الصفحة الرئيسية  |  البرنامج   |   المشاركين  |  الأخبار |   الكلمات   |   ألبوم الصور   |  الفيديو   |  في الصحافة   |   مواقع مهمة   |  اتصل بنا
   
وزير العدل: حوار الأديان يعزز التعايش بكرامة وعدل
2011-10-25

أكد سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم وزير العدل أن قطر تنظر للحوار بين الاديان على انه يعني التواصل ومعرفة الاخر والايضاح والتفاهم للوصول الى اهداف سامية ترفع من قدر الانسان وتصون كرامته وليس الجدل العقيم الذي لا يؤدي الا الى المزيد من الفرقة والخلاف. جاء ذلك خلال كلمة سعادته فى افتتاح مؤتمر الدوحة التاسع لحوار الاديان الذي يعقد تحت عنوان "وسائل التواصل الاجتماعي وحوار الاديان.. نظرة استشرافية". وقال سعادة وزير العدل ان الحوار بين اتباع الديانات السماوية هو حوار عملي وواقعي يهدف الى التعايش بين الناس بكرامة وعدل وأمن وسلام. وأوضح ان لوسائل التواصل الاجتماعي ايجابياتها كما ان لها سلبياتها، وقال ان المطلوب من المجتمعات جميعا هو تنمية هذه الايجابيات والحث عليها ووضع القواعد والقوانين للمحافظة عليها والتقليص قدر الممكن من السلبيات. ومضى سعادة وزير العدل الى القول: ان هذه الوسائل اذا لم يصاحبها الالمام بالحوار وقبول الاخر فإنها ستتحول الى اداة صراع وكراهية وعنصرية كما حدث في بعض البلدان شرقا وغربا وكما نقرأ ونشاهد في العديد من المواقع الالكترونية ومقاطع الفيديو. وأعرب الوزير الغانم عن أمله في ان يكون هذا المؤتمر اضافة نوعية لسلسلة مؤتمرات متتالية ليتحقق من خلالها جميعا الهدف السامي في تلاقي اهل الايمان والمختصين معا لفتح افاق التفاهم ورؤى التعاون ليعم السلام والمحبة ارجاء المعمورة. التفاصيل شهد حوارات جادة بين أتباع الديانات المختلفة.. وزير العدل: الحوار بين الأديان يرفع من قدر الإنسان ويصون كرامته د. إبراهيم النعيمي: هدفنا الخروج بميثاق شرف عالمي للاستخدام الأمثل والإيجابي لوسائل التواصل الاجتماعي هنري سوبل: الحوار يسهم في تحقيق الأمن العالمي وهو مسألة خطيرة لا يجب تركها للسياسيين وحدهم بتريك كيلي: لا انفتاح على الآخرين إلا إذا احترمنا أديانهم وثقافتهم وحضارتهم د. مصطفى سوريش: توافر الثقة والحوار العملي يحدث تقاربا حقيقيا بين أتباع الديانات د. نصر فريد: التواصل الاجتماعي بين البشر والمجتمعات ضرورة حتمية لدوام الحياة الإنسانية وعمارة الأرض محمد دفع الله: افتتح سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم وزير العدل صباح أمس بفندق شيراتون الدوحة مؤتمر الدوحة التاسع لحوار الاديان الذي يعقد تحت عنوان "وسائل التواصل الاجتماعي وحوار الاديان.. نظرة استشرافية" وسط حضور كبير من الخبراء والمختصين في الشؤون الاجتماعية والاتصالات وعلماء الديانات المختلفة. ويناقش المؤتمر الدور الايجابي لوسائل التواصل الاجتماعي المختلفة مثل "تويتر" و"فيس بوك" في تعزيز الحوار بين أتباع الديانات السماوية والتقريب بينها في العديد من المسائل والتركيز على القواسم المشتركة بينها وقال سعادة وزير العدل في كلمة بهذه المناسبة ان الايمان بالله الواحد الاحد هو القاعدة الاساسية التي تنطلق منها الرسالات السماوية فهو الذي خلقنا واستخلفنا في الارض لعمارتها وسلوك العمل الصالح فيها لإقامة العدل واشاعة مكارم الاخلاق. وأشار الوزير الغانم الى انه من هذا المنطلق تقع علينا جميعا واجبات محددة ومسؤوليات مشتركة لتحقيق علاقة بين الجميع تقوم على اسس من الاحترام المتبادل وحسن التعامل الذي يغرس الايجابيات في قلوبنا ويحد من تقصير السلبيات في ما بيننا بما يحقق افضل النتائح للإنسانية التي تضمنا جميعا امما وشعوبا. وكان وزير العدل رحب في مستهل كلمته باسم دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا بالمشاركين متمنيا لهم وللمؤتمر كل التوفيق والنجاح لما فيه الخير والصلاح للإنسانية جمعاء. وأكد سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم انه تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى فان الشعب القطري يؤمن بهذه المفاهيم والقيم الصافية وقد اثبتنا ذلك من خلال تنظيم المؤتمرات الثمانية السابقة، فنحن ننظر للحوار بين الاديان على انه يعني قبل كل شيء التواصل ومعرفة الآخر والايضاح والتفاهم لنصل الى اهداف سامية ترفع من قدر الانسان وتصون كرامته وليس الجدل العقيم الذي لا يؤدي الا الى المزيد من الفرقة والخلاف". ونبه الى ان الحوار بين اتباع الديانات السماوية هو حوار عملي وواقعي يهدف الى التعايش بين الناس بكرامة وعدل وأمن وسلام. قوانين لوسائل التواصل وأوضح سعادة وزير العدل ان لوسائل التواصل الاجتماعي ايجابياتها كما ان لها سلبياتها، وقال ان المطلوب من المجتمعات جميعا هو تنمية هذه الايجابيات والحث عليها ووضع القواعد والقوانين للمحافظة عليها والتقليص قدر الممكن من السلبيات. ومضى سعادة وزير العدل الى القول: ان هذه الوسائل اذا لم يصاحبها الالمام بالحوار وقبول الآخر فإنها ستتحول الى اداة صراع وكراهية وعنصرية كما حدث في بعض البلدان شرقا وغربا وكما نقرأ ونشاهد في العديد من المواقع الالكترونية ومقاطع الفيديو. وتساءل عن تحديات تسخير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لأغراض الحوار والبناء وعن اخلاقيات استخدام التكنولوجيا الحديثة وما اذا كان من الضروري ايجاد ميثاق شرف عالمي لعدم الاساءة للمقدسات والاديان من خلال وسائل الاتصال الاجتماعي. واوضح سعادته ان هذه التساؤلات وغيرها من المواضيع ستطرح في جدول اعمال المؤتمر الذي يحفل بموضوعات في غاية الاهمية.. مؤكدا ان المناقشات ستثري المحاور المختلفة بالرؤى والافكار. وأعرب الوزير الغانم عن أمله ان يكون هذا المؤتمر اضافة نوعية لسلسلة مؤتمرات متتالية ليتحقق من خلالها جميعا الهدف السامي في تلاقي اهل الايمان والمختصين معا لفتح آفاق التفاهم ورؤى التعاون ليعم السلام والمحبة ارجاء المعمورة. دلالات عنوان المؤتمر وكان رأس الجلسة الافتتاحية الدكتور ابراهيم بن صالح النعيمي رئيس مجلس ادارة مركز الدوحة الدولى لحوار الاديان الذي قال في كلمته ان اختيار عنوان المؤتمر وهو "وسائل التواصل الاجتماعى وحوار الاديان.. نظرة استشرافية" ينبع من ثلاثة امور مهمة هي الدور الكبير الذى لعبته وتلعبه وسائل التواصل الاجتماعى في وقتنا الحاضر فى قضايا حياتنا العامة والخاصة. وقال ان ما تم في العديد من الدول العربية فيما يسمى بالربيع العربي اكبر دليل على اهمية هذه الوسائل. وقال الدكتور النعيمي ان من اسباب اختيار موضوع المؤتمر ايضا الاستخدام السلبي لأدوات التواصل الاجتماعى من فيس بوك وتويتر واليوتيوب وضرورة قيام القيادات الدينية وعلماء الدين العاملين في مجال حوار الاديان باعتماد وسائل التواصل الاجتماعي كاحدى الطرق الرئيسية والمهمة في التواصل فيما بينهم ومع اتباعهم للارتقاء بسبل الربط بين المهتمين بقضايا الحوار. واضاف القول: انه من اجل كل ذلك ارتأى القائمون على مركز الدوحة الدولي لحوار الاديان وبعد التشاور مع الخبراء والاستشاريين من جميع المذاهب السماوية الثلاثة انه لابد من مناقشة هذه الامور وطرحها على طاولة النقاش حتى يتم التعرف على السبل والطرق المختلفة لزيادة التواصل بين المهتمين بحوار الاديان ومن ثم وضع القواعد والقوانين المناسبة للاستخدام الامثل لهذه الوسائل. واعرب الدكتور النعيمي عن امله فى ان يخرج المؤتمر بميثاق شرف عالمي بخصوص الاستخدام الامثل والايجابي لوسائل التواصل الاجتماعى لما في ذلك من تعزيز للتواصل بين اتباع الديانات السماوية لما فيه خير ورفاهية الجميع. الأمن العالمي ومن جانبه قال الحاخام هنري سوبل من البرازيل ان من الضروري الاستفادة من ادوات التواصل الاجتماعي لتعميق الحوار خاصة ان هذه الوسائل قد اختصرت المسافات وقربت بين الشعوب في ظل عصر المعلومات والقرية العالمية الواحدة. وأكد ان للحوار الحقيقي والايجابي القدرة على فتح ابواب السلام والتعارف وإزالة التعصب والحواجز المصطنعة بعيدا عن اي ايديولوجيات.. مشيرا الى ان اتباع الديانات الثلاث هم جزر في بحر عالمي ويتعين اشاعة اجواء الاحترام والتسامح للربط بين هذه الجزر.. وقال في هذه الاثناء ان الحوار الديني سيسهم في تحقيق الامن العالمي وهي مسألة خطيرة لا يجب تركها للسياسيين وحدهم.. من ناحيته تحدث نيافة القس باتريك كيلي رئيس القساوسة في المملكة المتحدة عن ضرورة التحاور بين الاديان بمختلف ثقافتها، مؤكدا ان الحوار الذي يتسم بالقوة والحكمة سيؤدي في النهاية الى نتائج ايجابية. وقال ان انجلترا هي بلد كل الاديان، مشيرا الى ان المسيحيين كلهم يشعرون بأهمية الحوار. وأعرب القس كيي عن أمله في ان تنتشر ثقافة الحوار والتواصل المباشر الذي سيؤدي بدوره الى تفاعل مباشر بين الشباب لا سيما عبر وسائل التواصل. ودعا الى التفاهم المشترك باحترام ثقافات ودين الآخر والتركيز على القواسم المشتركة التي تجمع بين الديانات مما يتطلب الانفتاح على الآخر وفهم الحقائق وزيادة الثقة والتناغم والاحكام الصائبة بين الديانات.. متمنيا ان يتوصل المؤتمر الى نتائج حيوية تعزز التواصل والحوار بين الاديان. حوار الأديان حقق أهدافه وبدوره وصف فضيلة الدكتور مصطفى سوريش مفتي جمهورية البوسنة والهرسك مؤتمرات حوار الاديان بالدوحة بالفريدة والمهمة والناجحة، وقال انها حققت انطلاقة جيدة رغم قصر عمرها. وأوضح ان الايمان بالله هو القاسم المشترك بين الديانات السماوية الثلاث.. مشيرا في هذه الاثناء الى اهمية عنوان المؤتمر وضرورة ان يضطلع الاعلام بدوره الاساسي لازالة الخوف الذي يؤدي الى العنف وعدم التسامح. وقال مفتى البوسنة ان الاسلام اصبح موضوعا رئيسيا في الاعلام الغربي مما زاد حقيقة الاتجاه الدفاعي في العالم الاسلامي.. ودعا الى توافر الثقة والعمل