المطران صليبا: الصهيونية تعمل بالخفاء لإشعال الفتنة بين أتباع الديانات

المطران صليبا: الصهيونية تعمل بالخفاء لإشعال الفتنة بين أتباع الديانات


الدوحة - أنور الخطيب

أكد المطران جورج صليبا مطران جبل لبنان للسريان الارثوذكس ان الاديان لا تتنافر، وان أدعياء الاديان هم من يسيئون لها باسم الدين والدين منهم براء.

وأضاف المطران صليبا في تصريحات صحفية علي هامش مؤتمر الدوحة الرابع لحوار الاديان ان الاديان كلها متفقة وكلها من الله وترجع الي الله رافضا شن الحروب باسم الدين ومعتبرا هؤلاء لا يمتون للاديان بصلة.

وأكد المطران صليبا علي ضرورة التسامح والتعايش بين الناس، مقدما علي ذلك مثلا بالتعايش الموجود في العالم العربي بين المسلمين والمسيحيين مؤكدا ان المسيحيين لا يفكرون يوما بالاساءة للمسلمين مع ان بعض المسلمين الذين لا علاقة لهم بالدين اساءوا للمسيحيين.

وأضاف المطران صليبا ان مثل هذه الاساءة إساءة للإسلام قبل ان تكون اساءة للمسيحية.

واتهم المطران صليبا الصهيونية بالعمل بالخفاء من أجل اشعال نار الفتنة وخلق المشاكل وقال انه يقول ذلك وهو مرتاح الضمير.

السيد ضياء الموسوي

من جهته اشاد السيد ضياء الموسوي رئيس مركز الحوار الثقافي وعضو المجلس الأعلي للشؤون الاسلامية في البحرين بمؤتمر الدوحة لحوار الأديان ووصف محاور المؤتمر بأنها تعكس رؤية حضارية وتسعي لتحسين العلاقة بين الاديان وهي خارجة عن اطار المجاملات، معربا عن أمله ان يكون هناك ثمرة للمؤتمر تتمثل في تجسيد العلاقة والانفتاح بين الاديان.

وطالب السيد الموسوي بضرورة التلاقي وتطبيع العلاقات الاجتماعية بين اتباع الاديان المختلفة وفتح الحوار حتي لا نبقي نتلقي المعلومات عن بعضنا البعض بطرق غير صحيحة، مضيفا ان تحقيق التطبيع في العلاقة سيحقق في المستقبل مفهوم التعايش بين الجميع.

وحول الأزمة بين العالم الإسلامي والغرب علي خلفية الرسوم المسيئة للرسول (صلي الله عليه وسلم) قال الموسوي ان التعايش يقوم علي أساس قيم التسامح بين المجتمعات، وبالتالي يجب علي جميع الاديان ان تحترم المقدسات، ويجب ان نخرج من حالة الجدل ونركز علي المشترك.

ولا يري السيد الموسوي غضاضة من السماح لاتباع الديانة المسيحية بتأسيس كنائس لهم في العالم العربي والإسلامي، كما يقوم المسلمون ببناء مساجد لهم في أوروبا مطالبا المسلمين بالتخلص مما وصفه بالنظرة النرجسية لدينهم، فكل ديانة فيها اضاءات يجب استثمارها وكل ديانة لها سلبيات يجب تجاوزها.

عبدالرحمن عباد

أما السيد عبدالرحمن عباد الممثل الرسمي لهيئة العلماء والدعاة في فلسطين، فاعتبر محاور المؤتمر تقليدية الا انه قال انه اذا جري الاستفادة من هذه المحاور من خلال تحويلها الي آليات عمل وتطبيقها فذلك سيعود بالخير.

وفي رد علي سؤال ل الراية حول اختلاف ما يطرح في المؤتمرات عن الدعوة للتسامح والتعايش علي أرض الواقع وخصوصا في فلسطين، قال عياد: نحن لا ننظر الي الاقوال بل الافعال، ورجل الدين يجب ان يكون قدوة ويتحري الصدق ولا يفعل ما يفعله رجل السياسة.

وفي رد غير مباشر علي ما طرحه الحاخام صاموئيل مسيرات في جلسة الافتتاح.

طالب عياد رجال الدين اليهودي الذين هم قادة المجتمع وكل واحد يمثل فصيلا سياسيا بالتأثير علي المجتمع الاسرائيلي للكف عن سياسة القمة التي يواجهها الشعب الفلسطيني.

واضاف انه لايكفي ان نأتي الي هنا ونتبادل الابتسامات والقول ان الامور بخير فالأمور ليست بخير، نحن نريد من هؤلاء ان يكونوا بالفعل رسل الحقيقة وتنعكس اقوالهم علي الأرض، ونري هذه اللغة التي يتحدثون بها عن المحبة ظاهرة مع اطفال فلسطين والاجراءات القمعية التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني فيما يجري في الاراضي الفلسطينية علي أيدي الاحتلال الاسرائيلي ما يقبله دين ولا يقبله خُلق.

ماكرويس امانويل فرديناكس

وثمن ممثل كنيسة الروم الارثوذكس ماكرديس امانويل فرديناكس عقد مؤتمر حوار الاديان في الدوحة، مؤكدا علي ضرورة الحوار لحل أية اشكالات موجودة..

واضاف ان التعايش الاسلامي والمسيحي في العالم العربي والشرق موجود منذ القدم، ووجوده في قطر ليجسد هذا التعايش.. متوقعا ان يخرج المؤتمر بنتائج طيبة علي صعيد تجسيد قضية التعايش بين اتباع الديانات الثلاث.

من جهته قال الشيخ ابراهيم موكرا رئيس المركز الاسلامي في بريطانيا، ان المشكلة ليست بين الاسلام والنصرانية، واصفا ازمة الرسوم المسيئة للرسول صلي الله عليه وسلم بانها ازمة سياسية.

وشدد الشيخ موكرا علي ضرورة احترام معتقدات الآخرين واقامة العلاقات الطيبة معهم.

واضاف ان مؤتمر الدوحة فرصة للتلاقي والحوار وانه عندما يعود الي بلاده سيتحدث مع المصلين في مسجده عن هذا المؤتمر وما دار فيه.

___________________________________________

بحث

النشرة الإخبارية

لتلقي آخر أخبار الاجتماع أولا بأول أدخل بريدك الالكتروني

All rights Reserved © Conferences Organizing Committee
Site Designed and Powered By