قنا / اعمال مؤتمر الدوحة السابع لحوار الاديان تنطلق بعد غد
2009-10-19
19-10-2009

تاريخ الخبر: 14:12 2009/10/18

رقم الخبر: 0085

الدوحة في 18 اكتوبر /قنا/ يفتتح سعادة السيد احمد بن عبدالله ال محمود وزير الدولة للشئون الخارجية بعد غد الثلاثاء مؤتمر الدوحة السابع لحوار الاديان الذى تستضيفه دولة قطر ويستمر يومين تحت شعار / التضامن والتكافل الانسانى /. يحفل جدول اعمال المؤتمر بالعديد من المحاور والقضايا الانسانية والدينية المهمة من بينها القيم الروحية وتحقيق الوحدة والتضامن والتكافل الانسانى فى مواجهة الكوارث الطبيعية والمجاعات والحروب فى العالم من منظور دينى والتى سيتم بحثها ومناقشتها جميعا وتبادل الاراء والافكار بشأنها فى اليوم الاول للمؤتمر عبر مجموعات العمل المختلفة . وتعقد اعمال اليوم الثانى والاخير للمؤتمر تحت عناوين مختلفة مثل / التضامن والتكافل الاقتصادى/ ويتم فى هذا السياق التطرق الى التحليل الدينى للازمة الاقتصادية والمشاكل الناجمة عنها .. كما تتناول احدى مجموعات العمل محورا بعنوان " تضامن الدفاع عن الحقوق والحريات الدينية" بالاضافة الى محور اخر بعنوان " تضامن الدفاع عن الاماكن المقدسة" ثم التضامن والتكافل الاقتصادى والحلول المقترحة التى تكفل الدفاع عن الحقوق والحريات الدينية فالحلول الدينية المقترحة للدفاع عن الاماكن المقدسة ودور التضامن الانسانى فى مواجهة الازمة الاقتصادية . وكان الدكتور ابراهيم صالح النعيمى مدير مركز الدوحة الدولى لحوار الاديان قد اكد فى مؤتمر صحفى بهذه المناسبة ان اختيار موضوع " التضامن والتكافل الانسانى " عنوانا لمؤتمر الدوحة السابع لحوار الاديان يستهدف تسخير الشعار فى مواجهة المشكلات والكوارث التى تحدث فى العالم بأسره وتعزيز القيم الروحية والتضامن انطلاقا من دور قطر الرائد نحو تعزيز الامن والسلم العالميين وتحقيق التآخي والالفة بين الشعوب .. وقال ان المؤتمر سيكون ثريا بالنقاش عبر تنوع المشاركين فيه والمختصين من اتباع الديانات الثلاث / الاسلام والمسيحية واليهودية/ . واضاف ان المنظمين سيعرضون امام الحضور تجارب انسانية فى مواجهة الحروب والكوارث حيث سيتحدث مفتى رواندا السيد صالح حبيب عن الحرب الاهلية التى عصفت ببلاده قبل سنوات وراح ضحيتها مجموعات غير مسلمة من قبائل الهوتو والتوتسي ودورهم كمسلمين هناك فى اطفاء الفتنة والحد من اثارها واخطارها بتحقيق الوئام والسلم الاجتماعى.. كما وجهت الدعوة الى جورج غالوي عضو البرلمان البريطانى والناشط فى مجال حقوق الانسان ليتحدث فى ذات الموضوع خاصة وان له دور كبير ابان الحرب على غزة وفى توصيل وادخال المساعدات للمتضررين فى القطاع .. منوها بان المؤتمر ومن خلال مثل هذه العروض سيعطى نماذج لمسلمين ساعدوا مسيحيين و مسيحيين ساعدوا مسلمين فى اوقات الحروب والازمات والكوارث . ومن الامور الجديدة فى مؤتمر الدوحة لحوار الاديان هذه المرة ، عقد حلقة نقاشية فى شكل طاولة مستديرة يشارك فيها طلاب مسلمون ومسيحيون يتناقشون ويوضحون اراءهم بشأن التضامن الانسانى فى مواجهة الازمة المالية العالمية .

وتشمل المحاور التى سيناقشها مؤتمر الدوحة السابع لحوار الاديان قضية التغطية الاعلامية للكوارث الطبيعية والحروب من خلال مناقشات الطاولة المستديرة بمشاركة اعلاميين ومراسلين لعدد من القنوات الفضائية حيث سيدلون بارائهم فى مسائل ومشاكل الحروب والكوارث الطبيعية التى يغطون احداثها ..علما ان حرب غزة الاخيرة سيتم التطرق اليها فى هذا المحور باعتبارها كارثة تستحق الوقوف عندها . وقد لفتت الدكتورة عائشة يوسف المناعى عضو المجلس الاستشارى العالمى لمركز الدوحة الدولى لحوار الاديان فى المؤتمر الصحفى الى اهمية المشاركة فى مثل هذه الحوارات والدخول فيها بروح القبول للاخر كما هو عليه وبروح الود // لكن ليس المقصود الانصهار فى بعضنا البعض بل فهمنا لبعض وهذا مهم// .. ورأت ان كثيرا من الرافضين فى السابق لمثل هذا الحوار بما فى ذلك حوارات الثقافات والحضارات ، يتقبلونه الان حتى فى قطر حيث اصبح الناس اكثر وعيا وتفهما لفوائده واهميته . من جانبه اكد الدكتور حسن السيد عضو مجلس إدارة مركز الدوحة لحوار الأديان عميد كلية القانون بجامعة قطر، اهمية هذا المؤتمر لما يمثله من ملتقى سنوى لاتباع الديانات الثلاث للتباحث والتفاكر حول العديد من الامور التى تهم الانسانية جمعاء .. واشار الى ان المؤتمر يمثل امتدادا لما سبقه من مؤتمرات تتصل بحوار الاديان وسيكون خلاصة تجارب سابقة لا سيما من حيث التنظيم المتميز والجلسات العامة والمتخصصة والجوانب التحليلية لمعالجة المشاكل التى تثار فى الجلسات . من المتوقع ان يشارك في المؤتمر نحو 170 شخصية من اتباع الديانات الثلاث من خارج قطر بالاضافة الى المشاركين من الداخل . تجدر الاشارة الى ان مناقشات وحوارات المؤتمر تمحورت فى دوراته الاولى من 2003 الى 2006 حول دور الدين في بناء الحضارة وبناء الانسان بينما حمل المؤتمر الخامس عنوان القيم الروحية والسلام العالمي ، ودارت نقاشاته حول ضرورة توحد الاديان في مواجهة الاخطار الكبيرة المحيطة بالعالم . وكان من اهم ما خرج به هذا المؤتمر انشاء مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان لنشر ثقافة الحوار والتعايش السلمي وقبول الاخر. وتبع انشاء المركز تعيين مجلس ادارة له برئاسة الدكتور ابراهيم النعيمى وكذا مجلس استشاري عالمى له . أما المؤتمر السادس العام الماضى فحمل عنوان (القيم الدينية بين المسالمة واحترام الحياة) . وناقش جملة من القضايا والمحاور منها الحياة وقيمتها والعنف والدفاع عن النفس والمسالمة بين الاديان والموت الرحيم والسريري وموضوع الاساءة للرموز الدينية من منظور الديانات الثلاث . وركز المشاركون والمنظمون على اهمية التوصل الى قواسم مشتركة ورغبة حقيقية في ارساء دعائم السلم العالمي . ويهدف المركز الذى افتتح رسميا فى 14 مايو 2008م ، الى ان يكون منتدى لتعزيز ثقافة التعايش السلمى والحوار وتفعيل القيم الدينية لمعالجة القضايا والمشكلات التى تهم البشرية وتوسيع مضمون الحوار ليشمل الجوانب الحياتية المتفاعلة مع الدين اضافة الى توسيع دائرة الحوار لتشمل الباحثين والاكاديميين والمهتمين بالعلاقة بين القيم الدينية والقضايا الحياتية وان يكون بيت خبرة يوفر معلومات علمية وتعليمية وتدريبية فى مجاله . / قنا/ ق م/م ج
 
 

القائمة البريدية

لتلقى آخر أخبار المؤتمر أدخل بريدك الألكتروني
 

بحث

 

التوقيت ودرجة الحرارة بالدوحة

 
 

Best viewed 1024 × 768
الموقع الرسمي لمؤتمر  الدوحة السابع لحوار الأديان 2009
Copyright © (Permanent Committee for Organizing Conferences ) (Doha – State of Qatar) - 2009, All Rights Reserved
جميع الحقوق محفوظة © 2009 - للجنة تنظيم المؤتمرات - وزارة الخارجية - الدوحة - قطر
تصميم وتطوير مكتب الدوحة الدولي