وكالة الإعلام الخارجي:مؤتمر الدوحة الرابع للحوار بين الأديان يختتم أعماله

سعادة وزير الدولة للشئون الخارجية لدى إفتتاحه مؤتمر الدوحة الرابع لحوار الأديان

تحت عنوان (دور الأديان في بناء الإنسان) اختتم مؤتمر الدوحة الرابع للحوار بين الأديان أعماله في يوم 27 أبريل/ نيسان 2006، بالتأكيد على أهمية دور الدين في بناء الإنسان المتكامل نفسيا وجسميا وعقليا.  ودعا المشاركون إلى احترام المقدسات والرموز الدينية، وأكدوا في ذات الوقت على أن احترام المقدسات لا يتعارض مع حق الإنسان في التعبير. وعبروا في هذا الصدد عن تطلعهم إلى استصدار تشريع دولي من الأمم المتحدة يدعو إلى احترام الأديان ويجرم الإساءة إلى رموزها.

وأوصى المؤتمر بالعمل الدؤوب على تصحيح المفاهيم المغلوطة وتنقية الكتب الدراسية والأعمال الدرامية والعمل على إزالة سوء الفهم المتبادل. كما أكد المشاركون على براءة الأديان من الأعمال الإرهابية وترويع الآمنين وقتل المدنيين المسالمين وشددوا على بشاعة هذه الأعمال التي يقوم بها المتعصبين من اتباع الديانات، كما دعوا إلى نشر القيم الدينية السامية مثل العدالة والتسامح والمساواة، إضافة إلى التأكيد على أن الأديان لا تعارض العلم بل تحث على البحث العلمي وامتلاك تقنياته ووسائله. وتضمنت التوصيات كذلك التأكيد على أن الأديان الثلاثة تؤكد على مكانة المرأة ومساواتها الكاملة مع الرجل.

 

إحدى جلسات مؤتمرات حوار الأديان

ومن جانبها، أكدت الدكتورة عائشة يوسف المناعي عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر الدوحة الرابع لحوار الأديان على أهمية عقد المؤتمر واستمراريته لتعميق الحوار بين إتباع الديانات الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية ومعرفة الآخر وإزالة سوء الفهم والمعلومات المغلوطة.

 

وقالت المناعي إن حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر دعا إلى إنشاء مركز للحوار بين الأديان ليس في قطر فحسب وإنما في أماكن عديدة في جميع أنحاء العالم. ونحن كمنظمين أخذنا توصية سمو الأمير، ونحن بصدد تفعيل هذه الفكرة والاقتراح، وأوضحت أن المهم في مؤتمر هذا العام هو موضوع حرية التعبير واحترام المقدسات.

جانب  من الحضور في المؤتمر الرابع

وكان المؤتمر قد بدأ أعماله يوم الثلاثاء 25 أبريل /نيسان 2006 تحت رعايةحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آلثاني أمير دولة قطر وافتتحه سعادة السيد أحمد بن عبدالله آلمحمود وزير الدولة للشئون الخارجية .

وركز مؤتمر "حوار الأديان" على عدة محاور منها: الأديان والحقوق المدنية، حرية التعبير والمقدسات الدينية، الدين والمرأة والأسرة، كما يناقش المؤتمر التعددية الدينية واحترام الآخر، الأديان وحماية البيئة، إضافة إلى الدين وتعزيز القيم الخلقية، الدين والعولمة، والدين والتطورات العلمية المعاصرة.

واستهدف مؤتمر الدوحة الرابع للحوار بين الأديان إلى إبراز فاعلية الأديان من أجل تأسيس وبناء الحضارة الإنسانية، كما يعكس واحدة من توجهات دولة قطر للمساهمة في السلام العالمي والحوار بين الحضارات بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، من شأن المؤتمر الذى ينعقد كل عام تكثيف التقارب الحضاري والثقافي بين الشعوب بتأكيد رفضه لاتجاهات ونزاعات بعض المفكرين الذين ينادون بالصراع بين الحضارات والأديان والسعي إلى ردم الهوة القائمة بين الأديان والحضارات بما يحقق سلاماً وتفاهماً مشتركاً بين مختلف الشعوب، إضافة إلى إبراز الرؤية المعتدلة للديانات بعيداً عن مظاهر التطرف والانخراط في القضايا الجدلية الحساسة التي تمس العقائد والثوابت الخاصة بكل ديانة.

بحث

النشرة الإخبارية

لتلقي آخر أخبار الاجتماع أولا بأول أدخل بريدك الالكتروني

All rights Reserved © Conferences Organizing Committee
Site Designed and Powered By