بالتعاون مع
ابحث داخل أخبار المؤتمر
 
   
الوقت في العالم  
  قطر اليوم  
  أسعار العملات  
  الخطوط القطرية  
  التأشيرات  
  وزارة الخارجية  
  الديوان الأميري  
  مطار الدوحة الدولي  
  صور جوية  
     
العنوان
 

في جلسة العقبات والتحديات ...التكفير والإقصاء أهم عقبات التقريب بين المذاهب

الشرق القطرية:

استأنف مؤتمر الدوحة لحوار المذاهب الاسلامية جلساته المسائية بالعديد من القضايا العامة التي فتحت الباب أمام ملفات حساسة يعاني منها العالم الاسلامي وعلى رأسها قضايا الاقصاء والتكفير والمفتريات المتعددة التي تستخدم كأنها متبادلة بين انصار المذاهب المختلفة في الأمة الاسلامية.

وكانت ندوة «عقبات وتحديات» اكثر جدلا حيث ناقشت التحديات الخارجية والداخلية والعقبات التي تقف في وجه التقريب ودور العلماء والساسة في مواجهة الاقصاء حيث حضرها أ.د. احمد بدرالدين حسون مفتي سوريا وسماحة الشيخ آية الله محمد علي التسخيري الأمين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية بايران وأ. د. سراج عقيل رئيس قسم الدراسات العليا بجامعة أندونيسيا وأ.د مهجة غالب استاذة بكلية الدراسات الإسلامية بالازهر وبحضور د. عبدالسلام العبادي وزير الاوقاف الاردني الاسبق ود. عبدالجبار احمد استاذ مشارك بكلية الشريعة قطر.

وقد تحدث سماحة الشيخ التسخيري عن التكفير كأهم العقبات في وجه التقريب، مشيراً إلى مسألة التشكيك بين الأطراف المختلفة سواء الاسلامية-الاسلامية أو الاسلامية - المسيحية.
وكذلك استحضار الماضي والتهجم على المقدسات وعدم احترام الآخر وطالب بالعودة الى الحوار المنطقي السليم والبعد عن اختلاف المناهج الاستدلالية والاستنباطية وقال: ينبغي الاتفاق على منهج واحد للاستنباط وتحقيق كل البحث، والنظر الى حقيقة من يدخل الحوار وهو ليس أهل له واتباعه لاساليب ملتوية تزيد الازمة.

من جهته تحدث د. سراج عقيل من اندونيسيا عن التحديات الداخلية مشيرا الى عصر التكنولوجيا الذي نعيشه والازدهار العلمي في مقابل الفساد المستشري في مجتمعاتنا الاسلامية وكذلك الفتن التي نعاني منها وبالتالي الذل، حيث يقتل الملايين من المسلمين في العراق وافغانستان وفلسطين وجنوب الفلبين وتايلند والبوسنة ولا يحرك العالم ساكناً بينما يتحرك بكامله اذا تضرر يهودي واحد.

واضاف يجب أن تخرج مبادرة جديدة لوضع بناء استراتيجيته لتنمية الحضارة والثقافة والعلم والتكنولوجيا، وقال: إن اندونيسيا يعيش بها 5 أديان الى جانب المسلمين الا ان حال المسلمين في العالم كله سيء للغاية، وقال إن التعصب الديني مشكلة حلت محل الاحترام لاصحاب الاديان الأخرى؛ لذا تجب حماية العقيدة التي هي فرض على كل مسلم. لأن الاسلام دين السماحة والحرية وبعيد كل البعد عن التعصب بالاضافة الى المبادئ الخمسة التي يركز عليها والتي تشمل الحفاظ على العبادات وافشاء السلام والتسامح والحريات والحفاظ على الملكيات الفردية والحقوق التي تحفظ كرامة الفرد مهما كانت ملته او لغته او لونه.

اما د. مهجة غالب فقد تناولت المفتريات التي تخلق المزيد من الفتن بين المذاهب المختلفة في الاسلام وطالبت بعدم الالتفات لها وأن تغلب صيغة الحوار وثقافة احترام الآخر على سواها من العصبية والاقصاء، واضافت إن اعداء الامة الاسلامية هم الذين يشعلون نار الفتنة لأنهم لا يعيشون الا على الفتن والصراع بين ابناء المجتمع الاسلامي وهم يقومون بذلك من خلال تأجيج الصراع والانقسام ويخدم ذلك ظهور طوائف متعددة تحمل الاسلام شعاراً.

وقالت إن الصراع مستمر وإن الاعداء يستثمرونه ليحققوا مكاسب خاصة بهم فاذا اتحد المسلمون وهدموا سور العزلة التي صنعها لهم اعداؤهم وعلموا ان الخطأ في التأويل سوف يقربون وجهات النظر ويحدث نوع من التقريب. واضافت ان المشابهات التي توجد في بعض المذاهب يجب الوقوف عندها ومنها تشريع يهدف إلى التقريب وليس الصراع، متساءلة اذا ما كانت الاختلافات يجب ان تكون سببا في الصراع الدموي في بعض الدول الاسلامية نافية بذلك أن تكون اي محاولة لتأجيج هذا الاختلاف والصراع على أن تكون هناك طرق للعمل الجاد نحو التطبيق الفعلي لتجني الأمة ثمرة وحدتها من قوة سياسية واقتصادية واجتماعية ودينية، مؤكدة أن ذلك حتمي في ضوء ما تمر به الأمة من فتن وخلافات واستغلال الاعداء لذلك لاشعال نار الحرب والعصبية بين الشعوب والطوائف المختلفة مع التأكيد على عدم اخراج اي مذهب من الملة.

واخيرا أثار د. حسون مفتى سوريا قضية الاقصاء مستعرضا حالاته عبر التاريخ ومنذ نزل آدم على الارض وخوف الملائكة من ان يسفك الدم ويفسد في الأرض الى يوسف وأخوته وغيره من احوال المسلمين الآن وحالات الاقصاء الفكري والسياسي والثقافي التي تمارس الان على الساحة العربية والاسلامية متحدثا عن طرف ثالث يؤجج هذا الخلاف وهو اسرائيل وقال: إن هناك طرف يدفع المليارات ليستمر هذا الصراع ولم تشهد العراق هذا الحال إلا مؤخراً.

 
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
       
       
  لتلقي أخبار المؤتمر أدخل عنوان بريدك الإلكتروني

   

عدد الزوار

education sydney

All rights Reserved © Conferences Organizing Committee
Site Designed and Powered By