 |
سمو الأمير يفتتح مؤتمر الدفاع عن القدس 2012-02-26 |
|
 |
تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى فشمل برعايته الكريمة افتتاح المؤتمر الدولي للدفاع عن القدس الذي بدأ أعماله بفندق الريتز كارلتون صباح اليوم.
حضر الافتتاح عدد من اصحاب السعادة الشيوخ ورئيس مجلس الشورى وعدد من اصحاب السعادة الوزراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدون لدى الدولة وضيوف البلاد.
وقد أكد صاحب السمو أمير البلاد المفدى في كلمة له في الجلسة الافتتاحية أن عروبة القدس في خطر داهم وأنها تذوب وتتلاشى، وقال سموه "لذا يتحتم علينا التحرك السريع من أجل وقف تهويد القدس".
وتقدم سمو الامير المفدى باقتراح يرمي إلى التوجه إلى مجلس الأمن بغرض استصدار قرار يقضي بتشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق في جميع الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل منذ احتلال عام 1967 في القدس العربية بقصد طمس معالمها الإسلامية والعربية، وهو ما ينسجم مع قرارات عديدة سابقة لمجلس الأمن يدعو فيها إسرائيل للتراجع عن جميع الإجراءات التي اتخذتها لتهويد القدس.
ودعا سموه القيادة الفلسطينية التي تبذل كل جُهد مُمكن للحفاظ على عروبة القدس الشريف إلى انفاذ المصالحة وإعداد استراتيجية شاملة وموسعة للقطاعات المُختلفة والمشاريع التي تحتاجها المدينة، مؤكدا سموه استعداد دولة قطر للمُشاركة بكل إمكاناتها ليس فقط في سبيل إنجاز هذه الاستراتيجية، بل أيضاً في وضعها موضع التنفيذ.
ومن جانبه أعلن فخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأييده للاقتراح الذى أعلن عنه حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى اليوم بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي بغرض استصدار قرار يقضي بتشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق في جميع الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل منذ احتلال عام 1967 في القدس العربية بقصد طمس معالمها الإسلامية والعربية.
وقال الرئيس محمود عباس في كلمة له خلال افتتاح المؤتمر الدولي للدفاع عن القدس "أؤيد اقتراح سمو الأمير بالذهاب إلي مجلس الأمن لطرق أبوابه مرة وأخرى حتى ينصاع العالم إلي ما نطالب به".
وتوجه الرئيس الفلسطيني في كلمته بفائق الشكر والتقدير لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى على استضافة قطر لهذا المؤتمر الهام في الدوحة التي وقعنا في رحابها قبل فترة قصيرة إعلانا يسرع خطوات تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية، الذي سبق أن وقعناه في القاهرة وينهي النقاط العالقة.
وأوضح عباس بأن هذا المؤتمر ينعقد في ظل مرحلة دقيقة جدا واستثنائية تتعلق بعاصمة فلسطين وقلبها النابض ، وما تواجهه من تحديات وأخطار من غير المسموح بعد الآن تجاهلها وعدم التصدي لها.
وأكد أن تقديم إجابات شافية على التحديات الماثلة أمامنا هي مسؤولية كبيرة، تفرض على كل الحريصين على القدس اعتماد السياسات وتوفير الإمكانات لضمان النجاح في الحفاظ على طابعها العربي الإسلامي والمسيحي، لأنها مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهي أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، وهي مدينة المسجد الأقصى المبارك، ومسجد قبة الصخرة المشرفة، ومدينة كنيسة القيامة ودرب الآلام، والمدينة التي يجب أن تكون رمزا للسلام.
وأشار إلى أن متابعة وقائع ما شهدته وتشهده مدينة القدس خلال السنوات القليلة الماضية واليوم من ممارسات الاحتلال، تقود إلى استنتاج واحد هو أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسرع وبشكل غير مسبوق وباستخدام أبشع وأخطر الوسائل، من تنفيذ خطط ما تعتبره المعركةَ الأخيرةَ في حربها الهادفة لمحو وإزالة الطابع العربي الإسلامي والمسيحي للقدس الشرقية، سعيا لتهويدها وتكريسها عاصمة لدولة الاحتلال، وذلك خلافا لقرارات مجلس الأمن الدولى والتي يفوق عددها 15 قرارا تدعو إسرائيل إلى التراجع عن إجراءاتها وتعتبرها باطلة.
قنا |
|
|
|
|
| |
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
تنبيهات
بريدية |
|
للحصول على آخر الأخبار والتحديثات من فضلك ادخل عنوان بريدك
الإلكتروني
|
|
|
 |
|
 |
|
 |
|