الصفحة الرئيسية  |  البرنامج   |   المشاركين  |  الأخبار |   الكلمات   |   ألبوم الصور   |  الفيديو   |  في الصحافة   |   مواقع مهمة   |  اتصل بنا
   
حوار الأديان يواصل فعالياته.. د. عائشة المناعي: ضرورة استخدام حرية التعبير في اطار يحترم الأديان
2011-10-26

ناقشت جلسة"أهمية التواصل الاجتماعى" بين أتباع الأديان، أهمية التواصل الاجتماعى فى خلق التواصل والتعاون بين مراكز حوارات الأديان والمهتمين والعاملين بالمجال، كما ناقش المتحدثون فى الجلسة التى أدارتها الدكتورة عائشة المناعي نائب رئيس البرلمان العربي، قضية توفير وتوافر الوقت والجهد لإقرار مبدأ حرية التعبير، لتكون مكفولة لجميع مستخدميها مع ضرورة احترام هذه الحرية. وتباحث الحضور أيضاً حول امكانية استفادة مراكز حوارات الأديان من هذه الوسائل وخلق بيئة مناسبة للتعايش بين أتباع كل الديانات. وشددت الدكتورة عائشة المناعي أثناء ادارتها للجلسة على أهمية استخدم حرية التعبير فى اطار يحترم الأديان ولايزدريها مع توافر الشعور بالمسؤولية وقت استخدام هذه الحرية لتكون حرية بناءة وإيجابية تخلق جوا إيجابيا لإدارة الحوار بين الأديان دون أية مشكلات أو أزمات. وحول دور مراكز الحوار فى عصر الثورة المعلوماتية قال د. حسين منصور الذى حضر ممثلاً أسبانيا، أصبح يبدو يبدو جلياً لكافة المراقبين والمحللين للتطورات التى يمر بها مسار التقدم الحضارى البشرى على كوكب الأرض وأننا بصدد ما اصطلح على تسميته "عصر المعلوماتية" ثمرة التقدم المذهل فى سبل ووسائل الاتصالات التى استطاع الإنسان من خلالها تجاوز أكبر تحديين كانا يواجهانه منذ بدايات مشروعه التأسيسى لحضارته على سطح هذا الكوكب وهما الزمن والمسافة، فمن خلال الطفرة الفائقة فى مجال وسائل المواصلات أولاً استطاع تجاوز عائق المسافة محققاً ما كان يعد معجزة فى أزمان سابقة ليكون أمراً معتاداً فى عصرنا الراهن. فها نحن نرى الآن أناساً يتناولون الوجبات الثلاث فى اليوم فى بلدان مختلفة. التكنولوجيا الحديثة لم يعد إنسان اليوم بحاجة إلى القدرات البصرية الخاصة لزرقاء اليمامة ليرى على مسافة أميال بل تجاوزها بفضل التكنولوجيا الحديثة ليرى ما يحدث فى قارات العالم من أقصاها إلى أقصاها دون أن ينظر الى أبعد من مرمى الشاشة المثبتة على بعد أمتار قليلة من ناظريه، إن قهر الإنسان لحاجز المكان زاد من شبقه لتجاوز الحاجز الآخر.. حاجز الزمان، ولم يعد حلم آلة الزمن التى يستطيع الإنسان من خلالها أن يعود ليعيش داخل لحظة زمنية فائتة ومنتهية مجرد حلم سنيمائى خيالي. وأضاف: بل بدأت أولى خطوات تحقيقه من خلال تثبيت الإنسان للحظات زمنية معينة وتخزينها بهدف استرجاعها عند الحاجة، وذلك من خلال التقدم المذهل فى عالم الصورة، وليس مجرد الصورة الثابتة التى كانت الشاهد الوحيد بين أيدينا على ما مضى من حضارات إنسانية كالحضارة الفرعونية والرومانية والإغريقية والفارسية والصينية وغيرها، حيث تم تسجيل اللحظة فيها عبر النص المكتوب والصورة المرسومة أو المنحوتة وهى صورة جامدة ثابتة، تظل رؤيتنا لها وتأويلنا لمضمونها ودلالاتها