إسلام أون لاين :تجريم دولي لإهانة الأديان مطلب حوار الدوحة

تجريم دولي لإهانة الأديان مطلب حوار الدوحة

الدوحة- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/28-4-2006

جانب من مؤتمر الدوحة

اقرأ أيضا:

اختتم مؤتمر الدوحة الرابع لحوار الأديان بدعوة وجهتها عشرات الشخصيات الدينية الإسلامية والمسيحية وكذلك اليهودية للأمم المتحدة إلى التحرك لتجريم الإساءة للرموز الدينية، فيما قررت فرنسا إطلاق مبادرة إقليمية لحوار الشعوب والثقافات على هامش المؤتمر.

ودعا المشاركون في المؤتمر في بيانهم الختامي الذي صدر الخميس 27-4-2006 إلى احترام المقدسات والرموز الدينية، معتبرين أن "احترام المقدسات لا يتعارض مع حق الإنسان في التعبير".

وأضاف البيان أن "المشاركين يتطلعون إلى استصدار تشريع دولي من منظمة الأمم المتحدة يدعو إلى احترام الأديان، ويجرم الإساءة إلى رموزها".

وأوضح أن "المؤتمر أوصى بالعمل الدءوب على تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتنقية الكتب الدراسية والأعمال السينمائية والدرامية (من المضامين المسيئة)، والعمل على إزالة سوء الفهم المتبادل لدى كل طرف إزاء الطرف الآخر".

وأكد المشاركون على براءة الأديان من الأعمال الإرهابية وترويع الآمنين وقتل المدنيين المسالمين.

وبدأ مؤتمر حوار الأديان في العاصمة القطرية الثلاثاء 25-4-2006 واختتم أعماله الخميس بمشاركة نحو 140 شخصية تمثل الديانات السماوية الثلاث، الإسلام والمسيحية واليهودية، بينهم 13 حاخاما.

مبادرة فرنسية

شعار مؤتمر الدوحة الرابع لحوار الأديان

من ناحية أخرى، أطلقت فرنسا مبادرة إقليمية للحوار تحت عنوان "الورشة الثقافية.. حوار الشعوب والثقافات"؛ وذلك على ثلاث مراحل زمنية في كل من باريس وأشبيلية والإسكندرية، وأعلنت باريس عن هذه المبادرة على هامش مؤتمر الدوحة للحوار بين الأديان.

وكشف المسئول الفرنسي عن المبادرة "جاك هونتزنجيه" لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس أن "المشروع الذي أطلقه الرئيس (الفرنسي) جاك شيراك يهدف إلى التصدي لخطر تنامي سوء الفهم والتعصب والخوف بين الشعوب والمجتمعات المدنية" على البحر المتوسط.

وأضاف هوتزنجيه: "يتعين إعطاء الكلمة للمؤرخين والتربويين والباحثين والمفكرين الجدد من على ضفتي المتوسط... مع مساندة وسائل الإعلام والإنترنت سيتمكن هؤلاء من مكافحة السلوكيات النمطية (الخاطئة)".

وأوضح هونتزنجيه أنه يجري تنظيم هذه المبادرة بتعاون وثيق مع أسبانيا وبمساندة مصر.

لمدة عام

وبحسب بيان يعرض للمبادرة فإن الورشة "ستعمل لمدة عام ابتداء من أول لقاء سيعقد في باريس من 13 إلى 15 سبتمبر 2006".

وبحسب البيان، "يعقد المؤتمر الثاني (للورشة) في مدينة أشبيلية الأسبانية من 7 إلى 9 فبراير 2007"، فيما "ينعقد المؤتمر الثالث في مكتبة الإسكندرية (مصر) في شهر يونيو 2007".

وشدد البيان على "الطابع غير الحكومي للورشة"، مؤكدا أن هذا الأمر "مركزي ورئيسي"؛ لأنه سيخول الورشة أن تكون "شريكا مميزا مع المنظمات غير الحكومية المتوسطية".

ويسعى المنظمون إلى أن تصبح هذه الورشة "مفتوحة أمام مجتمعات دول المغرب العربي وإسرائيل ودول الخليج والاتحاد الأوربي وتركيا، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وتتركز موضوعات الورشة على "الذاكرة والواقع الديني والصور والكتابات والتعليم والتحديث الاجتماعي والقيم المشتركة".

وتهدف الورشة أيضا إلى "الإجابة على قضايا وفرضيات صدام الحضارات".

وجاء في البيان أن الورشة الثقافية "تستوحي أفكارها من الفصل الثالث من إعلان برشلونة الذي يشدد على ضرورة تقدير وتقييم التفاهم بين الثقافات والحوار بين المجتمعات المدنية".

وكان رئيس الوزراء الأسباني قد كشف للمرة الأولى عن فكرة "تحالف الحضارات" في خطاب له أمام الأمم المتحدة بعد وصوله إلى سدة الحكم في أعقاب التفجيرات التي استهدفت محطات مترو أنفاق العاصمة الأسبانية مدريد في 11 مارس 2004.

وتتجسد الفكرة الأساسية في القضاء على سوء الفهم بين الغرب والعالمين العربي والإسلامي بشأن القضايا المسببة للإرهاب، مثل الحرب على العراق.

بحث

النشرة الإخبارية

لتلقي آخر أخبار الاجتماع أولا بأول أدخل بريدك الالكتروني

All rights Reserved © Conferences Organizing Committee
Site Designed and Powered By