بين الاديان السماوية جميعا وان هذا المؤتمر يكتسب اهميته من انه يناقش مختلف القضايا التى تواجه العالم حاليا خاصة فيما يتعلق بقضية /التضامن الانساني/ الذي هو شعار الملتقى والذي لن يتحقق الا بالحوار والتفاهم لفض النزاعات بين الشعوب . واوضحت ان عقد هذا المؤتمر يؤكد ان دولة قطر قد بدأت تاخذ دورا رياديا فى حوار الاديان والذي يشكل فرصة مهمة للجميع لزيادة المعرفة بالاخر في ظل الصراعات التي يشهدها العالم اليوم والتي ليس لها صلة بالدين وانما بسبب عدم المساواة وانعدام العدالة وتكريس الطمع وان مثل هذه المؤتمرات تسهم فى التقارب بين الاديان بتبادل الاراء للوصول لارضية مشتركة خاصة ان الاديان السماوية لديها قواسم مشتركة تدعو للاخاء والمحبة والتسامح ..مضيفة ان هذه الخصائص اذا ما تم الحفاظ عليها كفيلة بمنع الصراع بين الحضارات وتحقيق مصالحة بين الديانات الثلاث ومحو بواعث الخلافات الراهنة الواهية وفتح الابواب امام تلك الاديان من اجل التآزر والتعاون في استتباب السلام العالمي ورفاهية الشعوب . /قنا/ /م خ
 
 

القائمة البريدية

لتلقى آخر أخبار المؤتمر أدخل بريدك الألكتروني
 

بحث

 

التوقيت ودرجة الحرارة بالدوحة

 
 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر  الدوحة السابع لحوار الأديان 2009
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2009, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2009 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي