البيان الختامي لمؤتمر الدوحة الرابع لحوار الأديان
البيان الختامي لمؤتمر الدوحة الرابع لحوار الأديان تحت رعايــة حضرة صاحب السمـو أمير البــلاد المفــــدى " حفظه الله" أنعقد مؤتمر الدوحة الرابع لحوار الأديان في مدينة الدوحة – عاصمة دولة قطر في الفترة من 25-27 أبريل 2006م، وذلك بفندق الـ Four Seasons تحت عنوان (دور الأديان في بناء الإنسان) ، وقد عَقد المؤتمر سبع جلسات علمية . وانتهى المشاركون فيها إلى التوصيات الأتية:- أولاً: توجيه الشكر والتقدير لدولة قطر أميراً وحكومةً وشعباً، ولجامعة قطر وللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات بوزارة الخارجية على المبادرة الإيجابية المقدرة لتنظيم هذا الملتقى السنوي العالمي للحوار بين علماء الأديان الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام، من أجل تعميق الفهم المتبادل وتعزيز التفاهم المشترك بين أتباع هذه الأديان. ثانيــاً: التأكيد على أهمية دور الدين في بناء الإنسان المتكامل نفسياً وعقلياً وجسمياً، بإعتباره خليفة الله في الأرض وصانعاً للحضارة والتقدم، ويتفق الحاضرون على أنه بدون هذا الدور لن يتحقق للإنسان إنسانيته. ثالثـا: يدعو المشاركون إلى احترام المقدسات والرموز الدينية، ويؤكدون على أن إحترام المقدسات لا يتعارض مع حق الإنسان في التعبير، ويتطلع المشاركون إلى استصدار تشريع دولي من منظمة الأمم المتحدة يدعو إلى إحترام الأديان ويجرم الإساءة إلى رموزها. رابعـاً: يوصي المؤتمر بالعمل الدؤوب على تصحيح المفاهيم المغلوطة وتنقية الكتب الدراسية والأعمال السينمائية والدرامية والعمل على إزالة سوء الفهم المتبادل لدى كل طرف إزاء الطرف الآخر. خامساٍ: يؤكد المشاركون على براءة الأديان من الأعمال الإرهابية وترويع الآمنين وقتل المدنيين المسالمين تلك الأعمال البشعة التي يقوم بها بعض المتعصبين من أتباع الديانات. سادساً: نشر القيم الدينية السامية مثل العدالة والتسامح والمساواة والانفتاح على الآخر والتواصل معه وتعميق مبادئ التعددية وحق الإنسان في إختيار ديانته بحرية تامة. -2- سابعاً: بذل الجهد في نقل الروح الإيجابية لهذه الديانات والحوارات إلى القواعد العريضة من أتباع الديانات الثلاث لكي تتحقق الأهداف المرجوة من هذه اللقاءات بين العلماء والقادة الدينيين. ثامنا: يؤكد المشاركون أن الأديان لا تعارض العلم بل تحث على البحث العلمي وإمتلاك تقنياته ووسائله، بل هي توجه إلى التطبيق السلمي والإيجابي النافع لنتائج تلك البحوث لسعادة الإنسانية. تاسعاً: الأديان الثلاثة تؤكد على مكانة المرأة ومساواتها مع الرجل، وعلى أن الأسرة بمفهومها الطبيعي والفطري (الزوج والزوجة) هي الأساس الصحيح لبناء المجتمعات الإنسانية. **********

بحث

النشرة الإخبارية

لتلقي آخر أخبار الاجتماع أولا بأول أدخل بريدك الالكتروني

All rights Reserved © Conferences Organizing Committee
Site Designed and Powered By