مرتبطاً لحد بعيد برؤية مبدعها الذى حاول من خلال خطوطها وتفاصيلها أن يقدم لنا معنى محدداً يريد أن ينقله للأجيال القادمة سواء أكان ذلك التأويل أو تلك الفكرة حقيقية أو زائفة. وحول الشبكة الدولية للمعلومات (الإنترنت) و(العقلية الشبكية) قال: إن التكنولوجيا الحديثة التى يسرت على الإنسان مهمة التواصل السريع مع أبناء جنسه، بل مع كل العناصر المشكلة للكون بصورة شديدة السرعة نتجت عنها غزارة هائلة فى الإنتاج الفكرى الإنسانى على كافة الأصعدة المعرفية. تطوير تقنيات التواصل وقال: لقد أضحت البشرية لديها القدرة على تجديد معارفها ومراجعة كافة أنساقها المعرفية كل بضع سنوات، وبالتالى فإن هذه الغزارة فى الإنتاج المعرفى الإنسانى ارتبطت ارتباطاً طرديا بوسائل نقل هذا الإنتاج وتبادله عبر بقاع الدنيا، وبالتالى ساهمت المستحدثات التكنولوجية ليس فقط فى نشر المعلومة أو الفكرة، وإنما فى عملية توالدها المستمر والمطرد. هذه الغزارة المعرفية دعت إلى ضرورة تطوير تقنيات حفظها، وبالتالى طور الإنسان تقنيات الفيديو كاسيت والفيديو ديسك إلى أقراص الليزر وتكنولوجيا الاتصال الرقمى والأقراص الضوئية CDROM، وتكنولوجيا الوسائط المتعددة MULTIMEDIA، وتكنولوجيا الفيديو التفاعلى ANIMATION، وتكنولوجيا المؤتمرات عن بعد وتكنولوجيا الطرق السريعة للإعلام مع تطوير أنظمة التلفزة للوصول إلى تكنولوجيا التليفيزيون منخفض القوة عالى الدقة. والتطوير الهائل فى تكنولوجيا الذاكرات الإلكترونية. كل هذه الوسائط الحديثة ساهمت فى خلق فضاء هائل من المعرفة متعددة المصادر والسماوات، لذلك كان لابد من تنظيم شبكى يمكن من خلاله الربط بين كل هذه المصادر والمعلومات السابحة فى فضاء العقل الإنساني، ولذلك كان ظهور شبكة الإنترنت أو الشبكة الدولية أو العنكبوتية للمعلومات هو التطور الطبيعى والثمرة الناضجة لهذا التدفق المعلوماتى والغزارة المعرفية للعقل البشرى الجمعي، وكل يوم نشهد امتداداً جديداً لأذرع هذه الشبكة العنكبوتية التى تمثل أول ترابط حقيقى يربط بين كافة أبناء البشرية منذ تشعبهم إلى شعوب ودول وأجناس وأعراق وألوان ولغات شتى.. " لقد ذكرت شركة "كومسكور" المتخصصة أن عدد مستخدمى شبكة الإنترنت فى العالم تجاوز المليار، ومن المرجح أن يكون العدد أكبر من هذا المذكور بكثير لأن الشركة لم تأخذ فى الاعتبار سوى الرواد الذين تزيد أعمارهم على 15 عاما ويستخدمون الشبكة من مقر عملهم أو منازلهم، ولم تأخذ بعين الاعتبار مقاهى الإنترنت ولا مستخدمى الإنترنت عبر الهواتف النقالة. ويؤكد مدير الشركة أن عدد الرواد سيصل إلى مليارين أو ثلاثة مليارات بسرعة فائقة. ويتوزع مستخدمو الشبكة على قارات الدنيا بنسب متفاوتة، حيث يقدر عدد الرواد فى شرق آسيا بـ 41 % وفى أوروبا بـ 28 % وأمريكا الشمالية بـ 18 % وأمريكا الجنوبية بـ 7 % والشرق الأوسط وأفريقيا بـ 5 % ". 