نادي
موناكو عبارة عن منتدى فكري من المجتمع المدني أسسه
الدبلوماسي الفرنسي كلود دي كيمولاريا في مارس من العام
2002 بالتعاون مع رئيس المعهد الإيطالي للدراسات الدولية
والسياسية (ISPI) ورئيس المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية
(IFRI).
سرعان ما برز النادي كميدان مميز لتداول الأفكار والآراء
وتقديم الحلول لمسائل تخص منطقة بحر المتوسط وبالتالي الشرق
الأوسط والعالم أجمع. تعقد اجتماعات النادي في جلسات مغلقة
بحضور نخبة من المسؤولين الحاليين والسابقين وصناع القرار
والدبلوماسيين، حيث تطرح فيها قضايا حساسة لنقاش مفتوح
وعلمي بين الشمال والجنوب بهدف التغلب على الخلافات
الثقافية والتاريخية والدينية والسياسية، في إيمان راسخ
بأن الحل الأنسب للخلافات والصراعات يكمن في جلب جميع
الأطراف إلى حوار متسامح وبناء.
في كلمة الافتتاحية للاجتماع السابق في 2010 قال معالي
الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير
الخارجية:
"نحن نلتقي اليوم للاجتماع للمرة الثانية في سبيل بحث
المواضيع التي تؤثر في السياسات العامة و التحولات
السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي نلاحظ تطورها
بصورة متسارعة في المنطقة الأوروبية وجنوب المتوسط".
واستطرد قائلاً أن دور نادي موناكو يكمن في عرض حلول عملية
على صناع القرار في المنطقة و سائر العالم. ثم أورد معاليه
أمثلة لمواضيع قيد البحث في النادي:
• الاستقرار في جنوب غرب آسيا
• السلام في الشرق الأوسط
• الاستقرار والأمن بمفهومه الشامل
• التنمية البشرية في مناطق جنوب البحر المتوسط والشرق
الأوسط
• العلاقات بين الشعوب الأوروبية وشعوب العالمين العربي
والإسلامي
• الأزمة المالية
• إقامة الدولة الفلسطينية على الأراضي التي أقرتها الأمم
المتحدة وحماية الشعب الفلسطيني وتعزيز أمنه واستقراره
ثم وسع معاليه إطار المناقشات لخارج منطقة المتوسط حيث حث
المشاركين في الاجتماع على النظر في مواضيع مثل:
• الاستقرار في جنوب غرب آسيا
• الملف النووي الإيراني
• الأوضاع في الصومال والقرن الأفريقي
• الهجرة إلى أوروبا
• أمن الطاقة
• المياه والغذاء والتجارة الحرة
• إعادة الإصلاح في مجالات التجارة، حقوق الإنسان
والمنظمات الدولية، الأمن الجماعي، الحوكمة والاتصال
الحضاري
وكما في الاجتماعين السابقين للنادي اللذان عقدا أيضاً في
الدوحة في 2008 و2010، كذلك على قائمة اجتماع 2012 قضايا
ساخنة وعديدة مقتبسة من الأحداث التاريخية المتسارعة، وعلى
رأسها "الربيع العربي"، وأيضاً العراق بعد انسحاب القوات
الأمريكية، طموحات إيران الإقليمية والنووية ومصير عملية
السلام الإسرائيلية - الفلسطينية.
يعقد اجتماع نادي موناكو في 24 و 25 فبراير 2012 في فندق
الفورسيزون في الدوحة بحضور خمسون شخصية بارزة من
ثماني عشرة بلداً
اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات |