بدء أعمال مؤتمر الدوحة الرابع للحوار بين الأديان

سعادة وزير الدولة للشئون الخارجية خلال إلقاء الكلمة

تحت رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر إفتتح سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل حمود وزير الدولة للشئون الخارجية بدولة قطر يوم الثلاثاء 25 إبريل/نيسان2006 مؤتمر الدوحة الرابع للحوار بين الأديان بكلمة نوه فيها إلى أن القاعدة الأساسية التي تنطلق منها الرسالات السماوية الثلاث تتجسد في الإيمان بالله الواحد مما يحتم على الجميع تحقيق علاقة تقوم على الإحترام المتبادل وحسن التعامل .

وقال سعادته أن دولة قطر تحت القياددة الحكيمة لسمو الأمير تؤمن بهذه المفاهيم وتنظر للحوار بين الأديان على أنه يعني قبل كل شىء الإيضاح وليس الجدل والتواصل ومعرفة الآخر ..حوار علمي يهدف إلى التعايش بين الناس بكرامة وأمن وسلام وينظر إلى فرص التلاقي التي يمكن خلالها تجاوز حدود التمييز بين بني الإنسان .

جانب من الحضور

ولفت سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود إلى أن الإساءة التي يتعرض لها الأنبياء والرسل ووالملائكة والتي ألهبت مشاعر المؤمنين من أتباع الديانات الثلاث وأساءت إلى معتقداتهم من مسرحيات ورسوم وأفلام لا يمكن القبول بها  تحت أي مبرر كان، لافتا إلى انها ظواهر من ملامح التمييز لا تنسجم مع مبادىء التعايش بل تتناقض مع العدل والإنفتاح .

وتحدث في الجلسة الإفتتاحية كل من الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصري ممثلاً عن الديانة الإسلامية والمطران جورج صليبا مطران جبل لبنان ممثلا عن الديانة المسيحية والحاخام  صموئيل سيرات رئيس الكرسي الجامعى في اليونسكو بباريس ممثلا عن الديانة اليهودية فأشادوا باستضافة دولة قطر لهذا المؤتمر الهام الذي يتناول قضايا حيوية تهم الشعوب بمختلف دياناتها وأكدوا ان لا سلام دون حوار ولا تقدم في ظل الصراع والإختلاف داعين إلى التضامن بين البشرية واتباع الديانات الذين يجمعهم مصدر واحد واله واحد.

جانب آخر من الحضور

ويركز مؤتمر "حوار الأديان" على عدة محاور منها: الأديان والحقوق المدنية، حرية التعبير والمقدسات الدينية، الدين والمرأة والأسرة، كما يناقش المؤتمر التعددية الدينية واحترام الآخر، الأديان وحماية البيئة، إضافة إلى الدين وتعزيز القيم الخلقية، الدين والعولمة، والدين والتطورات العلمية المعاصرة.

ويهدف مؤتمر الدوحة الرابع للحوار بين الأديان إلى إبراز فاعلية الأديان من أجل تأسيس وبناء الحضارة الإنسانية، كما يعكس واحدة من توجهات دولة قطر للمساهمة في السلام العالمي والحوار بين الحضارات بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، ويرمي إلى تكثيف التقارب الحضاري والثقافي بين الشعوب بتأكيد رفضه لاتجاهات ونزاعات بعض المفكرين الذين ينادون بالصراع بين الحضارات والأديان، كما يسعى المؤتمر إلى ردم الهوة القائمة بين الأديان والحضارات بما يحقق سلاماً وتفاهماً مشتركاً بين مختلف الشعوب، إضافة إلى إبراز الرؤية المعتدلة للديانات بعيداً عن مظاهر التطرف والانخراط في القضايا الجدلية الحساسة التي تمس العقائد والثوابت الخاصة بكل ديانة

©وكالة الإعلام الخارجي لدولة قطر.

بحث

النشرة الإخبارية

لتلقي آخر أخبار الاجتماع أولا بأول أدخل بريدك الالكتروني

All rights Reserved © Conferences Organizing Committee
Site Designed and Powered By