38 مليون مستخدم للإنترنت وكشف تقرير الإحصاءات العالمية أن إجمالى عدد مستخدمى الإنترنت فى العالم العربى بلغ 38 مليونا ". الوسائل المثلى من جهته قال الدكتور ويليام فندلى أحد رجال الدين بالولايات المتحدة الأمريكية اننا متحدون فى حب الله والطبيعة، وندعو للسلام ونستخدم الوسائل المثلى رغم اختلاف اللغات والأديان. وأضاف: كما أن وسائل التواصل الاجتماعى أصبحت سائدة جداً ولها دور مهم فى تعزيز التضامن، وكان منها وقت ظهرت ظاهرة الاحتباس الحرارى توحد الجميع لمواجهتها وكنا نكثف كل الجهود لمواجهتها، كما أيضا كان للتضامن الاجتماعى دور فى محاربة مرض السرطان فى اليمن، ثم أزمة العنف فى كينيا عامى 2007 و2008، وحاول الشباب الكينى استخدام وسائل التواصل الاجتماعى لمواجهة العنف. وأكد ويليام أن ما يجب أن يفكر به رجال الدين عموماً هو خلق أجواء للحوار بين أتباع الديانات وهنا فى الدوحة الكل يتحدث عما تتكلم عنه الأديان الثلاثة من عادات وتقاليد وموروثات، وفى النهاية نعلم أن الله يدعونا إلى الحب. مؤتمر حوار الأديان يناقش سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي عبدالبديع عثمان: استعرضت الحلقة النقاشة الثانية في ختام تداولات اليوم الثاني لمؤتمر الدوحة الدولي لحوار الأديان امس سلبيات وسائل التواصل وانعكاسها على انشطة الحوار الاديان.. واشار المتحدثون الى اهمية وسائل التواصل الاجتماعي في عملية الحوار بين الاديان. واكد السيد كريم عرفان بان وسائل التواصل الاجتماعي اصبحت اهمية بارزة كاداة للحوار، لافتا الى ان وسائل التواصل الاجتماعي اصبحت تمثل شبكة مترابطة لتناقل المعلومات حول العالم نظرا للعدد الكبير من المشاركين عبر تلك الوسائل منوها بان هذه الظاهرة جديرة بالبحث والنقاش حيث تجتذب وسائل التواصل الاجتماعي ملايين الاشخاص من ثقافات مختلفة ودول متعددة حيث يمكن عن طريقها نشر قيمة الحوار والتسامح من خلال العدد الكبير الذي يشاهد هذه المواقع. واشار عرفان بان ما يسمى بالاعلام الجديد اصبح من الاهمية بمكان حيث يوفر هذا الاعلام التفاعل الحر كما ان الانترنت له بريق خاص لافتا الى اهمية اتباع الحوار لحلحلة الاشكالات والتغلب على العقبات والتعايش بين كافة الاديان مستعرضا في هذا الصدد الجهود المبذولة في جسر الهوة بين اتباع الاديان في الولايات المتحدة والاثار التي ترتبت على احداث الحادي عشر من سبتمبر هناك منوها بان الحوار يمكن ان ينجح بالقدرة على الاتصال ووسائل التواصل الاجتماعي تعتبر احد اهم هذه الوسائل وصولا للتعاون الوثيق والحوار. وابان عرفان بان وسائل التواصل الاجتماعي الغت الحدود بين الاشخاص والدول، كما انها الغت بجانب ذلك مركزية نشر المعلومة مشيرا في الوقت نفسه الى ان هذه الوسائل يمكن ان تستخدم للخير كما انها يمكن ان تستخدم من جانب الاشرار لافتا الى التحولات الاجتماعية الكبيرة التي حدثث بسبب وسائل التواصل الاجتماعي. واشار الى انه بالامكان سد الفجوات والتغلب والوصول لنقاط التقاء وايصال هذه الادوات لدور العبادة واستخدامها في الحوار وتشجيع الاعلام الديني مشددا على اهمية العمل المشترك لبناء العلاقات وبناء الثقة وتعزيز الحوار والعمل بدافع قوي وتفعيل دور الاديان. من ناحيته اكد السيد كلوديو ابليمان بان هناك كثيرين لا يمكنهم الوصول لوسائل التواصل الاجتماعي