من اجل حوار ديني عملي يحدث تقاربا حقيقيا بين اتباع الديانات. ونبه الى ضرورة عدم قتل الآخرين لمجرد معتقداتهم الدينية وقال ان الوقت هو وقت احترام بعضنا البعض، وشدد على ان الدوحة اصبحت " بيت الحكمة "وتستحق احترامنا. وفي كلمة مسجلة بالفيديو تناول السيد جورج سمبايو من البرتغال مضامين الحوار الناجح بين الديانات والتواصل المفيد بينها وضرورة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بصورة ايجابية لتعزيز هذه المعاني. التواصل ضرورة لعمارة الأرض ومن جانبه أكد فضيلة الشيخ الدكتور نصر فريد واصل المفتي السابق لمصر اهتمام الاسلام بحوار الاديان وان التواصل الاجتماعي بين البشر والمجتمعات ضرورة حتمية لدوام الحياة الانسانية وعمارة الارض تحت راية الامن والسلام لكل انسان يلتزم بقانون التواصل الاجتماعي التي تقرره الشرائع السماوية والقوانين والمواثيق الدولية الصادرة بحماية حقوق الانسان العالمية والمحلية. واكد ان الاسلام عقيدة وشريعة واخلاق جعل رسالته المحلية والعالمية لتحقيق هذا التواصل باعتباره من تمام عقيدة المسلم وأخلاقه وشريعته. وقال ان الاسلام في كل تشريعاته جاء لتحقيق الأمن والسلام للنفس الإنسانية بصفتها الانسانية.. واشار في هذا الصدد الى دور العلم والعلماء واصحاب المعارف والعلوم العملية والنظرية لتحقيق التواصل الاجتماعي وخدمة الانسانية والسلام المحلي والعالمي.. واشار الى ان الثورة العلمية في كثير من المجالات بخاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة التي في رحابها يتواصل الناس مع بعضهم البعض ويتحقق بينهم التعاون والتكافل في كل مجالات الحياة. وشدد على إيجابيات هذه الثورة التكنولوجية والمعلوماتية الحديثة أكثر من سلبياتها لكنه عبر عن الأسف لكون السلبيات قد طغت على الايجابيات بسبب غياب التعاليم الدينية والأخلاقية التي أقرتها وأمرت بها جميع الشرائع السماوية. وقال في كلمته ايضا ان ما يحدث الآن على مستوى العالم من حراك سياسي واجتماعي واقتصادي ليس على مستوى الهدف الذي جاءت به كل الشرائع السماوية لتحقيق الأمن والسلام والتواصل الاجتماعي بين جميع البشر وهي الغايات التي قال إنها من أهداف الاسلام المنشودة. في حلقة نقاشية.. خديجة بن قنة: وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورا كبيرا في الربيع العربي عبدالبديع عثمان: أكد المشاركون في الحلقة النقاشية الاولى حول الاستخدام الامثل لوسائل التواصل الاجتماعي بمؤتمر الدوحة التاسع لحوار الاديان أهمية وسائل التواصل الاجتماعي في التواصل بين اتباع الديانات، ولفت المتحدثون إلى اهمية الاستخدام الامثل لهذه الوسائل. وقد أكدت السيدة خديجة بن قنة المذيعة بقناة الجزيرة في بداية الجلسة الدور الكبير الذي لعبته وسائل التواصل الاجتماعي في الربيع العربي، لافتة الى ان المؤتمر يأتي في الوقت الذي يشهد فيه عدد من البلدان العربية ثورات شعبية بجانب الحراك العالمي وقالت "اليوم نحن امام واقع جديد، مشددة على الدور الكبير الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي. من جانبه اشار الدكتور صفا زرزور الى اهمية الاستخدام الامثل لوسائل التواصل الاجتماعي وتسخيرها لدفع التواصل والحوار بين الاديان واستخدام