فوزية العشماوي: للمرأة أفضلية على الرجل في تفعيل الحوار

تقدمت الدكتورة فوزية العشماوي استاذة اللغة العربية والدراسات الإسلامية بجامعة جنيف بسويسرا والأمين العام المساعد المختصة بالثقافة وقضايا المرأة وأمين عام المنتدى الأوروبي للمرأة المسلمة ببحث من خلال مشاركتها بمؤتمر الدوحة الرابع للأديان يتضمن تفعيل دور المرأة المسلمة في تقوية الحوار وإرسائه خاصة مع غير المسلمين في الدول الأوروبية وغيرها مشيدة من خلال مشاركتها بفعالية دور المرأة في الحوار وأفضليتها على الرجال باعتبار أن المرأة أكثر اجتماعية واندماجا في المجتمعات وترى الدكتورة فوزية ان هناك أهمية كبيرة في تفعيل دور الحوار للمرأة العاملة وخصوصا المغتربة حتى تكون سفيرة للإسلام لكي تسهم في تغيير فهم الفكرة الخاطئة التي ترسخت في الغرب عن المرأة المسلمة بحيث أصبح الإعلام الغربي يطرح في جميع رسائله صورة مشوهة للمرأة المسلمة معتقدين ان التزامها بالحجاب دليل على عزلتها الاجتماعية والعلمية غير متخيلين ان المرأة المسلمة المحجبة يمكن أن تكون محامية أو طبيبة أو قاضية ودبلوماسية، مطالبة بضرورة تحسين الصورة السلبية المأخوذة عن المرأة المسلمة من خلال إجادة عملنا ومشاركاتنا الفعالة في نواحي الحياة الاجتماعية والعلمية ليدركوا وعي المرأة المسلمة المحجبة الذي بات ندا لوعــــــــــيهم دون أن يكون لحجابها مانعا لها من التعلم والتثقف والتفعيل داخل المجتمع مع أهمية حرصها في الظهور في كل المناسبات التي تتمكن من خلالها من إبراز مستواها الفكري والعقلي والإدراكي.

وتقارن الدكتورة فوزية في بحثها بين المرأة في الإسلام والمسيحية واليهودية مضيفة أن المرأة في المسيحية واليهودية قد تحررت من كل القيود الدينية والمبادىء التي تزيد المرأة تدينا وكان ذلك من جراء فصل الدين عن الدنيا بحيث أصبح دينهم يأمرهم بأمور وسياستهم تقتضي أمورا أخرى مما زادهم ازدواجية في المعايير في حين ان المسلمين لا يملكوا هذه الازدواجية. وتذكر الدكتورة فوزية أن الوصايا العشر في الدين اليهودي تنص على «إن أنت لن تسرق لن تزني لن تأخذ زوجة صديقك لن تقتل لن تشرب الخمر...» تكن متدينا.

وترى الدكتورة فوزية ان هناك الكثير من النساء المسلمات اللواتي ظهرن في الآونة الأخيرة تشاغلات مناصب قيادية مختلفة في المنظمات الدولية مثل منظمة السكان العالمية التي ترأسها امرأة تسمى «نفيس» وكذلك منظمة الصحة العالمية التي اعتلت فيها الدكتورة علية البنداري منصبا كبيرا إلا أنهن غير محجبات حيث ان المرأة التي ترتدي الحجاب في دول أميركا وأوروبا ليس لها فرصة في العمل أو اعتلاء أي منصب قيادي دون وجود قانون ينص على ذلك بالاضافة الى عدم السماح لأي سيدة محجبة بالدخول للبرلمان.

وتشير الدكتورة فوزية إلى أن غطاء الرأس ليس مجرد رمزا وإنما هو أمر إلهي.

بحث

النشرة الإخبارية

لتلقي آخر أخبار الاجتماع أولا بأول أدخل بريدك الالكتروني

All rights Reserved © Conferences Organizing Committee
Site Designed and Powered By