مصر العربية:مؤتمر الدوحة يدعو لاستصدار تشريع دولي لاحترام الأديان

مؤتمر الدوحة يدعو لاستصدار تشريع دولي لاحترام الأديان
  غرفة الأخبار / مصر العربية
 Saturday 29 April 2006 الساعة 0 PM

أكد البيان الختامي لمؤتمر الدوحة الرابع لحوار الأديان، الذي اختتم فعالياته، أن تنقية الكتب الدراسية والأعمال السينمائية والدرامية‏،‏ هي البداية الحقيقية لاحترام المقدسات والرموز الدينية وإزالة سوء الفهم المتبادل لدي أصحاب الأديان المختلفة‏.

وأكد المشاركون براءة الأديان من الأعمال الإرهابية وترويع الآمنين وقتل المدنيين المسالمين،‏ وطالبوا باستصدار تشريع دولي من الأمم المتحدة يدعو إلي احترام الأديان ويجرم الإساءة إلي رموزها‏، ‏معتبرين أن احترام المقدسات لا يتعارض مع حرية الإنسان وحقه في التعبير‏.‏

وقد غلب على نقاشات المؤتمر الهدوء‏,‏ حيث قام المشاركون بعرض أفكار دينهم بمثالية مع عبارات الترضية لأصحاب الأديان الأخرى.

وتناول النقاش ما أثير من قضايا خلال الأشهر الماضية‏، وأبرزها الإساءة للأديان في الرسوم الكاريكاتورية ولمقدساتها في الأعمال السينمائية‏، كما تطرق إلي الفتوي التي أصدرها الدكتور حسن الترابي بشأن إمامة المرأة في الصلاة‏،‏ وزواج المسلمة من كتابي‏.‏

وقد ثار جدل خلال المؤتمر حول مشاركة حاخامات يهود في الحوار‏،‏ الذي بدأ تحت مسمي الحوار الإسلامي ـ المسيحي‏،‏ وتفاوتت وجهات النظر حول ذلك،‏ وبلغ التباعد في الآراء حدا وصل إلي أن البعض قال إنه لن يتوقف عن الحوار مع اليهود‏,‏ منطلقا من مبدأ إسلامي في عدم تعميم الأحكام‏,‏ بينما رفض البعض الآخر المشاركة‏،‏ واعتبر طرفا ثالثا أن وجود الحاخامات جاء بضغط أمريكي‏ وفقاً لما ذكرته جريدة الأهرام .

إلا أن محمد مشاري رئيس الاتحاد الإسلامي في فرنسا قال إنه كان لابد من توسيع الحوار الإسلامي ـ المسيحي لكي يصبح إسلاميا ـ مسيحيا ـ يهوديا‏,‏ مشيراً إلي أن الشرط الوحيد هو ألا يتحول الحوار إلي مشروع لتطبيع سياسي علي حساب أرض وشعب فلسطين‏.‏

ورأي مشاري أن المسلمين يجب أن يكونوا جبهة واحدة في الحوار‏,‏ ولذلك لابد من تدريب محاورين مسلمين علي المشاركة في مثل هذه الحوارات‏.‏

بينما أكد الدكتور محمد عبدالمعطي بيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، أن القرآن علمنا أن اليهود ليسوا سواء‏,‏ كما أن اليهود ليسوا كلهم صهاينة‏,‏ فهناك ملايين اليهود الذين لا يؤمنون بالصهيونية‏,‏ وهم يحبون التعايش ويدينون الظلم والعدوان ويقفون بجانب الحق والعدل والتعايش السلمي‏.‏

وكان أحمد بن عبدالله آل محمود وزير دولة قطر للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء قد افتتح أعمال مؤتمر الدوحة الرابع لحوار الأديان والتى استمرت يومين، تحت رعاية الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد .

ودعا عبدالله آل محمود فى كلمة ألقاها فى الافتتاح إلى أن يكون المؤتمر همزة وصل لتلاقي أهل الايمان والمختصين لفتح آفاق التفاهم ورؤى التعاون ليعم السلام والمحبة أرجاء المعمورة.

وقال: "ان القاعدة الاساسية التى تنطلق منها الرسالات السماوية الثلاث «الاسلام والمسيحية واليهودية» تتجسد في الايمان بالله الواحد الذى خلق الكون واستخلف الانسان فى الارض لعمارتها وسلوك العمل الصالح فيها لإقامة العدل واشاعة مكارم الاخلاق."

بحث

النشرة الإخبارية

لتلقي آخر أخبار الاجتماع أولا بأول أدخل بريدك الالكتروني

All rights Reserved © Conferences Organizing Committee
Site Designed and Powered By