لافتا بان رجل الشارع العادي لا يستطيع الوصول بيسر لهذه الوسائل لافتا الى ان وسائل التواصل الاجتماعي اصبحت ضرورية للتواصل في عالم اليوم مشيرا في الوقت نفسه الى الطفرة الهائلة في هذا المجال بعد ان بدأ هذا المجال بالمدونات التي تمكن الشخص من نشر افكاره ومبادئه وأرائه وكل ما يود نشره. خبراء: التطورات التقنية صنعت فجوة كبيرة.. عبد الجليل: المواقع الاجتماعية كانت المحرك الرئيسي للثورات العربية الدوحة-الشرق: دعت الدراسة التى قدمها الدكتور موسى آدم عبد الجليل استاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا الاجتماعية بجامعة الخرطوم فى السودان إلى إنشاء مواقع تواصل اجتماعى يراعى فيها عناصر الجاذبية للشباب كما يراعى فيها متطلبات التنشئة الاجتماعية للمحافظة على ثقافة المجتمع وقيمه الدينية والعادات والتقاليد الحميدة فيه (داونى بالتى كانت هى الداء). جاءت الدراسة التى عرضها عبد الجليل خلال مؤتمر الدوحة التاسع لحوار الأديان والتى أتت تحت عنوان " كيف ساهمت وسائل التواصل الاجتماعى فى إضعاف العادات والتقاليد، وتقليص العلاقات الاجتماعية؟" قال فيها أنه يجب دعم جهود الأسرة فى ترشيد التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، وإدراج التربية الإعلامية فى المناهج التربوية، وإقامة دورات تدريب للوالدين حول التربية الإعلامية والاتصال وكيفية مصاحبة الأبناء فى أنشطتهم، ويمكن أن تضطلع بهذه المهمة مؤسسات المجتمع المدني. كما أوصى عبد الجليل بضرورة تضافر الجهود بين الأسرة ومؤسسات المجتمع الأخرى مثل المدرسة والمؤسسات الإعلامية من أجل الحفاظ على الأسرة ومجتمع الجوار وتعزيز دورهما، وحث وسائل الاتصال الجماهيرى للابتعاد عن البرامج التى تتعامل محتوياتها مع حلول المشكلات والخلافات العائلية بالعنف والقسوة والقوة، والتركيز على حل المسائل الخلافية داخل الأسرة بالتفاهم والمنطق والأسلوب العلمي. وشددت الدراسة التى قدمها الدكتور عبدالجليل، على دعم وجود إعلام هادف يهتم بقضايا الشباب ومشكلاتهم، وتشجيع العلماء فى الجامعات ومراكز البحوث لإجراء الدراسات الميدانية المفصلة حول تعامل الجمهور مع وسائل التواصل الاجتماعى الحديثة تمهيدا لتقديم الحلول المناسبة للتعامل مع سلبياتها. الحاجة للتواصل وأضاف عبد الجليل أن الإنسان فى حاجة للتواصل مع غيره منذ الأزل، ولهذا عمل دوما على تطوير وسائل التواصل مع الآخرين من حوله، وما يزال، ولهذا يعد التطور المذهل فى تقنيات التواصل الاجتماعى ومحاولة التكيف معها أمرا طبيعيا، فالتغيير سنة الحياة وأمر متجدد فى كل العصور والمجتمعات، ورافقت استخدام هذه التقنيات الكثير من السلبيات التى تحتاج إلى الاستقصاء والفهم والمعالجة. مؤكدا أنه مجرد ذم هذه الوسائل (أو الدعوة إلى تركها فى بعض الأحيان) لا يجدي، وبرغم كل شيء تظل وسائل التواصل الاجتماعى أدوات ثقافية خاضعة لقوانين الاتصال والعمليات الثقافية والتفاعل الاجتماعى وليست خارجة عليها. وقال عبد الجليل ان مواقع التواصل الاجتماعى الالكترونية باتت فى الفترة الأخيرة تسيطر على أوقات وأفكار