هذه الوسائل في عملية التلقي والتواصل بين كافة الاديان السماوية. واكد ان الربيع العربي يعتبر خير دليل على دور وسائل التواصل الاجتماعي وان دور وسائل التواصل الاجتماعي في غاية الاهمية، وان هذه الوسائل حولت الاحداث التراكمية الى ثورة حقيقية، لافتا الى الدور الكبير الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في عملية الحوار، مشيرا الى تواصل مستمر بين اتباع الاديان من اجل تقريب وجهات النظر وجسر الهوة بين الاديان. واكد زرزور انهم تطرقوا من خلال مركز الحوار في الولايات المتحدة الى كافة القضايا الخلافية بين الاديان عبر وسائل التواصل الاجتماعي منذ فترة طويلة ومنذ التسعينيات قبل ان تبرز للعيان وتثير الجدل، لافتا الى ان وسائل التواصل الاجتماعي يمكن ان تلعب دورا كبيرا وتحدث اثرا كبيرا في القضايا العالمية الماثلة. * أماكن العبادة واشار زرزور الى ضرورة وصول وسائل التواصل لاماكن العبادة واستخدام هذه الوسائل في التواصل، منوها الى اهمية وضع قوانين لاستخدام هذه الوسائل في عملية الحوار والتركيز على عنصر المسؤولية وتحديد الشخص الذي سيقوم بقيادة الحوار ووضع آلية للنشر، وقال يجب ان يفكر المرء مرتين قبل ان ينشر، لافتا في هذا الصدد الى اهمية اختيار الوسيلة التي يجب استخدامها، مشددا على اهمية وضع مبادئ عامة والالتزام باستمرارية الحوار والعمل على الدفع بوسائل التواصل الاجتماعي لتقوم بدورها المطلوب. من جانبه اكد القس دونالد ريفيز اهمية الحوار بين الاديان واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي في عملية الحوار، لافتا الى تنامي ظاهرة الاسلاموفوبيا في الغرب، لافتا الى ضرورة اشاعة الحوار لنشر السلام وقبول الآخر واشار ريفز الى ان مسألة الاسلاموفوبيا تمثل مهددا للحوار، مشيرا الى اهمية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتجسير الفجوة واغلاق الباب امام انتشار ظاهرة الاسلاموفوبيا. * ورش العمل على صعيد ذي صلة نظمت على هامش مؤتمر الدوحة التاسع لحوار الاديان ورشتا عمل للمبتدئين والمتقدمين حيث تهدف هذه الورش لنشر ثقافة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والتعريف بأهميتها وتقديم النصح للاستخدام الصحيح لهذه الوسائل بجانب السبل الصحيحة لاختيار الاداة الصحيحة لنشر الأفكار واخلاقيات النشر كما تقوم الورش بتعليم المشاركين الطرق الصحيحة والمهارات، كما تهدف ورشة المبتدئين الى الاستفادة من تويتر وفيسبوك والمدونات وكيفية استخدام هذه الوسائل والاستخدام الآمن لهذه الوسائل.

الشرق
   
يفتتح مؤتمر الدوحة التاسع لحوار الأديان أعماله الاثنين 24 أكتوبر في فندق الشيراتون في الدوحة، قطر، باشتراك أكثر من مئتي شخصية دينية و أكاديمية من خمسة و خمسين بلداً.
يتطرق المؤتمر هذه السنة إلى موضوع تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الحوار بين الأديان، عبر جلسات وورش عمل تمتد لثلاث أيام متواصلة.
يعقد مؤتمر الدوحة التاسع لحوار الأديان بإشراف مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان و اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات
.
تنبيهات بريدية  
للحصول على آخر الأخبار والتحديثات من فضلك أدخل عنوان بريدك الإلكتروني