البيان الإماراتية: حوار الدوحة يبرىء الاديان من أعمال الإرهاب

المطالبة بتشريع دولي يحترم المقدسات
  حوار الدوحة يبرىء الاديان من أعمال الإرهاب
 
 

أكد المشاركون في مؤتمر الدوحة الرابع لحوار الأديان على براءة الأديان من الأعمال الإرهابية وترويع الآمنين وقتل المدنيين المسالمين وأنها أعمال بشعة يقوم بها بعض المتعصبين من أتباع الديانات، كما تطلع المشاركون إلى استصدار تشريع دولي من منظمة الأمم المتحدة يدعو إلى احترام الأديان ويجرم الإساءة إلى رموزها، مؤكدين على أن احترام المقدسات لا يتعارض مع حق الإنسان في التعبير.


وأوصى المؤتمر الذي شارك فيه نخبة من ممثلي الديانات الثلاثة الإسلام والمسيحية واليهودية واستمر لمدة يومين في العاصمة القطرية الدوحة واختتم أعماله أمس بالعمل الدؤوب على تصحيح المفاهيم المغلوطة وتنقية الكتب الدراسية والأعمال السينمائية والدرامية.


وإزالة سوء الفهم المتبادل لدى كل طرف إزاء الطرف الآخر.ونبه المشاركون على أهمية دور الدين في بناء الإنسان المتكامل نفسيا وعقليا وجسميا ، باعتباره خليفة الله في الارض وصانعا للحضارة والتقدم.


مؤكدين على انه بدون هذا الدور لن يتحقق للإنسان إنسانيته، داعين إلى بذل الجهد في نقل الروح الايجابية للديانات السماوية والحوارات إلى القواعد العريضة من أتباع الديانات الثلاثة لتحقيق الأهداف المرجوة من هذه اللقاءات بين العلماء والقادة الدينيين.


وأوضح المشاركون أن الأديان الثلاثة تؤكد على مكانة المرأة ومساواتها الكاملة مع الرجل ، وان الأسرة بمفهومها الطبيعي والفطري هي الأساس الصحيح لبناء المجتمعات الإنسانية، داعين إلى البحث العلمي امتلاك تقنياته ووسائله ، وتوجيهه إلى التطبيق السلمي .


والايجابي النافع لنتائج تلك البحوث لسعادة الإنسانية، ونشر القيم الدينية السامية كالعدالة والتسامح والمساواة والانفتاح على الآخر والتواصل معه، وتعميق مبادىء التعددية وحق الإنسان في اختيار ديانته بحرية.


ودعا المشاركون إلى وضع تصور تنفيذي لتأسيس مركز حوار الأديان في دولة قطر والتي كانت إحدى توصيات مؤتمر العام الماضي.


ومن جانبه حذر الدكتور محمد السماك أمين عام اللجنة الوطنية الإسلامية المسيحية للحوار في لبنان من استعمال أسلوب التعميم في الحكم على الموضوعات وعلى من ينتسبون إلى شعوب معينة أو عقيدة دينية بفعل بعض من ينتسبون إليها، داعيا رجال الدين إلى عدم الوقوع في هذه المخالفة بحكم أنهم قدوة مؤثرة في أتباعهم ومجتمعاتهم وعليهم التأني والروية في هذا الأمر.


ودعت الدكتورة فوزية العشماوي أستاذة الدراسات الإسلامية بجامعة جنيف بتفعيل دور المرأة المسلمة في الحوار مع الآخر حيث إن لها دورا اجتماعيا مثلها مثل الرجل يجب أن تضطلع به داخل المجتمع الذي تعيش فيه سواء كان إسلاميا أو غير إسلامي .

بحث

النشرة الإخبارية

لتلقي آخر أخبار الاجتماع أولا بأول أدخل بريدك الالكتروني

All rights Reserved © Conferences Organizing Committee
Site Designed and Powered By