أشادوا بمناخ الحوار والتيسيرات الممنوحة للأقليات في قطر.. قادة الأديان يؤكدون تضامنهم لمواجهة الكوارث وحماية القدس ودور العبادة ...دعوة المجتمعات الدينية للانخراط بعمق في برامج تخفف معاناة الانسانية وتحل أزماتها
2009-10-22
طه حسين:
اختتم مؤتمر حوار الاديان اعمال دورته السابعة بالدوحة مساء امس ببيان ختامي شدد على تضامن الاديان السماوية الثلاثة في مواجهة الكوارث والازمات التي تحل بالبشرية وتضامنها من اجل حماية حقوق الانسان وتفعيلها.
وفيما وجه القادة الدينيون التحية لدولة قطر أميرا وحكومة وشعبا ولمنظمي المؤتمر أشادوا بالتيسيرات الممنوحة للأقليات في دولة قطر، مؤكدين ان الدوحة تتيح فرصة لحوار جاد بين الاديان ومناقشات هادئة لقضايا صعبة.
وشدد القادة الدينيون على ضرورة الاهتمام بحماية اماكن العبادة والمقدسات الدينية في القدس الشريف وأقروا بحق الطفل في تعلم دينه ومعرفة عقائد الآخرين.
واكدوا الحاجة الى العمل المشترك وفق برامج محكمة التخطيط لمساعدة المحتاجين من خلال احترام حقيقي للحقوق والواجبات التي تلزمنا بها الاديان.
وتعهد المشاركون في المؤتمر من قيادات الاديان الثلاثة بالسعي للتغلب على النزاعات ومظاهر الظلم معربين عن الاسف تجاه استمرار الحروب والعنف وازدياد الفقر والجوع والمرض في ظل الازمة المالية العالمية إدراكا منهم بانخراط المجتمعات الدينية بعمق في الاستجابة الانسانية لمواجهة الكوارث الطبيعية او التي من صنع البشر.
وتلا الدكتور ابراهيم بن صالح النعيمي رئيس مركز حوار الاديان البيان الختامي للمؤتمر، موضحا ان المؤتمر اتاح الفرصة لعقد مناقشات جادة وهادئة حول العديد من القضايا الصعبة التي تنوعت بين الصراعات العنيفة والفقر المدقع الذي يهدر الكرامة الانسانية.
واكد البيان الختامي ان موضوع التضامن الانساني طرح تحديا امام المشاركين لينهلوا من معين مصادرهم الروحية مع اقرارهم في الوقت ذاته بانه لايجب على اي مجتمع ديني ان يكتفي بما حققه من مثل عليا بل يجب ان يدفعه ذلك الى التعاون لتحقيق التضامن الانساني المنشود.
وقال البيان ان المشاركين تباحثوا حول موضوع استمرار الحروب والعنف والظلم واقروا بأن الضعفاء والابرياء هم اول ضحاياها وحثوا على تحقيق المزيد من التعاون بانخراط المجتمعات الدينية بعمق في الاستجابة الانسانية لتلك الحاجة والمعاناة.
واكد البيان انه سواء كانت الكوارث طبيعية او من صنع البشر فلا تزال هناك مسؤولية كبرى على عاتق البشرية لحشد الموارد التي تراعي تحقيق السلام والعدل وان هذا يقتضي استلهام التوجيه والهداية من تراث الاديان.
وطالب المؤتمرون بضرورة إحداث تحول في التوجهات الفكرية والسلوكية التي من خلالها يصبح الانسان واعيا بحقوقه وبحقوق الجار والغريب مع الاهتمام بضرورة حماية اماكن العبادة والمقدسات الدينية خصوصا في القدس الشريف.
واعرب المشاركون في المؤتمر عن قناعتهم بان التضامن الانساني يبنى من خلال حوار صبور وعمل مشترك وبرامج محكمة التخطيط لمساعدة المحتاجين من خلال احترام حقيقي للحقوق والواجبات التي تلزمنا بها الاديان.. متعهدين بالعمل على التغلب على النزاعات ومظاهر الظلم التي لاتزال تفصل بيننا والعمل على جميع المستويات المحلية والاقليمية والعالمية من اجل بناء التضامن الانساني.
وقد استمع المؤتمر في ختام اعماله لكلمات من ممثلي الاديان اعربوا فيها عن شكرهم لدولة قطر على هذه المبادرة متعهدين بالعمل معا من اجل صالح الانسانية في اطار من الاحترام المتبادل.
حيث اكد الدكتور عادل الشدي مستشار الامين العام لرابطة العالم الاسلامي ان اتباع الديانات السماوية عندما يجتمعون على هدف مشترك فانهم يقدمون الخير للبشرية مطالبا بضرورة تضافر الجهود للوقوف في وجه المشكلات الكبيرة التي يموج فيها العالم. وقال ان النقاشات في مؤتمر الدوحة جاءت مفيدة وايجابية واتسم المشاركون بالاحترام المتبادل. واكد المطران لويس ساكو متحدثا عن المسيحيين ان المؤتمر مبادرة رائدة لتفعيل الحوار نظريا وفكريا وعمليا وأن النقاشات التي دارت تفضي الى التضامن الذي يعد سلاحا للحوار.. وتحدث الحاخام مابالوس ممثلا للديانة اليهودية مؤكدا ان المؤتمر فرصة كبيرة للتحاور بين الاديان الثلاثة والنقاش في القضايا العالقة بهدف البحث عن حلول معربا عن شكره لدولة قطر على هذه الاستضافة.
 
 

القائمة البريدية

لتلقى آخر أخبار المؤتمر أدخل بريدك الألكتروني
 

بحث

 

التوقيت ودرجة الحرارة بالدوحة

 
 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر  الدوحة السابع لحوار الأديان 2009
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2009, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2009 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي