الدكتور محمد فؤاد البرازي أقترح إيقاف الحملات التنصيرية في افريقيا

أقترح إيقاف الحملات التنصيرية في افريقيا

كتب - إبراهيم بخيت

الدكتور محمد فؤاد البرازي رئيس الرابطة الإسلامية في الدانمارك قال ل الراية ان المشاركين في مؤتمر حوار الاديان، المسلمون منهم تحدثوا عن حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير وحقوق المرأة والمسيحيون تحدثوا عن المحبة والسلام ومجد الله كما قدم اليهود اطروحاتهم الدينية وهذا يعني ان هذا المؤتمر اتاح للكل ان يقول ما يريد وبكل وضوح وأضاف: الا ان هناك سؤالا هو هل لحوارنا الفكري هذا امتداد لواقعنا الذي نعيشه وهل من الممكن ان نتجاوز لغة المجاملة الي لغة المصارحة قال لكل ذلك وانطلاقا منه انني اقترح الاتفاق علي ايقاف الحملات التنصيرية التي تقوم بها الكنائس والارساليات في افريقيا وغيرها، وأشار الي ان المجمع الكنسي قد صرح ان افريقيا ستكون مسيحية كلها خلال العشرين سنة القادمة، واضاف كذلك اقترح إذا اردنا ان نكون جادين الاتفاق علي ايقاف وسائل الإعلام والمواقع الالكترونية المؤثرة والمرئية التي تطعن في الإسلام صباح مساء وبأقذع الاوصاف والعبارات، وقال ارجو ان نملك قدرا من الجرأة والصراحة لنوجه نداءا الي العالم غير الإسلامي الذي قطع معوناته عن الشعب الفلسطيني لاختياره الحر الديمقراطي النزيه باعتراف الغرب نفسه وليعيد هذه المساعدات الي هذا الشعب الذي بات يئن من وطأة الحاجة.

وأضاف بالقول: ارجو ان نوجه نداء للحكومة الإسرائيلية لتسمح بوصول المساعدات المالية للشعب الفلسطيني الاعزل الذي يعاقب اليوم علي اختياره الديمقراطي بغض النظر عمن يفرزه ذلك الاختيار حتي نكون منصفين ولا نكيل بمكيالين ولا نزن بميزانين واشار الي ان مؤتمر حوار الاديان إن لم يتعرض لهذه الاشكالات سيجد نفسه معزولا عن الشعوب التي تحس بضرورة هذه المطالب العادلة وفي رده علي سؤال عن حقيقة ان افريقيا ستصبح مسيحية كلها قال هذا سوف يؤدي الي صراع حضاري وليس الي حوار حضاري ونحن في امس الحاجة للحوار وليس للصراع وقال هذا المؤتمر ما لم يرسخ هذا الحوار الذي يدع الناس لحرياتهم يعتقدون ما يشاءون ويعبرون عما يريدون ولا يكون هناك تسابق من أجل اكتساب ساحات دينية معينة وتمني ان يكون الباعث لاغاثة افريقيا باعثا دينيا وليس ان اعطيه نعمة الغذاء لاكسبه لصفي الديني كمسيحي أو مسلم وهذا خطأ يتعارض مع الحرية الشخصية للإنسان وينبغي الا تسير ارساليات لتغير عقائد الناس واضاف نحن كمسلمين ندعو لحوار الحضارات لا الي صراعها وان اخطر شيء ان تتحول شعوب وأديانها الي منطق الصراع الذي يؤدي الي خراب العالم وان تنشأ بعد ذلك حرب عالمية ثالثة لا يعرف أحد ماذا تؤدي اليه وقال انه من باب أولي ان يحافظ اصحاب العقائد الثلاث علي دياناتهم وعن هويتهم ولكن نترك بعد ذلك الحرية للناس ولكل فرد وتأملاته ليختار بعد ذلك ما يشاء اما مسألة تنصير المسلمين فهذا أمر غريب.

بحث

النشرة الإخبارية

لتلقي آخر أخبار الاجتماع أولا بأول أدخل بريدك الالكتروني

All rights Reserved © Conferences Organizing Committee
Site Designed and Powered By