يعكس مساهمة قطر بقيادة الأمير في السلام العالمي .. حوار الأديان يبحث الحقوق المدنية والمقدسات

الدوحة - قنا :

تبدأ بالدوحة بعد غد (الثلاثاء) وعلى مدى يومين أعمال مؤتمر الدوحة لحوار الاديان، والذى يعقد للمرة الرابعة على التوالى منذ انطلاقته عام 2003 .

وسيبحث المشاركون في هذا المؤتمر تحت عنوان «دور الاديان في بناء الانسان» محاور عديدة ومهمة تتعلق بالاديان والحقوق المدنية والتعبير والمقدسات والتعددية الدينية واحترام الاخر وتعزيز دور القيم الخلقية.

كما يتناول قضايا ومسائل حيوية اخرى مثل الدين والعولمة والمرأة والاسرة والدين والتطورات العلمية المعاصرة.

ويعكس مؤتمر حوار الاديان واستمراريته توجهات دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى للمساهمة في السلام العالمى والحوار بين الحضارات وتعزيز التقارب الحضارى والثقافى بين الشعوب.

التفاصيل>>>

استمراريته تعكس التوجهات القطرية بقيادة الأمير للمساهمة في السلام العالمي .. مؤتمر حوار الأديان يناقش في الدوحة الحقوق المدنية والدين والعولمة

المؤتمرات السابقة ركزت على تعزيز القيم الدينية المشتركة

تبدأ بالدوحة بعد غد الثلاثاء وعلى مدى يومين اعمال مؤتمر الدوحة لحوار الاديان الذي يعقد للمرة الرابعة على التوالى منذ انطلاقته عام 2003، وسيبحث المشاركون فى هذا المؤتمر تحت عنوان «دور الاديان فى بناء الانسان» محاور عديدة ومهمة تتعلق بالاديان والحقوق المدنية والتعبير والمقدسات والتعددية الدينية واحترام الآخر وتعزيز دور القيم الخلقية.

كما يتناول قضايا ومسائل حيوية اخرى مثل الدين والعولمة والمرأة والاسرة والدين والتطورات العلمية المعاصرة.

ويعكس مؤتمر حوار الاديان واستمراريته توجهات دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى للمساهمة في السلام العالمى والحوار بين الحضارات وتعزيز التقارب الحضارى والثقافى بين الشعوب.

ومن بين ما ركز عليه المؤتمر فى دوراته الثلاث الماضية موضوع تعزيز القيم الدينية المشتركة التى تسهم فى بناء الحضارة مثل احترام الاديان للعقل الانسانى وواقعية الاديان فى مواجهة الخرافات، والانفتاح والتواصل والتعاون الانسانى والمسئولية الدينية تجاه البيئة والموارد الطبيعية والاسرة باعتبارها الوحدة الانسانية الاولى المقدسة فى الاديان.

وعقدت المؤتمرات السابقة فى اجواء اتسمت بالهدوء والصراحة والحرية والتفاهم حيث جسد ممثلو الديانات الثلاثة «الاسلام والمسيحية واليهودية» استعدادهم للحوار فيما بينهم لبلورة القواسم المشتركة والعمل من اجل تكريس تلك القواسم لإسعاد البشرية جمعاء.

وكان المؤتمر الثالث لحوار الاديان قد عقد بالدوحة يومى التاسع والعشرين والثلاثين من شهر يونيو عام 2005، وانطلاقا من ايمان دولة قطر القوى بالاسهام الفاعل فى بناء الحضارات وتحاورها وتجنب الصدام بينها وتحقيقا لمنظومة العدل بين شعوب العالم واستناداً لقوله تعالى «ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا.. الآية» يجىء فى هذا الاطار عقد هذه المؤتمرات الحيوية ادراكا من قطر بان التعارف والتعاون لا يتم الا بالحوار بين الاديان السماوية خاصة فى ظل الظروف المعقدة والصعبة التى يمر بها العالم فى الوقت الراهن.

وكان المؤتمر قد عقد فى دورتيه الاولى والثانية تحت مسمى «مؤتمر الحوار الاسلامى المسيحى» واسترشادا بما جاء فى كلمة سمو أمير البلاد المفدى فى المؤتمر الثانى جرى توسيع نطاق المشاركة وتحويل المؤتمر الى مسمى «مؤتمر حوار الاديان».

وتعكس النجاحات التى حققتها المؤتمرات الثلاثة الماضية دور دولة قطر الريادى فى دعم وتوثيق التعاون بين الاديان والحضارات، علما ان قطر استضافت فى فبراير الماضى فى هذا السياق الاجتماع الثانى للمجموعة رفيعة المستوى لتحالف الحضارات. ويشار إلى أن حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى كان قد حدد فى الكلمة التى افتتح بها المؤتمر الثالث لحوار الاديان بالدوحة فى اواخر شهر يونيو من العام الماضى ثلاثة مسارات للعمل من اجل دعم الحوار فى المدى القريب والمتوسط يتعلق الاول منها بتطوير المعرفة المتبادلة بين الاسلام والمسيحية واليهودية، فيما يتعلق المسار الثانى بالتركيز فى الحوار على الموضوعات الاجتماعية والثقافية لتحقيق التقارب والتعاون الذى ننشده والتطرق بهذا الصدد الى دور المرأة فى المجتمع فى محاولة جدية لفهم اخلاقيات المجتمعات الاسلامية التى احيانا ما تطلق عليها احكام خاطئة تنبع من مواقف مسبقة او بسبب عدم المعرفة، فى حين يتجسد المسار الثالث فى بحث سبل التعاون المشترك من اجل حل الصراعات المزمنة التي تنطوى تسويتها على تحقيق السلام والوئام.

بحث

النشرة الإخبارية

لتلقي آخر أخبار الاجتماع أولا بأول أدخل بريدك الالكتروني

All rights Reserved © Conferences Organizing Committee
Site Designed and Powered By