وكالة أنباء نوفوستي الرسمية الروسية - اختتام أعمال مؤتمر "حوار الأديان" السابع في الدوحة
2009-10-21
القاهرة، 21 أكتوبر (تشرين الأول). نوفوستي. واصل مؤتمر الدوحة السابع لحوار الاديان لليوم الثاني والأخير أعماله في العاصمة القطرية الدوحة بعقد جلسة تحت عنوان "التضامن والتكافل الاقتصادي..رؤى الانظمة المالية والدينية تجاه الازمة الاقتصادية".

وتم التركيز خلالها على بدايات الازمة الاقتصادية مع تفجر مشكلات الرهن العقاري في الولايات المتحدة، واسبابها، فضلاً عن قضايا الفساد المالي والمحاسبي. وأن ما دفع لتسارع الازمة هو سيادة قيم ومفاهيم غير مقبولة اخلاقياً ودينياً في أغلب الاحيان وارتفاع درجات عدم العدالة في توزيع الدخول ومعدلات التزايد في الناتج المادي الصناعي والزراعي والعقاري في الدول المتقدمة.

ورأى أحد المتكلمين أنه على المستوى الفكري، كانت عواقب الأزمة المالية العالمية أكثر أهمية لا سيّما بشأن قابلية النظام الرأسمالي للاستمرار وما إذا كانت العولمة هي الإطار الأمثل أم أنها كانت سبباً رئيساً في امتداد الازمة وتضخمها، وذلك إلى جانب تساؤلات أخرى منطلقة من القيم الاسلامية.

وفي ختام الجلسة جرى نقاش حول الروابط بين العمل الاقتصادي والعقيدة الدينية والقيم الروحية والاقتصاد والمال ونظرة الاديان للازمة الاقتصادية وما هي الحلول المناسبة لها، مثل الالتزام بتعزيز القيم الدينية في عمليات الانتاج والتوزيع.

ورأى المتداخلون والمتحدثون أن الازمة لن تحل سريعاً لأنه لم يتم حتى الآن معالجة جذورها وان ما جرى هو مجرد معالجة لمظاهرها، كما أكدوا على أهمية الشفافية ونشر البيانات المتعلقة بالأمور المالية.

وقد شارك في أعمال المؤتمر السابع لحوار الأديان نحو 170 مندوباً مثلوا الديانات السماوية الثلاث الإسلام والمسيحية واليهودية، بالإضافة إلى عدد من السياسيين والأكاديميين والمفكرين والباحثين.

وحملت هذه الدورة عنوان "التضامن الإنساني" حيث ناقش المؤتمرون دور رجال الدين في حشد الطاقات البشرية لمواجهة الأزمات والكوارث الطبيعية والاقتصادية.

وقال وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد بن عبد الله آل محمود لدى افتتاحه المؤتمر إن أوضاع المجتمعات ومشاكلها من حروب ودمار وفقر ومرض وجهل وظلم وانتهاك لحقوق الإنسان تدعو الأديان للعب دور أكثر فاعلية في الحياة الإنسانية.

من جهته ركز الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو على دور التضامن في الحضارة الإسلامية ودور منظمته في نشر قيم التسامح وفض النزاعات بين الشعوب.

وذكر أوغلو أن منظمة المؤتمر الاسلامي، هي أول من وضع مسألة حوار الحضارات على جدول أعمال منظمة الأمم المتحدة عام 1998 مما قاد لاحقا إلى تبني الموضوع عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2001.

يذكر أن المشاركة في المؤتمر اقتصرت في دورته الأولى والثانية على أتباع الديانتين الإسلامية والمسيحية، ولكن اعتبارا من المؤتمر الثالث أصبح المشاركون من أتباع الديانات السماوية الثلاث.

 
 

القائمة البريدية

لتلقى آخر أخبار المؤتمر أدخل بريدك الألكتروني
 

بحث

 

التوقيت ودرجة الحرارة بالدوحة

 
 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر  الدوحة السابع لحوار الأديان 2009
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2009, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2009 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي