ماريا اسبيرنزا دي الوزير المستشار:موقع قطر الاستراتيجي أفضل مكان لتلاقي وحوار الأديان

موقع قطر الاستراتيجي أفضل مكان لتلاقي وحوار الأديان

أجري الحوار - إبراهيم بخيت

قالت ماريا اسبيرنزا دي الوزير المستشار القائم بالأعمال بالانابة بسفارة فنزويلا بالدوحة والتي شاركت في مؤتمر الدوحة الرابع لحوار الأديان انها المرة الاولي التي تتاح لي الفرصة للمشاركة في هذا المؤتمر الخاص بالحوار بين الاديان هنا في قطر مشيرة لأنها لم تأت من فنزويلا لذلك ولكن بحكم وجودها في السفارة ولأن هذا المؤتمر يناقش حرية الرأي والعقيدة التي تكفلهما جمهورية فنزويلا البلوفارية والتي تعتبر من أهم الأسس التي تقوم عليها سياسة الدولة وقالت عن مؤتمرات الحوار بين الأديان أن الحوار بين الديانات يؤطر ويخدم لكي تتجسد محبة الله علي الارض ونحن ابناء البشر توجد بيننا اختلافات كما انه لدينا جوانب توافق والذي يحدث في الاديان انها تؤطر للبشر لكي يتجاوزوا الخلافات مشيرة الي أن بعض السياسات تستخدم الدين لتعميق الاختلافات بين البشر وقالت أن هذا المؤتمر وتحديدا هنا في قطر المكان الاستراتيجي هو مهم جدا للسلام العالمي.

وأضافت انها تشكر وتهنيء أمير البلاد المفدي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي فتح ذراعيه وقلبه وفتح الابواب لحوار الأديان وأعطي الفرصة للعقائد السماوية أن تلتقي في هذا اللقاء.

وأشارت الي انه في تاريخ البشرية كان الدين هو الاساس لبناء المجتمعات بمعني أن الانسان استمد من الدين ما يفيده اخلاقيا وتعليميا وصحيا وقالت إن العلماء الذين شاركوا في هذا الحوار رحبوا بهذه المبادرة من دولة قطر كونهم يشاركون في ايمانهم بوجود الله وأننا كلنا مخلوقاته مشيرة الي أن المهم في هذا اللقاء انه يدفعنا لأن نستكشف أين توجد الاختلافات بيننا وأن نحاول إن نجد ما يجمع بيننا ونعمل عليه وقالت أن الاختلافات التي لا نرغبها علينا بدراستها وقالت انها تأمل أن يكون رجال الدين في الكنيسة والسياسيين والافراد أكثر تسامحا.

وقالت ان هذا المؤتمر الرابع اظهر ان هنالك شيئا يجمعنا وهو حب الآخر أو الجار الذي لا ينبغي أن يترك وحيدا موضحة اننا كلنا أبناء الله الواحد الخالق والذي نعمل بارادته ومشيئته.. وأشارت الي أن جمهورية فنزويلا قد اهتمت جدا بهذه المسألة كونها بلدا ديمقراطيا فالمواطنون لهم مطلق الحرية في التعبير حسب ما جاء في الدستور القومي الذي يقول ان كل الافراد متساوون أمام القانون وليس هنالك تمييز بسبب العرق أو الجنس أو الوضع الاجتماعي ويضمن القانون والقضاء المساواة كما انهما يكفلان الاعتبارات الخاصة للافراد والجماعات التي يقع عليها التمييز أو العزلة أو الاعتداء وخاصة الضعفاء منهم وقالت اننا كنا نأمل في أن نؤسس المستقبل الافضل للعالم وليحفظ الله سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لما قدمه من عمل كبير ومتواصل في سبيل التلاقي بين الاديان والمساواة.

بحث

النشرة الإخبارية

لتلقي آخر أخبار الاجتماع أولا بأول أدخل بريدك الالكتروني

All rights Reserved © Conferences Organizing Committee
Site Designed and Powered By