الشباب، فأصبحوا يقضون اغلب أوقاتهم وراء شاشات الكمبيوتر الأمر الذى ساهم فى تقليص العادات والتقاليد المتمثلة بالعلاقات الاجتماعية وصلة الأرحام لدى بعض الشباب خصوصا ان هذه المواقع أصبحت شغلهم الشاغل. مشيرا إلى أن البعض الآخر من الشباب يقوم باستخدام هذه المواقع لأغراض مفيدة مثل التعرف على عادات وحضارات الشعوب الأخرى وبناء صداقات مفيدة. وأوضح عبد الجليل أن هذه المواقع كانت المحرك الرئيسى للثورات والمظاهرات والأحداث التى تشهدها المنطقة العربية حاليا، مما يعنى أن تأثيرها كالسحر على الشباب. وتساءل عبد الجليل: هل تغنى هذه المواقع الالكترونية عن الترابط الاجتماعى من خلال العلاقات الاجتماعية؟ هذا هو السؤال الذى يحتاج إلى إجابة من الجميع بمن فيهم الشباب أنفسهم. وأجاب قائلا ان التقنية الحديثة وملحقاتها دخلت بقوة فى حياة الصغار والكبار وأوجدت لنفسها مساحات كبيرة فى حياتنا وهذه حقيقة لا يستطيع أحد أن ينكرها، نظراً لما تمتلكه من إمكانات لا حدود لها فى خلق التواصل، وعلى الرغم من كون التواصل هو أساس الحياة الاجتماعية للإنسان إلا أن الكثير من الباحثين يؤكد وجود تأثيرات سلبية على الحياة الاجتماعية للشباب من جراء إدمان استخدام هذه الوسائل التقنية الحديثة. العلاقات الاجتماعية وأضاف عبد الجليل: لقد أخذت روابطنا وعلاقاتنا الاجتماعية فيما بيننا شكلاً إلكترونياً فأصبحنا نهنئ ونواسى ونتشارك فى المناسبات المختلفة من خلال بضع كلمات على شاشة الموبايل فلا وقت للزيارات والروتين الاجتماعى فالرسائل القصيرة هى مفهوم العصر الحديث، وتشبثنا بالتقنية وانبهرنا بها إلى درجة قتل الروابط والصلات الحميمة بين الناس، فالتطورات التقنية صنعت بيننا وبين من حولنا فجوة كبيرة فأصبحنا نعيش فراغاً اجتماعياً ووجدانياً وغدونا أسرى لأزرار هاتف المحمول وشاشات الكمبيوتر. من جهته أوصى السيد أحمد مصطفى عضو المجلس الأفريقى لدراسات بحوث التنمية ومسؤول علاقات خارجية بمركز الإسكندرية للتحكيم الدولى بضرورة دعوة المثقفين ورجال الدين والقانونيين والسياسيين والشباب والمجتمع المدنى من الشرق والغرب للقاءات عديدة تتبناها أى من المنظمات الدولية الكبيرة كالأمم المتحدة أو الجامعة العربية أو الفاتيكان أو منتدى الدوحة أو منظمة المؤتمر الإسلامى للمناقشة ومحاولة التوقيع على مواثيق حقوق الإنسان خصوصاً التى تتعلق بالحقوق المدنية والسياسية.

الشرق
   
يفتتح مؤتمر الدوحة التاسع لحوار الأديان أعماله الاثنين 24 أكتوبر في فندق الشيراتون في الدوحة، قطر، باشتراك أكثر من مئتي شخصية دينية و أكاديمية من خمسة و خمسين بلداً.
يتطرق المؤتمر هذه السنة إلى موضوع تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الحوار بين الأديان، عبر جلسات وورش عمل تمتد لثلاث أيام متواصلة.
يعقد مؤتمر الدوحة التاسع لحوار الأديان بإشراف مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان و اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات
.
تنبيهات بريدية  
للحصول على آخر الأخبار والتحديثات من فضلك أدخل عنوان بريدك الإلكتروني